العمي

العمي

فكرة عامة حول الرواية ..

وباء غامض يصيب إحدى المدن
حيث يصاب أهل هذه المدينة بالعمى فجأة
مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة

المؤلف : جوزيه ساراماغو - أديب وصحفي برتغالي
التصنيف الموضوعي : خيال علمي - ديستوبيا
تاريخ النشر : 1995
متوسط عدد صفحات الكتاب : 320

ملخص الرواية ..

الرواية تحكي قصة تفشي وباء غير معلوم الأسباب
العمى يُصيب تقريباً كل السكان في مدينة مجهولة الاسم
وما يترتب على ذلك من تفكك المجتمع بشكل سريع
نتابع مأساة مجموعة من الأشخاص الذين كانوا أوائل المصابين بالوباء
وتركز الرواية بشكل خاص على " زوجة الطبيب " وزوجها
حيث أن العديد من مرضى الطبيب وأشخاص آخرون يتم إحتجازهم سوياً بمحض الصدفة
بعد قضائهم فترة طويلة وصعبة في الحجر الصحي
يترابط أفراد المجموعة ويصبحون كعائلة واحدة تقاوم وتدافع وتحاول النجاة
ويخدمهم الحظ بوجود زوجة الطبيب التي لم يصبها الوباء ومازالت قادرة
على الرؤية في مجموعتهم ، كون هذا الوباء ظهر فجأةً وعدم معرفة سبب حدوثه
وطبيعة العمى كل هذه الأمور تؤدي لانتشار ذعراً واسع النطاق،
ويُكشف النقاب عن النظام الإجتماعي سريعاً عندما تحاول الجهات الحكومية
أن تُسيطر على الأوضاع وتحتوي العدوى عن طريق إتخاذ تدابير قمعية و حمقاء بشكل متزايد
يتم احتجازهم في مبنى قذر، مزدحم مع بقية المصابين بالوباء ، النظافة، الظروف المعيشية، وتدني المعايير الأخلاقية بشكل مروع خلال فترة قصيرة ، كل ذلك يعكس طبيعة المجتمع في الخارج ، القلق على مدى توفر الغذاء، الناجم عن سوء تنظيم طرق التسليم، بالإضافة لمحاولات زعزعة النظام وخلق أجواء النزاع؛ وعدم وجود نظام يكفل تساوي الأفراد في حصص الغذاء والمهام المطالبين بتنفيذها ، كما أن الجنود الذين تم تكليفهم بحراسة المبنى والحرص على سلامة المحتجزين يصبحون عدوانيين بشكل كبير عندما يصيبهم المرض واحداً تلو الآخر، يرفض الجيش السماح للمحتجزين بالحصول على أبسط الأدوية ، مما يجعل أبسط الإصابات تصبح مميتة ، حذراً من إي محاولة هروب، يقوم الجنود بإطلاق النار على حشد من المحتجزين الذين كانوا ينتظرون أثناء وقت تسليم المؤن الغذائية ..
تتفاقم الأوضاع ، عقب فرض جماعة مسلحة السيطرة على المؤن الغذائية، للتحكم بمصائر المحتجزين الآخرين وتعريضهم للإغتصاب والتجويع ، لمواجهة المجاعة، يقوم المحتجزين بحرق المبنى، ليكتشفوا بأن الجيش قد تركهم ورحل ، عندها يقوم أبطال الرواية بالإنضمام لحشود العميان في الخارج الذين لاحول لهم يتجولون في المدينة المدمرة و يحاربون بعضهم للنجاة ،
ثم تتابع الرواية مسيرة زوجة الطبيب أثناء مرافقة زوجها، وعائلتها (المرتجلة) ومحاولاتهم للنجاة خارج أسوار المبنى، حيث تقوم زوجة الطبيب بالدور الأعظم في رعايتهم جميعاً، حيث أنها ماتزال قادرة على الرؤية (تُخفي هذه الحقيقة في بداية الأمر)، ينهار المجتمع بشكل شبه كامل ، القانون والنظام، الخدمات الإجتماعية، الحكومة ، المدارس ، الخ .. ، كل هذه الأمور تصبح غير ذات أهمية ، العوائل تفرقت ولا يستطيعون إيجاد بعضهم البعض ، تراكمت الحشود في المباني وأصبحت تختلس الأغذية ، أصبح التكيف البشري مستحيل في ظل المرض، العنف واليأس ، الطبيب وزوجته وعائلته الجديدة يتمكنون في نهاية المطاف من المكوث في منزل الطبيب وجعله مسكناً لهم وإقامة نظام جديد لحياتهم تزامناً رحيل الوباء عن المدينة بنفس الطريقة الغامضة التي حدث بها ...

ــــــــــــــــــــــــــــــ

شخصيات الرواية ..

= زوجة الطبيب ..
هي الشخصية الوحيدة في الرواية بأكملها التي لاتفقد بصرها، ولا يتم تفسير سبب هذه الظاهرة حتى نهاية الرواية ، بما أنها غير قادرة على مفارقة زوجها الذي سوف يتم إحتجازه ، تقوم بالكذب على الأطباء و تتظاهر بالعمى ، لكي يتم إدخالها إثر ذلك لمبنى يتم إحتجازها فيه مع بقية المصابين بالوباء ، بمجرد دخولها الحجر الصحي، تحاول المساعدة في تنظيم المُجمع، ولكنها سرعان ما تصبح غير قادرة على كبح الطبيعة الحيوانية للمُجمع ، عندما تبدأ أحد عنابر الحجر في حجب الغذاء عن البقية والمطالبة بممارسة الجنس مع نساء العنابر الأخرى ثمناً لحصولهم على الغذاء، تقوم زوجة الطبيب بقتل زعيم العنبر ، بمجرد هروبهم من الحجر الصحي، تقوم بمساعدة مجموعتها للبقاء على فيد الحياة في المدينة ، تصبح زوجة الطبيب الزعيم الفعلي للمجموعة الصغيرة، رغم أنها في حقيقة الأمر تقوم غالباً بتلبية احتياجاتهم نتيجة إعاقتهم

= الطبيب ..
الطبيب هو استشاري فى طب العيون يصبح على نحو مفاجيء أعمى عُقب معالجته
لأحد مرضاه بالوباء الذي يُسمى فيما بعد " المرض الأبيض "، هو من أوائل الذين أُقتيدوا للحجر الصحي مع زوجته ، وفقاً لخبرته الطبية تصبح لديه نوعا ما سلطة على المتواجدين في الحجز الصحي ، كما أن العديد من الشخصيات الرئيسية الأخرى سبق لها زيارة عيادة الطبيب قبل بدء إنتشار الوباء ، الكثير من هذا تكون نتيجة كون زوجته لم تُصب بالوباء؛ حيث تكون قادرة على مشاهدة مايحدث في العنبر ونقله لزوجها ، عندما تنجح المجموعة في الهروب من العنبر ينتهي بهم المطاف للسفر والبقاء في شقة الطبيب وزوجته

= الفتاة ذات النظارة السوداء ..
كانت الفتاة ذات النظارة السوداء تعمل فيما سبق بدوام جزئي كبغي أصيبت بالعمى بينما كانت مع أحد الزبائن ، تم إخراجها بشكل غير رسمي من الفندق وأُقتيدت للحجر الصحي ، بمجرد دخولها للحجر، تنضم لمجموعة صغيرة من الأشخاص الذين أُصيبوا أثناء تواجدهم في عيادة الطبيب ، عندما يلمسها لص السيارة أثناء توجهها إلى دورة المياه، تقوم بركله - مما يسبب له جرحاً يؤدي في نهاية المطاف لوفاته ، أثناء تواجدها في الداخل، تقوم برعاية الطفل الأحول، والذي لم يتم العثور على والدته في إي مكان ، في نهاية القصة، تصبح هي و الرجل العجوز ذو عصابة العين السوداء عشاق

= الرجل العجوز ذو عُصابة العين السوداء ..
الرجل العجوز ذو عصابة العين السوداء كان أخر الأشخاص الذين أنضموا للعنبر الأول في الحجر الصحي ، أحضر معه جهاز راديو ترانزيستور محمول يسمح للمحتجزين بسماع الأخبار، وهو أيضاً المُخطط الرئيسي للهجوم الفاشل على عنبر الأشرار الذين يحتجزون التمونيات الغذائية ، بمجرد أن تهرب المجموعة من الحجر، يصبح الرجل العجوز عشيق الفتاة ذات النظارة السوداء

= كلب الدموع ..
كلب الدموع هو الكلب الذي ينضم للمجموعة الصغيرة من المصابين بالعمى بعد هروبهم من الحجر. بينما كان ولائه الأكبر لزوجة الطبيب، فهو أيضاً يقوم بمساعدة كل أفراد المجموعة عن طريق حمايتهم من قطيع الكلاب التي تزداد وحشيتها يوماً بعد يوم ، تمت تسميته بكلب الدموع لأنه أصبح مرافقاً للمجموعة بعدما قام بلعق دموع زوجة الطبيب

= الصبي الأحول ..
الصبي الأحول كان أحد المراجعين عند الطبيب، وعلى الأرجح أنه ألتقط عدوى العمى من العيادة ، تم جلبه لمبنى الحجر الصحي دون أمه وسرعان ما يتم وضعه مع مجموعة العنبر الأول ، تقوم الفتاة ذات النظارة السوداء بالإهتمام بالصبي وإطعامه وكأنها أمه

= لص السيارة ..
عُقب أصابة الطبيب المفاجئة بالعمى في سيارته أثناء الحركة المرورية، يقوم لص السيارة بمساعدته للوصول إلى منزله، وبالتالي القيام بسرقة سيارته ، بعد إصابته بالعمى بفترة وجيزة، يتقابل اللص مع أول رجل أُصيب بالعمى مرة أخرى عند دخوله الحجر الصحي. وسرعان ماتبدأ المشاحنات بينهما ، مع عدم إمتلاكهما الوقت لتسوية مشكلتيهما، حيث أن اللص يكون أول محتجز يتم قتله بواسطة الحُراس ، لقي حتفه برصاص الحراس بينما كان يحاول طلب علاج لقدمه المصابة

= الأعمى الأول ..
الأعمى الأول يفاجئه الوباء في وسط الزحام المروري، بينما كان ينتظر عند أشارة مرور ، يتم أخذه فوراً لمنزله ثم إلى عيادة الطبيب، حيث ينقل العدوى لكل المرضى الآخرين ، هو أحد الأعضاء الأساسيين في العنبر الأول - العنبر الذي يتواجد به المحتجزين الأصليين ، وهو أيضاً أول شخص يستعيد بصره، عندما يزول الوباء في نهاية الأمر

= زوجة الأعمى الأول ..
زوجة الأعمى الأول تُصاب بالعمى بعد فترة وجيزة من مساعدة زوجها لدخول الحجر الصحي ، حيث يلتم شملهما بمحض الصدفة في مبنى الحجر ،عقب دخولها للحجر الصحي تنضم للعنبر الأول برفقة الطبيب وزوجته ، وعندما يبدأ عنبر الأشرار بالمطالبة بالجنس مقابل الغذاء، تتطوع زوجة الأعمى الأول للذهاب، تضامناً مع الاخرين

= الرجل ذو السلاح ..
الرجل ذو السلاح هو زعيم عنبر الأشرار الذين يسيطرون على الإمدادات الغذائية في الحجر ، يقوم بمساعدة بقية أفراد عنبره باستخدام القوة للسيطرة على المؤن الغذائية و يهدد بقتل كل من لايمتثل لإوامره ، يبدأ هذا العنبر بابتزاز الآخرين وإجبارهم على تقديم أشياء ثمنية مقابل حصولهم على الغذاء ، وعندما تنفذ الساعات و الأساور، يبدأون بإغتصاب النساء ، في نهاية الأمر تقوم زوجة الطبيب بطعنه حتى الموت

= المحاسب الأعمى ..
هذا الرجل ليس من المتأثرين بوباء " العمى الأبيض " - ولكنه كان أعمى منذ ولادته ، هو الوحيد في الجناح الذي لديه القدرة على القراءة والكتابة بطريقة برايل ويعرف كيفية أستخدام عصى المشي ، بالإضافة لذلك، هو ثاني رجل في السلطة بعد الرجل ذو السلاح في جناح الأشرار ، عندما تقوم زوجة الطبيب بقتل الرجل الذي يحمل السلاح ، يقوم المحاسب الأعمى بأخذ السلاح ومحاولة فرض سيطرته ولكنه لايجد أي تأييد ، يلقى حتفه عندما تقوم أحد ضحايا الإغتصاب بإضرام النار في العنبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

إقتباسات الرواية ..

- إنك متفائل ..
لا لست متفائلاً، لكني لا أتخيل أن هناك أسوأ من وضعنا الحالي

- أن كل القصص مشابهة للقصص عن خلق الكون، فلا أحد كان هناك
لا أحد شاهد أي شيء، رغم ذلك فالجميع يعرف ما قد جرى

- نفكر أولاً في النتائج الفورية، ثم المحتملة، وبعد ذلك الممكنة وأخيراً تلك التي يمكن تخيلها

- لاشيء كالأمل الحقيقي يستطيع تغيير آراء المرء

- طبعا كنا خائفين والخوف ليس مستشارا حكيما دائما

- انخرطت مع حشد الناس السائرين في الاتجاه نفسه
و كأنها تسمح لنفسها أن تنجرف معهم
مجهولة بلا أدني أمارة إثم أو خجل ظاهرين

- الأحقاد القديمة لا تزول بسهولة

- أن الطبائع حتى الحذرة والمحتشمة منها لها نقاط ضعفها

- خبز الآخرين هو الذي يثقل كاهل المرء دائماً

- إن الخطأ والصواب ببساطة طريقتان مختلفتان في فهم علاقاتنا بالآخرين
لا تلك العلاقات التي نقيمها مع أنفسنا, فهذه يجب ألا نثق بها

- فإنه إذا كان صحيحا ان الفرصة لا تصنع اللص دائما
فـ الصحيح أيضا أنها تساهم في صنعه إلى حد بعيد

- يحدث غالبا أن نكون نائمين وتخترق أصوات خارجية حجاب اللاشعور
الذي نكون ما زلنا مغلفين داخله

- لافائدة من أستبدال اليقين بالشك

- إن كنا غير قادرين على العيش ككائنات بشرية
فدعونا على الأقل نفعل كل ما بوسعنا كي لا نعيش كالحيوانات تماماً

- عندما تواجه الطبيعة البشرية الموت يتوقع منها أن يتلاشى حقدها وسمها

- سيكون أمرا مرعبا ، عالم ملئ بالعميان ، شئ لا يحتمله العقل

- إن الصور لا ترى ، إن الصور ترى بأعين من ينظرون إليها

- تمنت بصفاء لو أنها تعمي أيضا ،تخترق القشرة المرئية للأشياء
و تلج عمقها إلي عمائها المدوخ غير القابل للشفاء

- عندما نكون في محنة كبيرة وقد أصبنا بوباء الألم والكرب
عندئذٍ يصبح الجانب الحيواني في طبيعتنا أكثر وضوحا

- الحب الذي يقول الناس إنه أعمى، له صوته الخاص

- الموت ليس معدياً، لكننا جميعا نموت !

- حتى في أسوأ المحن قد تجد خيراً كافياً يمكنك من احتمال المحنة !

- البطون الفارغة تستيقظ باكراً

- هناك أوقات لايفيد معها الكلام

- ان التعقل والجنون البشرين متشابهان في اي مكان

- إن الوصول الى غايتك يتوقف على أين أنت الآن

- لاوجود للطرق القصيرة أو المباشرة

- كلمتان أو ثلاث كافية لجعل الغرباء شركاءً في التعاسة
و بثلاث أو أربع كلمات أخرى أن يغفر أحدهم للآخر كل أخطائه حتى الكبيرة منها !

- الناس يتعودون إي شيء

- الانتقام العادل هو فعل إنساني ..
فإن لم تكن للضحية حقوق على القاتل لن يكون هناك عدل ولا إنسانية

- إي رجل يحترم نفسه لن يناقش أموره الخاصة مع أول شخص يقابله

- أننا غير مضطرين لإخبار الناس عن مصائبنا

- أن الظلمة التي يعيشها الأعمى ليست ببساطة أكثر من غياب الضوء
إن ما نسميه عمى هو ببساطة شيء ما يغطي مظهر و كينونة الأشياء
يتركها سليمة خلف حجاب أسود

- عندما نكون في محنة كبيرة وقد أُصبنا بوباء الألم والكرب عندئذ
يصبح الجانب الحيواني في طبيعتنا أكثر وضوحاً

- كم هي هشة الحياة عندما تُهجر

- قد يسبب الخوف العمى

- الصعوبة لا تكمن في معايشة الناس إنما في فهمهم

- قال بسرعة: أنا بخير شكرا لك ..
هذا ما نقوله ( عندما لا نريد لعب دور الضعف الجسدي )
نقول إننا بخير ، حتي لو كنا نحتضر، و هذا متعارف عليه بأنه استجماع للشجاعة
ظاهرة لم تعرف إلا لدى البشر

- شكراً لتجربة الحياة القاسية، المعلم الأساسي لكل الانضباطات

- الأجوبة لا تأتي دائمًا عند الحاجة إليها

- إن أردت أن تحظى بخدمة ممتازة اخدم نفسك بنفسك

- عندما نلاحظ يوماً .. أننا لانستطيع فعل شيء جيد ونافع
فيجب أن نمتلك الشجاعة كي نغادر هذا العالم ببساطة

- لا أعتقد أننا أصبنا بالعمى، بل نحن عميان من البداية
حتى لو كنا نرى .. لم نكن حقاً نرى

- فالعمى هو أيضاً أن تعيش في عالم انعدم فيه كل أمل

- !ما أصعب أن يكون المرء مبصراً في مجتمع أعمى

- جميل اننا ما زلنا قادرين على البكاء فالدموع هي خلاصنا
إذ ان هناك اوقاتا ان لم نستطع البكاء فيها فسوف نموت

- إنه من الملائم ألا يعرفوا، ألا يقرؤوا، ألا يكتبوا، ألا يحكوا، ألا يفكروا
وأن يعتبروا ويقبلوا بأنّ هذه الدنيا لا يمكن تغييرها..
وأن هذه الحياة هي الاحتمال الوحيد الممكن، وأن وراء هذه الحياة تنتظرهم الجنة

- ليس هناك أعمى أسوأ من أعمى يرى

- إن الصور القديمة تخدعنا كثيرا فهي توهمنا بأننا أحياء فيها
وهذا غير صحيح لأن الشخص الذي ننظر إليه فيها لم يعد موجوداً
ولو كان بمقدوره أن يرانا فلن يتعرف على نفسه فينا وسيقول ..
من هذا الذي ينظر إليّ بوجه محزون !

- لا أعرف ما الخطوات التي سأمشيها لا أعرف ما نوع الحقيقة الذي أبحث عنه
أعرف فقط أن عدم معرفتها أمر لا يحتمل بالنسبة لي

- الضمائر تصمت أكثر مما هو مطلوب منها، ولهذا ابتدعت القوانين

- ان الضمير الأخلاقي الذي يهاجمه الكثير من الحمقى وينكره آخرون كثر أيضاً
هو موجود وطالما كان موجوداً ولم يكن من اختراع فلاسفة الدهر الرابع
حيث لم تكن الروح اكثر من فرضية مشوشة ، فمع مرور الزمن والارتقاء الاجتماعي أيضا والتبادل الجيني انتهينا الى تلوين ضميرنا بحمرة الدم و ملوحة الدمع
وكأن ذلك لم يكن كافيا فحولنا اعيننا الى مرايا داخلية
والنتيجة انها غالبا تظهر من دون ان تعكس ما كنا نحاول إنكاره لفظياً

- أيعقل انه ما زال هناك امرؤ قادر على تجاهل ان
الفضيلة لا تواجه دائما الإشراك على طريق النقاء الوعر جداً
بينما الخطيئة والرذيلة تكافآن بالحظ

- الطينة التي جبلنا منها نصفها خبث ونصفها استهتار

- نقول اننا بخير حتى لو كنا نحتضر .. !
هذا ما نقوله عندما لا نريد لعب دور الضعف الجسدي
وهذا متعارف عليه بأنه استجماع للشجاعة ، وهي ظاهرة لم تعرف الا لدى البشر

- لو اننا نمعن التفكير قبل القيام بأي فعل في النتائج المترتبة عليه
> اولا في النتائج الفورية ثم المحتملة وبعدئذ الممكنة ، واخيراً تلك التي يمكن تخيلها .. !
فلن نخطو ابداً أبعد من النقطة التي تتوقف عندها محاكمتنا الأولى

- الخير والشر المتأتيان عن كلماتنا وافعالنا متكافئان
اذ يستمر أحدهما في اتساق معقول وطريقة متوازنة خلال الأيام اللاحقة
وربما الى ما لا نهاية في حين لا نكون موجودين لنرى نتائجه - الفعل أو القرار -
نهنىء انفسنا عليه او نعتذر

- جميل اننا ما زلنا قادرين على البكاء .. فالدموع هي خلاصنا
إذ ان هناك اوقاتا ان لم نستطع البكاء فيها فسوف نموت

- بمواجهة المحنة تعرف من هم اصدقائك سواء بالدليل الظاهر أو بالتنبؤ

- حتى في أسوأ المحن قد تجد خيراً كافياً يمكنك من احتمال المحنة

- عندما يبدأ شخص ما بتنازلات صغيرة فإن الحياة تفقد كل معناها في النهاية

- كما ان العادة لا تصنع كاهناً .. !
فان الصولجان لا يصنع الملك وهذه حقيقة يجب ألا ننساها ابداً

- النذور لا توفى دائما .. !
احيانا بسبب الضعف واحيانا اخرى بسبب قوة خارقة لم نكن نحسب حسابها

- ان الانشغال الوجداني يظهر سطحية تلك الافكار الجاهزة
لدى من ينكرون إمكانية وجود المشاعر العميقة

- يجب ان نكون قد تعلمنا مرة واحدة و إلى الابد
ان القدر يتقلب كثير قبل ان يصل اي مكان

- ماذا تعني الدموع عندما يفقد العالم كل المعاني

- ان أصحاب القلوب القاسية لهم أحزانهم ايضاً

- ان الخطأ و الصواب ببساطة طريقتان مختلفتان في فهم علاقاتنا بالاخرين
لا تلك العلاقات التي نقيمها مع أنفسنا فهذه يجب ان لا نثق به

- اننا نهاب جداً فكرة موتنا ولهذا نحاول دائما ايجاد الاعذار للموتى
و كأننا نطلب مسبقا ان نُعذر عندما يحين دورنا

- الرجال جميعهم متشابهون يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء عن النساء
لمجرد أنهم خرجوا من رحم امرأة

- الزمن هو الذي يحكم .. الزمن هو المقامر الآخر قبالتنا على الجانب الآخر من الطاولة
وفي يده كل أوراق اللعب و علينا نحن ان نحزر الأوراق الرابحة في هذه الحياة

--------------------------

نهاية الملخص

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg