التفكير الذكي

التفكير الذكي

- المؤلف : آرت ماكمان

- تاريخ النشر : 2012

- عدد الصفحات : 280

- ملخص الكتاب ..

ثلاثة مفاتيح لحل المشكلات والابتكار والإنجاز

- ما التفكير الذكي .. ؟

هل تعتقد أن الأشخاص الأذكياء قد ولدوا أذكياء .. ؟

في الحقيقة، هناك فرق بين “الذكاء” و“التفكير بذكاء”.

يجادل بعض الباحثين في أن اختبارات الذكاء تعجز عن التنبؤ بنجاح المرء من عدمه؛ لأنها لا تقيس الأنماط الصحيحة من الذكاء لتكشف من خلالها مدى قدرته على التصرف بشكل سليم على أرض الواقع.

كما أن قياس مستوى ذكاء شخص عن طريق اختبارات الذكاء لا يظهر لنا من الأساس هل يفكر بذكاء أم لا، لأن هذه الاختبارات ينصب تركيزها على القدرات العقلية المجردة.

أما التفكير الذكي، والذي كان له الفضل في اختراع المكنسة الكهربائية مثلاً، فلا علاقة له بالقدرات العقلية المجردة، إذ إنه يرتبط بمحتوى معلوماتك وكيفية استخدامك لها، وقدرتك على حل المشكلات الجديدة باستخدام المعلومات الراهنة التي تملكها بالفعل.

- معادلة التفكير الذكي ..

يعتبر العنصران الأساسيان لمعادلة التفكير الذكي هما : الحصول على معلومات فائقة الجودة، والعثور عليها عند الاحتياج إليها.

قد يكون حل المشكلات مجهدًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى اتباعك الكثير من العادات العقلية التي كونتها عبر سنين من ممارسة التفكير. لكن للأسف لا تجعلك جميع هذه العادات تفكر بذكاء.

في الواقع، لا تعتبر تلك العادات جزءًا من الأدوات العقلية الثابتة التي وُلدت بها، بل نشأت حين ذهبت إلى المدرسة لأعوام وعززها فيما بعد ما مارسته من تفكير منذ ذلك الحين.

غير أن التفكير بذكاء أكبر يتطلب تنمية عادات جديدة لاستكمال العادات التي سبق وحققت لك النجاح، كما أنه يتطلب تغيير العادات السلبية التي تقف حائلاً بينك وبين التفكير بذكاء.

- تنمية العادات الذكية وتغيير السلوك ..

يمكن تنمية العادات الذكية بالاعتماد على عنصرين ..

* الربط بين البيئة والسلوك بشكل مستمر؛

* إعادة ممارسة هذا السلوك بشكل متكرر.

فلنبدأ بأول عنصر: الربط بين البيئة والسلوك بشكل مستمر، والذي يتطلب وجود عنصر ثابت يشير بشكل موثوق فيه إلى السلوك الذي يجب أن يُمارس في هذه الحالة. تتكون البيئة في هذا الإطار من العالم الخارجي وبيئتك العقلية الداخلية، أي أهدافك ومشاعرك وأفكارك.

العنصر الثاني الذي يساعدك على تكوين عادة جديدة هو التكرار. فأينما كان هناك ربط مستمر بين البيئة والسلوك، بحيث يتكرر هذا السلوك في تلك البيئة، ستتكون عادة جديدة.

كم عدد الذكريات الذي يكفي لصنع عادة جديدة؟ ليس هناك عدد محدد. وربما يكون أهم العوامل المؤثرة على طول الوقت الذي يستغرقه السلوك كي يتحول إلى عادة هو تميز الذكرى التي ستحفزه. من السهل تذكر تفاصيل رحلة واحدة ذهبت فيها إلى مكان ترفيهي مثل حديقة الحيوان، لأنه لا توجد في ذاكرتك ذكرى أخرى منافسة.

ومع ذلك، قد يصعب عليك أن تتذكر بالتحديد المكان الذي صففت فيه سيارتك في باحة السيارات المملوكة لشركتك، لأنك صففت سيارتك في تلك الباحة مئات المرات، وكل مكان لصف السيارة بها يبدو كغيره من الأماكن دون أن يميزه شيء.

تنمو العادات لديك بشكل أسرع حين يكون الموقف الذي تمارس فيه السلوك فريدًا. أما إذا كنت تمارس العديد من السلوكيات المختلفة في المواقف المشابهة، فستستغرق العادة وقتًا أكبر كي تنمو لديك.

- العقل يستفيد من العادات ..

دائمًا ما يسعى العقل إلى تكوين العادات. والميزة الأساسية للعادة هي أنها تحدث من خلال عملية تتطلب الانتباه في البداية ثم تحويلها إلى ذكرى يمكن استرجاعها دون جهد من الذاكرة.

ولأن عقلك معتاد على صنع العادات، فكلما كان هناك ربط مستمر ومتكرر بين عالمك المادي والعقلي وبين سلوك ما، ستتوفر لديك الشروط اللازمة لتكوين عادة. وهذا أمر إيجابي، لأنه يتيح لك ممارسة سلوكيات معينة بشكل تلقائي دون أن تضطر إلى التفكير فيها، ومن ثم تستطيع أن تركز مجهودك العقلي على أمور تهمك بدلاً من التركيز على الجوانب الروتينية في حياتك.

ولكن منظومة تكوين العادات في عقلك لا تفرِّق بين العادات الإيجابية والعادات السلبية، أو أي السلوكيات محمود وأيها مذموم، بل تعرف فقط أنه في موقف معين وفي ظل توفر ظروف معينة، أنك تمارس سلوكًا بعينه، وبالتالي حين تتعرض لنفس الموقف مجددًا، فإنها توحي إليك بارتكاب نفس الفعل مرة ثانية.

لكي تفكر بذكاء، يجب أن تتأكد من أنك تربط بشكل مستمر بين بيئتك والسلوكيات المرغوب فيها التي من شأنها دعم عاداتك الذكية، كما يجب أن تتأكد من أنك لا تهدر وقتك وجهدك العقلي في أداء مهام من الممكن – بل وحري بها – أن تصبح تلقائية. ورغم أن كلاً من العادات الطيبة والذميمة قد تتكون دون وعي، فهناك ثلاث حالات تتطلب بذل بعض الجهد لاكتساب عادات طيبة في إطارها.

فأولاً: قد تضطر إلى تنظيم بيئتك لخلق حالة من الربط المستمر.

وثانيًا: قد تحتاج إلى إعداد جدول ممارسة لكي تكرر – اعتمادًا عليه – السلوك بشكل يكفي لتكوين عادة.

وثالثًا: حين تحتاج إلى تغيير عادة من عاداتك، ستضطر إلى بذل جهد واعٍ لتحقيق ذلك.

- تغيير العادات ..

هناك عنصران محوريان لتغيير العادات، أولهما هو البحث عن طرق للتوقف عن ممارسة السلوكيات القديمة. وبما أن العمليات العقلية التي توقف تلك السلوكيات مجهدة ويسهُل اعتراضها بأمور أخرى، فمن المهم تغيير البيئة التي تحفز العادة الذميمة في المقام الأول، وتقليص – أو التخلص من – الضغوط التي تتعارض مع قدرتك على التغيير.

العنصر المحوري الثاني الذي يساعد على تغيير العادات هو استبدال العادة الطيبة بالعادة الذميمة. فلما كانت العادات بمثابة سلوكيات تُسترجع من الذاكرة، فلن تستطيع تغيير عاداتك إذا حاولت استبدال شيء بلا شيء. فقوة الإرادة المطلقة وحدها لا تكفي هنا. أما العادة الجديدة فتتداخل مع العادة القديمة وتتيح لها تدريجيًا تغيير السلوك غير المرغوب.

نظرًا إلى أنك تمارس عاداتك بشكل تلقائي، فعليك الانتباه إلى السلوكيات الطائشة كي تدعم قدرتك على تغيير عاداتك. سيفيدك إعداد جدول يومي لعاداتك للتعرف على ما يحفز ظهورها كي تستطيع تغيير العوامل المرتبطة ببيئتك وتقليص عدد المواقف التي تظهر فيها العادة غير المرغوبة، وبالتالي تتأهب لاستخدام قوة إرادتك حين يتعذر عليك تجنب الموقف الذي يحفز ظهور تلك العادة.

تذكر أن التخلص من عادة سيئة أو سلبية يستغرق وقتًا، لأن تكوُّنها في حد ذاته استغرق وقتًا.

- تعرف على حدودك ..

العالم أشبه بخلية النحل. فهناك الكثير من الأحداث التي تحدث من حولك. وتنظيمًا لتلك الفوضى، يضع العقل حدودًا للمعلومات المستخدمة في كل مرحلة.

فحين تستوعب حدثًا ما، يصبح محور تركيزك جزءًا فحسب من المعلومات الممكنة في هذا العالم. ويتم إدراك

الحدث من خلال الجمع بين المعلومات الموجودة في هذا العالم والمعلومات الموجودة لديك بالفعل لتقييد طريقة تفسيرك للأحداث الجديدة.

خلال الوقت الذي يستغرقه الحدث، تكون قدرة ذاكرتك العاملة محدودة. فجزء صغير فحسب من معلوماتك يكون متاحًا لعمليات التفكير التي تستخدمها لإدراك وحل المشكلات الجديدة. ومن الطرق التي تمكنك من زيادة حجم المعلومات التي تضعها في اعتبارك في أثناء عملية التفكير التأكد من أن أجزاء المعلومات متصلة بكثافة بعضها مع بعض. وبالتالي، فحين تتعلم، من الضروري أن تبحث عن طرق تربط بها بين المعلومات الجديدة والمعلومات الموجودة أصلاً لديك.

حين تتذكر حدثًا ما، من المحتمل أنك ستستطيع استدعاء ثلاثة أجزاء مستقلة من المعلومات حوله. تلك هي “القاعدة الثلاثية”. ومن الضروري أن تستخدم تلك المعلومات لتنظيم ما تتذكره عن الأحداث التي تمر بها وطريقة تقديمك لتلك الأحداث إلى الآخرين.

قبل حضورك أي اجتماع، فكر في المعلومات التي ترغب في الحصول عليها من خلاله. ثم وجّه انتباهك إلى تلك المعلومات. وفي نهاية الاجتماع، اقض بعض الوقت في تكرار الرسائل المستفادة على نفسك. بهذه الطريقة، يصبح لديك قدر من التحكم فيما تتذكره حول الموقف فيما بعد.

حين تدير اجتماعًا أو حلقة دراسية أو تحضر مقابلة شخصية، قدم للحاضرين العناصر الأساسية التي تريدهم أن يتذكروها لاحقًا، ثم ركز بشدة على تلك النقاط في أثناء العرض التقديمي وتجنب الخروج عن النص قدر الإمكان.

وفي نهاية اللقاء، لخص النقاط الأساسية كي يغادر الحضور بعد تفاعلهم معك وهم يتذكرون ما رجوت أن يذكروه. حين تأخذ القاعدة الثلاثية بعين الاعتبار، ستتضاعف جودة معلوماتك، وبذلك تبدأ البداية المميزة الحقيقية للتفكير بأسلوب ذكي. فضلاً عن ذلك، فباستخدام القاعدة الثلاثية لتنظيم العروض التقديمية، ستكون قد اتخذت خطوة إلى الأمام في اتجاه تكوين ونشر ثقافة التفكير الذكي.

- المعرفة السببية ..

تعتبر المعرفة السببية، أي المعلومات التي تستخدمها للإجابة عن سؤال يبدأ ب“لماذا”، ضرورية لحل المشكلات الجديدة. فهي تسمح لك بالذهاب إلى ما هو أبعد من الحلول التي صادفتها من قبل بإعطائك المعلومات التي تحتاجها لتشخيص المشكلات وتصميم منهجيات جديدة للتعامل معها.

والتفسيرات السببية هي قدرة بشرية فريدة تسمح لك بتصميم أدوات أكثر تعقيدًا من خلال فهم الأهداف التي تكون لدى الناس حين يسلكون سلوكًا ما وفهم الطريقة التي تساعد بها هذه الأدوات على تحقيق تلك الأهداف.

من الجوانب الأساسية للمعرفة السببية أنها متداخلة: فكل تفسير له تفسير آخر مرتبط به يقدم كمًا أكبر من المعلومات السببية حول الأسباب التي تجعل التفسير دقيقًا.

رغم أهمية المعرفة السببية، فإنك قد تخطئ في قياس مدى قدرتك على تكوين تفسيرات. ففي أحيان كثيرة قد تعتقد أنك تعرف كيف يعمل شيء ما، رغم أنك في الواقع لديك ثغرات خطيرة في معلوماتك.

باستطاعتك أن تقلص تأثير هذه الفكرة الخادعة التي تؤثر في حكمك على الأشياء وتوحي لك بأن لديك التفسير الكافي من خلال محاولة التفكير في الأشياء بأسلوب محدد وليس بأسلوب مجرد.

تحول الثغرات التي تشوب معرفتك السببية دون تفكيرك بذكاء لأنها تمثل مواقف لا تملك لها معلومات سببية فائقة الجودة تساعدك على حل المشكلات الجديدة التي تواجهك.

وكي تضمن أنك تملك معرفة سببية جديرة بالثقة، فمن الضروري أن تنمي لديك عادة تفسير الأشياء لنفسك بمجرد أن تعرفها. والتفسير الجيد هو ذلك الذي يخلو من الثغرات ويكون مفهومًا أيضًا. فأنت بحاجة إلى التأكد من أنك ليس لديك عناصر من تفسيرك السببي تستخدم مفاهيم ذات معانٍ غامضة في نظرك.

تفسير الأشياء لنفسك أشبه بأن تُعلم نفسك خلال عملية التفسير. وعليك أن تمر بعملية التعلم كاملة، فلا تبدأ التفسير فحسب ثم تفترض أنك تعرف كيف يُستكمل من تلك النقطة. فحين تُعلم نفسك، ستتعرف على الثغرات الموجودة في معرفتك السببية وتسد تلك الثغرات.

وفي النهاية، يجب أن تطالب من حولك أيضًا بهذا المستوى من التفسير. بهذه الطريقة ستصبح قادرًا على إرساء ثقافة الذكاء من خلال تعزيز عادات التفكير الذكي لدى زملائك وأصدقائك، ولديك أنت أيضًا.

- المقارنات ..

المقارنات والتشبيهات ضرورية لأنها تساعدك على تطبيق معلوماتك على أرض الواقع وبشكل عملي وسريع. فأنت تستعين بالتجارب الماضية التي تشبه كثيرًا التجربة التي تمر بها في الوقت الحالي لكي تحدد خطوتك التالية، كما أنك تميل إلى التركيز على أوجه الشبه بين موقفك الحالي والمواقف السابقة، وعلى الاختلافات في تلك الجوانب المشتركة. أما العناصر الفريدة أو التي لا يمكن تشبيهها بغيرها فلا تركز عليها في تفكيرك.

في الواقع، تتميز قدرتك للعثور على أوجه شبه بين موقفين بالمرونة التامة. فبالإضافة إلى عثورك على أوجه شبه واضحة، لديك مهارة عقد مقارنات تناظرية تركز على أوجه الشبه بين ما تعرفه (المجال الأساسي الحالي) وما لا تعرفه (المجال المستهدف) .

ورغم أن الأمور في كلا المجالين يجب أن تكون متشابهة، تلقي المقارنات التناظرية الضوء على أوجه الشبه العلائقية، كما يمكن استخدامها لتوضيح معلومات معينة حول أوجه الشبه، فيصبح من السهل فهم المجال المستهدف. ولكن يجب التعامل مع تلك الاستنتاجات الناتجة عن التشبيهات بحرص لأن مسألة صوابها ليست أكيدة.

ورغم أن التشبيهات والمقارنات التناظرية وسيلة قوية تساعدك على فهم المواقف الجديدة، فإنك في الغالب لا تستدعي أوجه الشبه التي تعرفها من الذاكرة. ففي العادة، تُستدعى المعلومات من الذاكرة اعتمادًا على التشابه الكلي بين الموقف الجديد وموقف قد واجهته فيما مضى.

وكي تركز في استرجاعك للمعلومات على أوجه الشبه، من الضروري أن تعيد وصف المشكلة للتأكيد على فحواها وتقليص التركيز على نتائجها. وسيساعدك استخدام الأقوال المأثورة وأوجه الشبه العلائقية والحبكات القصصية، بل وحتى النكات على مضاعفة ذكائك من خلال تحسين قدرتك على تطبيق المعلومات القديمة لحل المشكلات الجديدة.

- المقارنة بين الخيارات ..

حين تتخذ قرارات مهمة في حياتك، غالبًا ما تقارن الخيارات المتاحة لك بعضها مع بعض كجزء من عملية تساعدك على الوصول إلى قرار نهائي مرضٍ.

حين تختار شقة لشرائها أو تبتاع منزلاً جديدًا، هناك العديد من المعلومات التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار. وكل خيار مطروح لديك في هذه الحالة يجعل المسافة بين منزلك الجديد ومقر عملك أو بينه وبين أماكن التسوق مختلفة. وهناك اختلافات أيضًا بين الأحياء، بل إن الخيارات نفسها تختلف فيما يتعلق بعدد الحجرات ومساحة المطبخ. فضلاً عن ذلك، قد تتسم بعض الخيارات بخصائص فريدة، فقد يكون هناك منزل يتميز بوجود صالة ألعاب رياضية، وقد يكون هناك منزل آخر يحتوي على حديقة.

تجعلك المقارنات تركز على أوجه الاختلاف بين الخيارات القابلة للمقارنة بدلاً من أوجه الاختلاف التي لا تقبل المقارنة، وهذا التركيز سيلعب في خياراتك دورًا أكبر من الجوانب غير القابلة للمقارنة. فحين تقارن منزلاً به حمام سباحة بآخر لا يحتوي على حمام سباحة، قد تفكر في أن المنزل الثاني يفتقر إلى خاصية مهمة. ومع هذا، فالغريب أن عددًا كبيرًا من الدراسات يشير إلى أن الإنسان يميل إلى إيلاء أهمية أقل للخصائص الفريدة غير القابلة للمقارنة التي ترتبط بخيار ما عما إذا كانت تلك الخصائص لها

شبيه في الخيار الآخر.

- هكذا تضاعف فاعلية ذاكرتك ..

قد لا تصدق هذا، لكن استرجاع المعلومات من الذاكرة لا يتطلب أي جهد. فإذا كانت محاولاتك لاستدعاء المعلومات واستخدامها مجهدة، فلا بد أنك ترتكب خطأً ما، وهذه إشارة لك كي تتوقف عن محاولة استرجاعها بشكل مؤقت. فذاكرتك لم تتطور كي تقدم لك إعادة لشريط حياتك، بل إنها تطورت كي تمنحك المعلومات التي من المحتمل أن تحتاجها حين يستدعي الأمر.

حين تكتسب معلومات جديدة تصبح تلك المعلومات مرتبطة بالسياق الذي تعلمتها في إطاره. ويتطلب استخدام تلك المعلومات بفاعلية تقديمك لمعلومات عالية الجودة لذاكرتك، ومن ثم بناء سياق مشابه للسياق الذي اكتسبت فيه تلك المعلومات. ولأن قدرتك على حل المشكلات الجديدة تعتمد على جودة معلوماتك، فعليك أن تضاعف من قيمة المعلومات المخزنة في ذاكرتك.

فالتعلم الفعال يتطلب منك أن تعالج المعلومات بشكل مكثف، وتفسر لنفسك الأحداث، وتسعى بشكل فعال إلى تحصيل المعلومات. لذلك، يعتبر التعلم الفعال أشبه بسباق طويل المسافة.

 

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg