العادة الثامنة

العادة الثامنة

- معلومات عامة حول الكتاب ..

من الفعالية إلى العظمة ، أحد أهم الكتب التي كتبت في مجال القيادة وإدارة الحياة

- المؤلف : ستيفن آر كوفي
- تاريخ النشر : 2004
- عدد صفحات : 550

- معلومات عامة حول المؤلف ..
ستيفن كوفي شخصية عالمية في مجال القيادة ، وخبير في الشئون الأسرية ومستشار للعديد من الهيئات ، وله الكثير من المؤلفات أشهرها العادات السبع للناس الأكثر فعالية الذي بيع منه اكثرمن 15 مليون نسخة ب 88 لغة ، على المستوى العائلى كوفى أب لتسع أولاد وجد لــ 49 حفيد ، نال جائزة الأبوة عن جدارة في عام 2003 ، والتي قال عنها انها أفضل جائزة نالها في حياته

- ملخص الكتاب ..

- أنصت الي الأصوات التالية

" إنني عالق في حياة مملة "
" ليس لدي حياة حقيقية ، إنني مستهلك تماماً ومرهق"
" لا أحد يقدرني او يقيم لي وزناً ، إن رئيسي في العمل ليس لديه فكرة عن كل إمكانياتي"
" يبدو انني لا افعل ما يكفي للوصول الي غاياتي"
" إنني لا استطيع صنع اي تغيير"
" لقد سئمت كل هذه السياسة القائمة علي التملق والطعن في الظهر"

هذه العبارات هي اصوات اشخاص في العمل او في المنزل
اصوات الملايين من الآباء والأمهات والعمالوالموظفين والمديرين في كل انحاء العالم
إن الألم شخصي وعميق وقد تكون انت ممن يردد الكثير من هذه العبارات

قال كارل روجرز ذات يوم "إن الأمور التي نعتبرها شخصية جداً هي أكثر الأمور انتشاراً"

بالطبع هنالك اشخاص منخرطون ومساهمون ومفعمون بالحيوية في عملهم
لكنهم قليلون جداً .. !

ستيفن كوفي في جميع محاضراته حول العالم يطرح السؤال التالي ..
"من منكم يوافق علي ان معظم العاملين في مؤسسته يملكون من الموهبة والذكاء والقدرة والإبتكاراكثر بكثير مما تحتاج اليه او تسمح به المناصب التي يشغلونها .. ؟ "

والإجابة ان الأكثرية الساحقة من الأشخاص يرفعون ايديهم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ما هي الآلام التي نشعر بها في عالم اليوم .. ؟
» الإحباط
» عدم الشعور بالرضا أو الاستمتاع على مستوى الحياة العملية والشخصية
» عدم وضوح الهدف والرؤية والأولويات
» عدم القدرة على التغيير

- ما المشكلة .. ؟
» في نظرتنا القاصرة للإنسان ( أنت جسد وعقل وقلب وروح ) ثم ماذا .. !
» كثير من الناس أصبحت لديهم خيارات ووجهات نظر مختلفه للحياه بينما المجتمع ليس جاهزا لهذا ، وتلك إشكالية كبرى عندما لا تكون ثقافة مجتمع وقوانينه ومؤسساته وتعليمه مستعدة للمتغيرات في جوانب الحياة المختلفة ..

- ما الحل .. ؟
» تفعيل العادة الثامنة ( الفعالية )

- لماذاعادة ثامنة .. ؟
» الفعالية ( يشير إلى كتابه "العادات السبع لذوي الفعالية العالية")
لم تعد خيارا في عالم اليوم، بل هي ثمن دخول عالم اليوم.
أما البقاء في عالم اليوم والاستمرار والإبداع والتفوق فهذا يقتضي تجاوز الفعالية إلى العظمة ولهذا يرى أن العادة الثامنة هي مفتاح العظمة والتفوق والامتياز

» العادة الثامنة ليست إضافة عادة إلى عادات أخرى، بل رؤية وتعزيز بُعد ثالث للعادات السبع، وهذا البُعد يمس التحدي الذي يواجهه إنسانُ اليوم أو الذي يواجهه عاملُ عصر المعرفة فنحن نعيش عصر المعرفة ( عصر الصيد- الزراعة-الصناعي- المعرفة والمعلومات )

» ولهذا ذكر الفن توفلر –وهو من المهتمين بالمستقبليات- بأن نظام الثروة الأول قام على الزراعة والثاني على صناعة الأشياء والثالث على الخدمة والتفكير والمعرفة والتجربة او الخبرة

- ما هي العادة الثامنة .. ؟
» هي (تحديد وإبراز قدراتك الخاصة) ثم (إلهام الأخرين لتحديد وإبراز قدراتهم الخاصة )
» انه صوت الروح الإنسانية المليء بالأمل والذكاء والاستعداد غير المحدود لخدمة الخير
» الصوت له أهمية شخصية فريدة تظهر عندما نواجه تحديات عظيمة في الحياة

- مرة أخري ، لماذا العادة الثامنة .. ؟ ومأهميتها .. ؟
في عام 1989 م أصدر المؤلف كتاب العادات السبع الأكثر فاعلية العادات السبع للناس الفعالين للغاية ( ملاحظة : ستجد ملخص كتاب العادات السبع بموقع لخصلي )
ولكن من هذا الوقت وحتى هذه اللحظة تغيرت اشياء كثيرة في العالم ..
البعض يعتبر هذا التاريخ بداية عصر المعلومات وولادة واقع جديد ..
أن تكون فعالا لم يعد خيارا اليوم إنه ثمن النزول إلى الساحة
ولكن التغير والابتكار والتطور والتفوق في هذا الواقع الجديد يحتاج إلى عادة جديدة
انها العادة الثامنة ، من الفاعلية إلى العظمة ( ألهم الآخرين )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- كيف أحصل علي الصوت الخاص بي .. ؟
العثور علي صوتك الخاص الذي يمكنك من إلهام الأخرين
يعني ان تشارك في عمل يوظف مواهبك ويشعل حماسك

- كيف يصبح الصوت الخاص بي كناية عن جوهر الكيان الإنساني .. ؟
عندما ( تعثر و تفعل ) قدراتك الأكثر ارتباطا بذاتك وصفاتك

- كيف تكتشف نفسك (صوتك) .. ؟
» الرؤية و المستقبل : يجب أن يكون لديك حلم تسعى لتحقيقه
» الانضباط : أن تلتزم بتنفيذ هذه الرؤية وتكون مستعدا لتقديم التضحية في سبيل النجاح
» الحماس : ان تكون لديك طاقة داخلية رهيبة تدفعك للانظباط في تحقيق الرؤية
» الضمير : لا تفعل أبدا مايخالف الأخلاق أو الدين

كيف تلهم الآخرين وتؤثر فيهم .. ؟
» لكى تلهم الآخرين وتؤثر فيهم يجب أن تكون قائدا لهم
والمقصود بالقيادة هنا ليست التحكم في الآخرين
ولكن القيادة هنا تعنى إشعار الآخرين بقيمتهم وإمكانياتهم بشكل واضح
إلى درجة تجعلهم يرون هذه القيمة والإمكانيات في أنفسهم

لكى تقود الآخرين ، يجب أن تكون ..

١- قدوة حسنة ( تكتشف نفسك وإمكانياتك وتتحرك )
٢- اسع إلى فهم الآخرين أولا
(تعاطف معهم – ضع نفسك مكانهم – شجعهم – تواصل معهم)
٣- اسع إلى ان يفهموك...
وضع في حسبانك أن القادة لا ينبذون الخلاف ولا يكبتونه ولا يتجاهلونه بل يعتبرونه فرصة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ما هي المعادلات الجديدة التي يطرحها علينا عصرنا الحالي (عصر ثورة المعلومات) ..؟
» معادلات التحول من الفاعلية الي النبالة ..
» معادلة المرءوسين ( إدارة الذات + العمليات = فاعلية ذاتية )
» معادلة الرؤساء ( إدارة الذات + العمليات + الناس + المؤسسات = نبالة مؤسسية )

- الابعاد/ العناصر الاربعة ..

١» البعد العقلي ..
( دافعه الاساسي : التعلم ) ( اعلي مظاهره : الرؤية ) ( يشير للموضوعية ) ( يقاس : IQ )
٢» البعد الجسدي..
( دافعه الاساسي : الحياة ) ( اعلي مظاهره : الالتزام ) ( يشير لليد ) ( يقاس : PQ )
٣» البعد الروحي ..
( دافعه الاساسي : الضمير) (اعلي مظاهره : التميز ) ( يشير لجوهر الحياة ) ( يقاس: SQ )
٤» البعد العاطفي ..
( دافعه الاساسي : الحماس ) ( اعلي مظاهره : القلب ) ( يشير للمشاعر ) ( يقاس : EQ )

- ما هي هبات الميلاد .. ؟
١» حرية الاختيار وتتضح في المعادلة (المثير- اختيار رد فعل سلبي / ايجابي - الاستجابة)
٢» قوانين الفطرة الطبيعية ( الثابتة والواضحة في كل زمان ومكان ، لكل انسان )
٣» الذكاءات الاساسية الاربعة ( الجسدي ، العقلي ، العاطفي ، الروحي )

- " ليس هناك أقوي من فكرة ، حان اوانها .. !" لــ فيكتور هوجو

- دائرة إبراز قدرات الذات ..
( عقل عالم ، قلب متحمس ، جسد ملتزم ، ضمير متميز )
- دائرة حجب قدرات الذات ..
( عقل واهم ، قلب متوجس ، جسد مستجم ، صمير متحيز )

- دائرة إبراز قدرات المؤسسة ..
( عقل باحث ، قلب نابض ، جسد متكامل ، ضمير ملهم )
- دائرة حجب قدرات المؤسسة ..
( عقل لاهث ، قلب مقوض ، جسد ممزق ، ضمير محبط )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ما هي أدوار القيادة الأربعة للمؤسسات .. ؟

١- الإلهام ..
» ثقافة الإلهام تنشر الثقة ، ثقافة الثقة تتعلق بضمير المؤسسة
» علي قادة المؤسسات ان يضربوا المثل بـأنفسهم ، أن يكونوا قدوة للأخرين
» كن محركا للدفة ( أختر أهدافا لنفسك طبقا لقيمك ، تخير مستوي مبادراتك طبقا لتأثيراتك)
» المستويات السبعة للمبادرة ( انتظر التكليف الرسمي "ثم" استفسر "ثم" قدم اقتراحا "ثم" أفصح عن نواياك "ثم" بادر / بشرط الابلاغ عن كل خطوة "ثم" بادر / بشرط الابلاغ عن كل فترة "ثم" بادر وانجز / بشرط ان تقع المهمة في دائرة تأثيرك )
» كن أهلا للثقة ( تتم هذه الخطوة بين دائرتي الامانة والنزاهة الشخصية والكفاءة الفنية )

> يفضل الطبيب الكفء الغير أمين ( عند إجراء عملية جراحية )
> يفضل الطبيب الأمين الغير كفء ( عند تقدير تقريروجوب أداد عملية جراحية ام لا )

- الأمانة وحدها تصبح ذات مصداقية في مجالها ، وهي محل ثقة
- الكفاءة وحدها تصبح ذات مصداقية في مجالها ، وهي محل ثقة

»» الحل الأمثل ( الجمع بين الأمانة والكفاءة ، قدر الامكان )

» تعامل بعقلية ( ربح - ربح ) ، والا لا تتعامل ، وانسحب فورا
» أبحث دوما عن البديل الثالث ( وهو الحل الذي يتم التوصل اليه الطرفان المتفاوضان )
» خطوات الوصول للبديل الثالث ( تحول من التصادم للتفاهم ، ومن التحامل للتكامل )
ملاحظة / يمكنك قراءة ملخص كتاب ( البديل الثالث ) علي موقع لخصلي
» تذكر دوما ان النوايا السيئة ليست ذريعة ، والنوايا الحسنة ليست عذرا

٢- التخطيط ..
» العقل المؤسسي الناجح ، يشبه الباحث الذي يضع الخطط الاستراتيجية
التي تحدد طريقة المؤسسة في توليد الارباح ، اعتمادا علي منهج علمي وموضوعي
» يجب إشراك العاملين في صياغة الخطة الاستراتيجية للمؤسسة
وذلك لتكوين ( دائرة تكامل إيجابي مؤسسي )

٣- التنسيق ..
» إذا كنت تريد الوصول إلي نتيجة محددة ، عليك بتنسيق الجهود والسياسات
» أجمع بين التنسيق الفعلي ، بين جهود الأفراد والسياسات ، وبين تعزيز الإتصالات
والتأكيد علي أهمية التنسيق والتعاون في كل المجالات
» كلمة السر هنا هي ( الموازاة والإنسجام و تنسيق الجهود )
» سر نجاح الجودة الشاملة هي ( النظام يجب أن يتبع الأهداف )
» ٩٠٪ من مشكلات المؤسسات ، تكمن في النظم وليس الافراد " لـ إدواردز دمنج

٤- التمكين ..
» الأعتماد علي مبدأ ( ربح - ربح ) الذي يركز علي اهداف محددة
» أنقل المسئوليات والصلاحيات
من أصحاب المال ( الأسهم ) لــ أصحاب الأعمال ( المصالح )
تقال بـالانجليزية : ( From Stockholders To Stakeholdres )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- البؤرة المركزية للنبالة ( هي نقطة تلاقي ١ ، ٢ ، ٣ )

١- النبالة الذاتية ..
» هي ما نعيشه عندما نكتشف هبات الميلاد الثلاثة ، وقدرتنا علي الاختيار الحر ، و المبادئ الفطرية الحاكمة ، و الانواع الأربعة من الذكاد البشري )
» القدرات الجوهرية : هي عثور الشخصية علي صوتها ، والتمكن من إبراز قدراتها
» القدرات الثانوية : هي الموهبة والثروة والسمعة والمكانة والمظهر

٢- النبالة القيادية ..
» يحققها الذين يتمكنون من إلهام الأخرين لإطلاق أصواتهم وإبراز قدراتهم
بغض النطر عن مناصبهم المؤسسية ، او مواقعهم علي الهياكل التنظيمية

٣- النبالة المؤسسية ..
» تتحقق عندما تتعامل المؤسسة مع التحدي النهائي والأخير
والمتمثل في ترجمة الأدوار القيادية ، الي محركات تدفع وتسهل التنفيذ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

» يروى ماسلو في كتابه (The Farthest Reaches of Human Nature)
أننا وصلنا إلى محطة في التاريخ لا تشبه محطات سابقة
فالحياة تسير بسرعة غير معهودة وتعليم الطلاب الحقائق والتقنيات أصبح لا يجدي لان كل ذلك يتغير والحل هو محاولة إيجاد إنسان جديد يرتاح للتغيير ويستمتع به ويستطيع بثقة بالنفس وشجاعة وقوة ان يواجه موقفا بلا توجيهات مسبقة ، بمعنى أننا بحاجة لأناس لا يوقفون الزمن ولا يجمدونه ولا يفعلون ما فعل آباؤهم .. ويستطيعون مواجهة الغد بدون معرفة ما يأتي به الغد والمجتمع الذي يقدم أناسا كهؤلاء سيبقى ويستمر والآخر سيموت

» يقول توماس كون في كتابه" بنية الثورات العلمية"
تحت عنوان"الثورات باعتبارها تحول في النظر الى العالم
" إذا تأمل مؤرخ العلم سجل بحوث الماضي من زاوية مبادئ ومناهج التاريخ المعاصر
فقد لا يملك إلا أن يهتف قائلا"آه ، عندما تتغير النماذج الإرشادية يتغير معها العالم ذاته .

ولهذا فان التحولات التي طرأت على النماذج الإرشادية تجعل العلماء بالفعل يرون العالم الخاص بموضوع بحثهم في صورة مغايرة وطالما أنّ تعاملهم مع هذا العالم لا يكون إلا من خلال ما يرونه ويفعلونه فقد تحدونا رغبة في القول بأنه عقب حدوث ثورة علمية يجد العلماء أنفسهم يستجيبون لعالم مغاير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" بعض الناس يعانون ، ليس لأنهم عاجزون عن ل مشكلاتهم ، بل لأنهم لا يرونها "
- جون جاردنز

" لايمكن حل المشاكل في نفس مستوي الوعي الذي خلقت فيه "
- أينشتاين

"رحلة الاكتشاف الحقيقية ليست في ارتياد أراض جديدة بل في الحصول على أعين جديدة "
- مارسيل بروست

" وجدت طريقين أمامي في الغابة واخترت الطريق الذي يَقل ارتيادُه وهذا صَنع الفرق كله"
- روبرت فروست

" ذات يوم وصلت أليس إلى مفترق طريقين وشاهدت قطًا على الشجرة، فسألته: أي طريق أسلك، أجابها متسائلًا: إلى أين تريدين الذهاب؟، فأجابت أليس: لا أدري، قال القط: إذن، لا يهم أي طريق ستسلكين"

" الشجاعة لا تعني غياب الخوف، بل هي الاقتناع بأن هناك أمورًا أكثر أهمية من الخوف "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاية الملخص ..

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg