ابدأ من النهاية

ابدأ من النهاية

فكرة عامة حول الكتاب ..

تساعدك هذه الخلاصة على وضع خطة محكمة للوصول إلى هدفك النهائي عن طريق تشكيل رؤيتك ووضع أهداف شركتك ، كما تساعدك على وضع استراتيجيات محددة للتسويق وإدارة الموارد البشرية، وعلى توثيق خطتك قبل البدء في تنفيذها، وعلى أن تكون قائدًا أفضل، ويصير فريقك أكثر فعالية.

المؤلف : ديف لافينسكي
تاريخ النشر : 2012
متوسط عدد صفحات : 250

- ملخص الكتاب ..

- أرجع خطوة وتقدم خطوات

غالبًا ما يحيد أصحاب الأعمال عن الطريق الذي رسموه لشركاتهم في خضم الضغوط اليومية الناتجة عن السعي وراء تحقيق مبيعات وأرباح مرتفعة. وفجأة يصبح تركيز الجميع منصبًا على الأهداف قصيرة المدى، لتفقد المؤسسة بأكملها القدرة على رؤية أهدافها طويلة المدى.

ما الحل إذن .. ؟
الحل هو البدء من النهاية .. !

إذا كنت تعلم النقطة التي ترغب لشركتك الوصول إليها في النهاية، لن تواجهك مشكلة في قلب خطة أعمالك رأسًا على عقب لتتمكن من الوصول إلى هذه النقطة.
ومع وجود رؤية مفصلة لنقطة النهاية، ستظل أنت وفريقك في حالة مستمرة من التركيز والنشاط، مما سيمكنكم من التحرك بخطى ثابتة نحو الهدف النهائي.

تقدم هذه الخلاصة منهجية فريدة من نوعها وخطوات عمل لأصحاب الأعمال تمكنهم من تحديث خطط أعمالهم، سواء أكانوا يطمحون لبيع شركاتهم لقاء ملايين الدولارات، أم مضاعفة إيراداتها أم التوسع بأعمالها.

إذن، الفرصة سانحة أمامك الآن لترجع خطوة إلى الوراء لتقيم شركتك من جديد، ثم تعيد تصميم خطة عملك لتحقق النجاح الذي طالما حلمت به في باديء الأمر عندما أسست شركتك.

- حدد وجهتك

تأمل المقولة التالية ل”يوجي بيرا“ لاعب البيسبول:

”إذا كنت لا تعلم وجهتك، فعلى الأرجح لن تصل إليها أبدًا.“

كلام ”بيرا“ صحيح تمامًا عندما يتعلق الأمر بالرياضة أو بالأعمال.

- فكيف لك أن تحقق أهداف شركتك إن لم تحددها وتعرفها بمنتهى الوضوح .. ؟

إذن، أول خطوة لتحسين مستوى نجاح شركتك هو توضيح أمرين:

1- رؤيتك لشركتك من وجهة نظر العميل.
2- رؤيتك لشركتك من وجهة نظر عالم الأعمال.

يجب أن توضح رؤيتك لشركتك من وجهة نظر العميل ما تحاول تقديمه لعملائك، وما ترغب في حثهم على الشعور به أو الحصول عليه أو تحقيقه … إلخ.

- وإليك مثالين شهيرين لرؤية معتمدة على العميل ..

>> مهمة محرك البحث ”جوجل“ هي ترتيب معلومات العالم بأسره، ليتمكن العميل في أي مكان على وجه الكرة الأرضية من الوصول إليها والاستفادة منها.

>> مهمة مؤسسة ”كيفا“ لتقديم القروض – منظمة غير هادفة للربح – هي إيجاد نوع من الترابط بين الناس من خلال مساعدة أشخاص أغنياء على تقديم القروض لأشخاص آخرين في الدول النامية بهدف الحد من الفقر.

هناك سؤال مهم للغاية تحتاج إلى طرحه على نفسك يتعلق بمستوى خدمة العميل ..
ما هو أكثر شيء تحاول إتقانه والتفوق فيه على أية شركة أخرى تعمل في نفس مجالك .. ؟

فيما يتعلق برؤيتك لشركتك من وجهة نظر عالم الأعمال ستحتاج إلى وضع بيان يوضح ..

1- المرحلة الأولى التى ترغب فى الوصول اليها :

يأتي وقت على أية شركة ويرحل مالكها عنها لعدة أسباب. فقد تخسر الشركة، أو قد يموت مالكها، أو قد يبقى على قيد الحياة ليبيعها لمالك آخر. في مرحلة ما سيرحل المالك بالضرورة عن شركته.
لذلك من الأفضل دائمًا أن تترك شركتك بشروطك أنت. دعنا نُعرف المرحلة النهائية لعملك التي تفضلها أنت:

* بيع الشركة لكيان آخر
* طرح الشركة للاكتتاب العام
* ترك الشركة لأبنائك
* بيع أو منح الشركة للموظفين العاملين بها.

2- المقاييس الدولية والاصول التجارية التي تحتاج الى وضعها او امتلاكها لتصل لتلك النهاية ..

الآن، عليك تحديد وتحقيق متطلبات النجاح لتصل إلى المرحلة النهائية لشركتك.
مثال: لنفترض أنك ترغب في بيع شركتك مقابل 40 مليون دولار.
ما هو حجم الإيرادات التي يجب تحقيقها بحلول وقت البيع .. ؟
كم عدد العملاء الذين يجب أن تخدمهم شركتك بحلول ذلك الوقت .. ؟
كم عدد الموظفين لديك في ذلك الوقت .. ؟

أثناء محاولتك لتحديد ما تحتاجه شركتك لتستحق 40 مليون دولار عند عرضها للبيع،
عليك أن تضع في اعتبارك عاملين منفصلين:
* المقاييس المالية والأصول التجارية.
* المقاييس المالية هي الأرقام الفعلية التي تقيس بها مستوى أدائك.

- تضم المقاييس العامة البنود التالية:

عوائد الدولار
* فوائد الدولار قبل خصم الضرائب والخصومات والديون
(مؤشر لمستوى ربحية الشركة)
*النسبة المئوية لحصة الشركة في السوق
*عدد المشتركين/ العملاء
*النسبة المئوية لمحفزات بيع السلع الغالية
*حجم البيانات الجديدة للعملاء المحتملين
*عدد شكاوى العملاء
*نسب السلامة المالية، ونسبتك الحالية
الأصول التجارية هي العناصر التي تعمل على إيجادهاخلال فترة امتلاكك لشركتك والتي تمنحك مكاسب اقتصادية مستقبلية؛ وهي التي تمكنك من بلوغ المقاييس المالية التي أشرنا لها سالفًا. تشمل الأصول التجارية بنودًا مثل:
*العملاء (عاديون أو مميزون)
*المنتجات
*الخدمات
*التكنولوجيا/ الملكيات الفكرية
*شبكة التوزيع
*الموقع
*السمعة/ العلامة التجارية (علامة مسجلة أو حقوق
*الطبع والنسخ)
*فريق العمل/ الموظفون
*المدخرات المالية لكل عملية
*الأنظمة/ المنهجيات
*الشراكات الاستراتيجية
*السيارات/ الملكيات العقارية.

يؤثر فهم المقاييس المالية والأصول التجارية بشكل إيجابي على أغلب رجال الأعمال وأصحاب الشركات.
فهو يجبرهم على التوقف عن التركيز على الأهداف المالية وحدها (مثل زيادة الإيرادات والأرباح) والتفكير في الأصول التجارية التي ينبغي تواجدها لتحقيق المقاييس المالية.

- إقتناص الفرص

الآن أنت وصلت للنقطة التي تعرف عندها إلى أين تريد أن تذهب تحديدًا: هدفك.
هنا ستحتاج إلى وضع خطة تأخذك إلى هذا الهدف. وتذكر أيضًا أن عليك التأكد من استغلال الفرص المناسبة.

>> مثال: هناك شركة لإنتاج كريمات عضوية واقية من أشعة الشمس، وتحتاج إلى تحقيق أرباح سنوية تعادل 20 مليون دولار، هذه الشركة لن تصل إلى هدفها هذا بالاستمرار في القيام بنفس الأمور التي تفعلها اليوم.
تحتاج الشركة بدلاً من هذا إلى تحديد أفضل فرص النمو ثم اقتناصها بعد ذلك.
يمكنها مثلاً أن تحقق النمو بزيادة تغلغلها في متاجر المنتجات العضوية، أو أن تحاول اختراق الأسواق الاستهلاكية الشاملة بالسعي لتوزيع منتجاتها في الأسواق التجارية العملاقة على شاكلة سلسلة ”كارفور“، أو توزيعها على كبار تجار البيع بالتجزئة.
يمكن أيضًا محاولة التوسع على نطاق عالمي.
فيمكن للشركة ابتكار منتجات جديدة تستهدف شريحة بعينها من المستهلكين (شباب/ كبار في السن، عملاء مميزين/ عملاء أقل تميزًا… إلخ).
أو قد تجرب تطبيق مجموعة من هذه المبادرات في نفس الآن.

إن عدد الفرص المتاحة والتي يمكن لشركة الكريمات (أو حتى شركتك) اقتناصها يكاد يكون لانهائي.
إذن، عليك باقتناص فرصة واحد على الأقل إذا أردت لشركتك أن تنمو لتصل بها إلى هدفك النهائي.
واحذر من اقتناص الفرصة الخطأ، فهذا قد يؤدي إلى آثار مدمرة سواء أكانت شركتك كبيرة أم صغيرة.

- التحول

تصف كلمة التحول عملية تتبع فرص مختلفة عن تلك التي اعتادت شركتك على اقتناصها.
من المهم مراعاة أن التحول ليس دائمًا هو الاستراتيجية الأمثل لشركتك، خاصة إذا كانت شركتك تلبي بالفعل متطلبات ضخمة لعملائها.
من جهة أخرى، إذا كانت شركتك تواجه صعوبات أو لا تعمل حاليًا على تلبية احتياجات ضخمة لعملائها يمكن التفكير في استراتيجية التحول.
وسواء أكان التحول ملائمًا أم غير ملائم لشركتك، نحن قدمنا لك هذا المفهوم لنوضح لك أن إيجاد واقتناص الفرص الجديدة من شأنه تحسين مستوى نجاح شركتك بشكل جذري.
فيما يلي نقدم لك اثنتين من الشركات الشهيرة التي اتبعت استراتيجية التحول أو غيرت اتجاه تركيزها لتحقق نجاحًا ضخمًا:

>> آدوب سيستمز:“ وهي شركة بدأت بتطوير خطوط ”

الطابعات، وغيرت اتجاهها فيما بعد لتنمو بسرعة ويتحول نشاطها بالكامل لتصير شركة للجرافيكسلاوالنشر.

>> باي بال:“ وهي شركة كان الغرض منها في ”
البداية إتاحة خدمة تحويل الأموال لاسلكيًا عبر أجهزة إلكترونية محمولة. لكنها غيرت مسار عملها بناء على الإفادات الراجعة التي قدمها عملائها، لتتحول إلى شركة تقدم تسهيلات لكل أنواع المعاملات المالية التي تتم عبر الإنترنت.

- أهدافك وسبل تحقيقها ..

عندما تحدد رؤية طويلة المدى لشركتك، عليك بتحديد أفضل السبل الممكنة لتحقيقها.
أول خطوة للقيام بهذا هي إيجاد واستغلال الفرص الملائمة لشركتك.
الخطوة الثانية هي قلب هذه الرؤية رأسًا على عقب بحيث تبدأ العمل عليها من النهاية، وبعد ذلك قسمها إلى أجزاء صغيرة يمكن تنفيذها الجزء تلو الآخر.

---------------------

- كيف تقلب رؤيتك النهائية لشركتك رأسا على عقب .. ؟

تنطوي عملية قلب الهدف النهائي رأسًا على عقب على استكشاف السبل الممكنة لبناء شيء ما موجود بالفعل . ! وإذا طبقنا هذه العملية على منتج ما على سبيل المثال، سيعني هذا تفكيك المنتج وتحليله لمعرفة أفضل طريقة لإعادة إنتاجه من جديد.
أما عندما يتعلق الأمر بشركتك، ستعني هذه العملية استكشاف الخطوات والأهداف التي تحتاج إلى وضعها نصب عينيك وتنفيذها لتتمكن من تحقيق رؤيتك النهائية لشركتك.

- تقسيم رؤيتك الى أجزاء صغيرة ..

الخطوة الرئيسية هنا هي تقسيم رؤيتك النهائية لشركتك إلى أجزاء أصغر، أو إلى مجموعة من الرؤى التي يتم تحقيق كل واحدة منها في فترة زمنية محددة.
على المستوى النظري، إذا كنت تعلم تحديدًا النقطة الذي تود لشركتك أن تصل إليها بعد 5 أعوام أو 1825 يومًا، سيمكنك تصور المكان الذي ترغب لها أن تصل إليه بعد 1824 يومًا، أو بعد 1823 يومًا .. إلخ
فمن المفترض أنك قادر على تحديد ما تريد لشركتك أن تحققه يومًا بعد يوم.

مع ذلك، فإن مثل هذه الخطة ليست عملية كلية.
ليس فقط لأنها تستغرق الكثير من الوقت لوضعها، وإنما أيضًا لأن شركتك والاستراتيجية التي تتبعها ستحتاجان إلى التطور بمضي الوقت؛ كما ستحتاج أنت نفسك إلى التحلي بالمرونة والترحيب بأي تغيير يطرأ على هذه الخطة.

لهذا السبب، فإن أفضل وأنجح تخطيط يمكن وضعه هو ذلك المرتبط بالمستقبل القريب.
وأفضل طريقة لوضع هذا التخطيط هي تقسيم الرؤية النهائية لشركتك بوضع رؤية لكل خمسة أعوام على حدة، ثم لكل عام من هذه الأعوام الخمسة، ثم لكل ربع عام، ثم لكل شهر… إلخ.

بهذا الشكل، يمكن لأهداف كل فترة زمنية صغيرة أن تصبح أكثر تحديدًا ووضوحًا.
على سبيل المثال: قد يكون هدفك للخمسة أعوام الأولى هو تقديم ثلاثة منتجات جديدة، على أن يكون هدف أول عام هو الانتهاء من منتج واحد.
وقد يكون هدفك للربع الأول من العام هو إجراء استطلاع رأي للعملاء لتحديد الخصائص والفوائد التي يريدون للمنتج الجديد أن يتمتع بها
على أن يكون هدفك للشهر القادم هو وضع استطلاع الرأي وتحديد العملاء الذين سيقومون به.

- وضع النظام لشركتك ..

النظام هو إجراء أو منهجية لتحقيق هدف أو استكمال مهمة ما؛ هذا هو التعريف المبدئي.
وعندما تعمل على وضع نظام لشركتك، ستقدم وصفًا للمنهجية التي يتم إنجاز الأمور المختلفة طبقًا لها.

في بعض الحالات تكون هذه المنهجيات معقدة للغاية، وقد تتطلب مهندسًا أو شخصًا متخصصًا للعمل على تطويرها.
أما في أغلب الحالات فيمكن توثيق هذه المنهجيات والتعامل معها باعتبارها طرقًا لاستكمال أي أهداف عادية مثل كيفية التعامل مع المكالمات الهاتفية، أو كيفية تطوير منتجات الشركة.

عندما تتأمل الأمر من بعيد ستجد أن شركتك بأكملها عبارة عن نظام واحد كبير.
فإذا كان الأمر كذلك، ألن يكون من الرائع هيكلة هذا النظام بحيث يعمل منضبطًا كالساعة .. ؟

هناك العديد من الأسباب التي تدفعك دفعًا إلى العمل على وضع أنظمة ومنهجيات لإدارة شركتك بشكل ناجح. نستعرض أهمها فيما يلي:

1- الدقة والاتساق: عندما تضع منهجيات لكيفية استكمال المهام المختلفة بشركتك، ستحصل على نتائج تتسم بالاتساق والجودة.

2- توفير الوقت والمال: عندما يعرف الموظفون كيفية تنفيذ أمر ما، ثم يكرروا نفس الخطوات كل مرة يقومون فيها بنفس الأمر، يصبح أداؤهم أفضل وأسرع عند تنفيذهم لأية مهمة.
هذا يوفر بدوره الوقت والمال، ويمنحك ميزة تنافسية في السوق.

3- التوسع: عندما تضع لشركتك منهجيات لإتمام المهمات لمختلفة، يصير من الأسهل توظيف وتدريب عمالة جديدة، ومن ثم التوسع بشكل أكبر وتنمية شركتك.

4- الحفاظ على وقتك الشخصي وخلق قيمة تجارية لشركتك: عندما تضع لشركتك مجموعة من الأنظمة وتطبقها، فإنك تسمح لعجلة العمل بالدوران دون الحاجة إلى تواجدك في الشركة كل لحظة.
هذا يوفر الكثير من وقتك الشخصي، مما سيتيح لك التركيز على التوسع في أعمالك، وكيفية جعلها أكثر جاذبية للعملاء المحتملين.
تعد مسألة قدرة الشركة على الحفاظ على سير العمل دون تواجد قائدها من أهم الأصول التجارية التي تحتاج شركتك إلى التمتع بها، لذا يجب تقديم المزيد من التوضيح لهذه النقطة.
إن أكبر مشكلة تقابلها أية شركة هي ”أنت!“ سواء أكنت رئيس الشركة أم مالكها أم رئيس قسم ما فيها.
السبب في هذا هو أنك قد تكون القيد أو العقبة التي تعيق حركة الشركة .. ! ولأنك غير قادر على الإطلاق على التواجد في كل مكان بالشركة في نفس الوقت، فإن العمل لا يسير على النحو المرجو، بل ربما لا يتم إنجازه على الإطلاق. وقد تكون أفضل شخص يأتي للشركة بأفكار لمنتجات مبتكرة، أو يجد فرصًا تسويقية جديدة… إلخ؛ لكنك مع ذلك قد لا تقوم بالكثير من هذه المهمات الضرورية لأن وقتك لا يتسع للقيام بكل شيء بمفردك.
إذن ما الحل .. ؟ تكمن عبقرية وضع نظام لشركتك في أنها تسمح بوضع هيكلية لإنجاز الأمور على النحو المطلوب مع استهلاك قدر أقل من وقتك.
تخيل مثلاً أن لديك نظامًا لإعداد المنتجات الجديدة، وكل ما عليك فعله هو إيجاد الفكرة المناسبة ليعمل النظام على تنفيذها على أرض الواقع.

في هذه الحالة، سيتوفر لديك الكثير من الوقت للخروج بالعديد من الأفكار الرائعة لمنتجات جديدة. ينظر أغلب أصحاب الأعمال بشكل سلبي إلى مسألة وضع نظام لشركاتهم، لأنهم يعتقدون أنه أمر يصعب تطبيقه.
ولأن هذه الفكرة خاطئة، عليك بالنظر إلى النظام من منظور مختلف وجديد.

- سوق لشركتك بتألق ..

كي تطبق استراتيجية تسويق في شركتك تصل بها إلى العالمية ستحتاج إلى ( 1) تحديد هدفك التسويقي الفعلي، و( 2) بناء أقوى نظام تسويقي في مجال عمل شركتك.
وسنشرح لك فيما بعد كيف يمكنك تنمية ومضاعفة مبيعاتك وأرباحك لتهيمن بقوة على السوق.

- أهم رقم فى حسابات شركتك ..

كي تتمكن من تحديد هدفك التسويقي الفعلي ستحتاج إلى فهم أهم رقم في شركتك؛ ألا وهو قيمة الأرباح في مقابل تضم هذه القيمة الأرباح التي تحققها ، (PPI) العرض شركتك في كل مرة يتم عرض اسمها أو إعلاناتها على العملاء المحتملين.

مثال: فلنفترض مثلاً أن منافسك قد نشر إعلانًا في الراديو والتلفزيون والجرائد والمجلات لتسويق جهاز قيمته 500 دولار، واستجابت نسبة 1٪ من المشاهدين بالاتصال بالشركة للاستعلام عن الجهاز.
وتمكن منافسك من تحويل ٪35 من المتصلين إلى عملاء لشركته، وبلغ متوسط ما اشتراه كل عميل حوالي 1.5 جهاز.
وعلى افتراض أن هامش ربح منافسك جراء بيع كل جهاز يبلغ 30 ٪، وأن شركته ستحظى بعدد من العملاء المتابعين لها، فإننا نتوقع أن يشتري 10 ٪ من عملائها جهازًا آخر منها.

>> فيما يلي سنقدم لك ملخصًا لمؤشرات الأداء الرئيسية لشركة منافسك: (KPI) ..

> معدل الاستجابة: 1٪
> معدل تحول المشاهدين إلى عملاء: 35٪
> سعر الجهاز الواحد: 500٪ دولار
> قيمة هامش الربح: 30 ٪
> معدل إعادة الشراء: 10٪

إذا افترضنا أن إعلانات شركة منافسك وصلت إلى عشرة آلاف عميل مستهدف، كان إجمالي أرباحه من هذه الحملة الإعلانية ليصل إلى 8662.50 دولارًا (مطروحًا منها تكلفة الإعلانات).

دعنا نتصور الآن أن شركتك قدمت أداء أعلى بنسبة 20٪ في كل مؤشر من مؤشرات الأداء الرئيسية مقارنة بأداء شركة منافسك، على أن تبيع شركتك أيضًا الجهاز بنفس السعر: 500 دولار.

>> عندئذ ستصير مؤشرات الأداء الرئيسية لشركتك كالتالي ..

> معدل الاستجابة: 1.2٪
> معدل تحول المشاهدين إلى عملاء: 42٪
> سعر الجهاز الواحد: 500٪ دولار
> عدد القطع المباعة لكل عميل: 1.8٪
> قيمة هامش الربح: 36٪
> معدل إعادة الشراء: 12٪

إذا وصلت إعلانات شركتك إلى نفس العشرة آلاف عميل المستهدفين، كانت المؤشرات السابقة لتجعل إجمالي أرباحك يصل إلى 19596 دولارًا – ما يعني أنك حققت أرباحًا تساوى 2.3 أضعاف ما حققه منافسك.
فكر معي الآن، ماذا سيحدث إن حققت أرباحًا في مقابل تساوي 2.3 أضعاف ما يحققه منافسوك .. ؟ (PPI) العرض ستتمكن شركتك حينها من الهيمنة على منافسيها والتفوق
عليهم ليبرز تواجدها في السوق بطريقة تخرجهم جميعًا من اللعبة.
ستتمكن شركتك أيضًا من الإعلان عن منتجاتها في أماكن لن يمكن لمنافسيها الوصول إليها.

>> على سبيل المثال: لن تتمكن الشركات المنافسة لك من شراء مساحة إعلانية تبلغ تكلفتها عشرة آلاف دولار إذا كان إجمالي أرباحها يبلغ 8662 دولارًا فحسب؛ لكن مع شركتك يختلف الأمر، فهي قادرة على تحمل مثل هذه التكلفة.
إذن، كيف تحقق نسبة العشرين بالمائة الزيادة في مؤشرات أداء شركتك مقارنة بمستوى أداء منافسيك .. ؟
ستتمكن من فعل هذا عندما تتبع المعايير الضرورية التي نستعرضها فيما يلي مع تحسين مستوى أداء شركتك طبقًا لكل معيار منها.

> معدل الاستجابة

- هذا المعيار خاص بالنسبة المئوية للأشخاص الذين قرأوا إعلانك أو سمعوا به أو رأوه واتصلوا بعدها بشركتك. وضع في اعتبارك أنه كلما عرفت المزيد عن رغبات واحتياجات عملائك، صار من الأسهل تصميم إعلانات جديدة تجذب انتباههم. وكلما عرفت المزيد من المعلومات عنهم، برعت في إعداد عروض بيع فريدة خاصة بهم وحدهم وقادرة على جذبهم لمنتجاتك.

> معدل تحول المشاهدين الى عملاء

- في هذا المعيار يمكنك التغلب على منافسيك برفع النسبة المئوية للعملاء المحتملين الذين يتحولون بعد مشاهدة إعلانك إلى عملاء فعليين لشركتك.

> عدد القطع المباعة لكل عميل

- مقياس التفوق على منافسيك في هذا المعيار يتوقف على حجم المبيعات الأولية الذي تحققه شركتك بعد إذاعة إعلان عن سلعة ما. يتمثل حجم المبيعات هنا في عدد القطع التي يشتريها كل عميل من هذه السلعة.

> قيمة هامش الربح

- عندما نتحدث عن هذا المعيار ستجد أن وضع نظام قوي لشركتك مع تطبيق المنهجيات والإجراءات المناسبة يسمح لك بتحقيق مبيعات وهامش ربح أعلى مما يحققه منافسوك.

> معدل إعادة الشراء

- معدل إعادة الشراء هو آخر معيار يمكنك من التفوق على منافسيك، فهو يعني القيمة الفعلية لعميلك على المدى الطويل؛ ببساطة هل سيشتري العميل منتجاتك أو خدماتك مرة أخرى أم لا .. ؟ الإجابة عن هذا السؤال تكمن في مستوى رعايتك لعملائك، فنجاحك في البقاء على اتصال بهم وبراعتك في إظهار أهميتهم لشركتك سيمكِّنانك من بيع منتجات أخرى لهم.

---------------------------

- نظام التسويق في شركتك

يفسح لك تحسين مستوى أدائك في كل معيار من المعايير السالفة مجالاً أكبر للهيمنة على منافسيك والتفوق عليهم. وتوجيه اهتمامك إلى نظام التسويق في شركتك، ومن ثم العمل بشكل منهجي على تحسين كل عنصر من عناصر هذا النظام هي أفضل طريقة لمساعدتك على تحقيق التفوق.

فيما يلي سنقدم لك جوانب التسويق الأربعة:

1- الحصول على بيانات لعملاء محتملين
2- معدلات تحول مشاهدين الإعلانات إلى عملاء
3- حجم العمليات التجارية أو متوسط حجم صفقات الشراء
4- قيمة العميل الفعلية على المدى الطويل/ عدد عمليات إعادة الشراء لكل عميل.

- تطوير الموارد البشرية في شركتك

عليك أن تضع في اعتبارك أنه إلى جانب المنهجية الناجحة، ستحتاج شركتك إلى موظفين بارعين يتمتعون بالمهارات المطلوبة لتطبيق المنهجية التي اخترتها. سيساعدك أيضًا هؤلاء الموظفون البارعون في بناء أنظمة أفضل لشركتك مع العمل على تطويرها بمضي الوقت. كما سيساعدونك في بناء ثقافة مؤسسية ناجحة تعمل على اكتشاف أفضل ما يتمتع به جميع العاملين بالشركة.

- توزيع الادوار فى شركتك فى مخططات تنظيمية

المخطط التنظيمي هو عبارة عن رسم بياني يضم تفاصيل الأدوار والوظائف الرئيسية في شركتك وتفاصيل التداخل بينها، هذا بالإضافة إلى تفاصيل تدرج الهيكل الإداري.
يضم المخطط بالطبع رأس الشركة (رئيس مجلس الإدارة أو الرئيس التنفيذي) بوضع اسمه في مربع أعلى الرسم، ثم تأتي تحته مربعات أخرى تضم الأدوار الرئيسية في الشركة، ويتحدد موقع كل مربع بحسب ترتيب وأهمية الدور في الهيكل الإداري للشركة.
تحتوي مربعات الأدوار أيضًا على أسماء الأشخاص الذين تم تكليفهم بالاضطلاع بالمناصب والمهمات الموجودة داخلها.
عليك أن تضع في اعتبارك أيضًا أنه من الضروري القيام بأبحاث كافية عن المهمات التي تؤدى داخل الشركة قبل وضع هذا المخطط.
تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم مما سبق، ستجد أن أغلب رجال الأعمال الجدد وأصحاب الأعمال الصغيرة يستهينون بهذا الأمر، ويديرون أعمالهم دون وضع المخطط التنظيمي سالف الذكر، وهذا خطأ بالطبع.
فالمخطط التنظيمي يسمح لك بإدارة مؤسستك بشكل أفضل.

- مخطط تنظيمي لهدفك النهائي

هذه الخلاصة اسمها ”ابدأ من النهاية“ لسبب محدد، وهو أنك ستبدأ الإعداد لكل شيء في شركتك بشكل معاكس لما اعتاده الآخرون، وستبدأه من نهايته.
لذا عليك بتطبيق هذه الاستراتيجية – البداية من النهاية على كل جوانب العمل في شركتك، ويشمل هذا بالطبع خطة الموارد البشرية التي تنطوي بدورها على وضع المخطط التنظيمي للشركة.
مع ذلك يجب أن تضع في اعتبارك أن أول مخطط سترسمه هو المخطط الذي يضم تفاصيل الوصول لهدفك النهائي ، لماذا .. ؟
لأنك إذا كنت لا تعرف كيف ستبدو شركتك عند الانتهاء من بنائها، لن تكون لديك أية فرصة للعمل على بنائها من الأساس.
قد لا يتمتع المخطط التنظيمي لهدفك النهائي بدقة تصل إلى 100 ٪؛ لكنه سيدفعك إلى التفكير في أنماط ونوعية الأشخاص الذين ستحتاج إلى توظيفهم، وفي الهياكل التي ستحتاج إلى تأسيسها للمضي قدمًا بشركتك والعمل على تنميتها للوصول إلى هدفك النهائي.

- توثيق الخطط الاستراتيجية لشركتك

تعد الخطة الاستراتيجية بمثابة خارطة طريق لتحقيق أهداف الشركة.
وسيبلغ نجاحك عنان السماء عندما توثق خارطة طريقك على الورق، والسبب في هذا يرجع إلى التالي:

* تجعل عملية توثيق خطتك وقراءتها من آن إلى آخر عقلك الباطن معتادًا على واقع أنك قادر على تحقيق هذه الخطة.
* تزيل الخطة الموثقة أي خلط أو التباس حول المهمات المطلوب تنفيذها في الشركة.
* توضح الخطة لموظفيك ما يجب إنجازه ومتى يجب إنجازه، وهو ما سيشجعهم على العمل معًا للوصول إلى أهداف شركتك.
* تمكن الخطة المكتوبة أي شخص قد يطلع عليها مثل أعضاء مجلس الإدارة والمستشارين والمستثمرين وأي موظفين بالشركة من مساعدتك في تحقيق هدفك في وقت أقصر، كما تسمح لهم بتقديم النصائح لك.

- كن قائدا أفضل

القائد الناجح هو من يبني فريقًا من الموظفين البارعين لتقدم شركته أفضل النتائج. ويحتاج هذا القائد إلى تحفيز موظفيه وتشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم.

Shares

1

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg