المنخفض

فكرة عامة حول الكتاب ..

المنخفض ، كتاب صغير يعلمك متى تنسحب ومتى تتمسك بــ موقفك
كتاب صغير ، ينصح به للمقبلين على تجارب جديدة ..


فكرته ببساطة جاءت من إيمان الكاتب بقدرة الإنسان على تخطي جميع الصعاب
طالما توفرت لديه الرغبة ، لكن معرفة ذلك لا تكفي .. !


وحاجتنا الحقيقة هي بمعرفة الـ"كيف" للوصول إلى أهدافنا الخاصة
وتخطي تلك العوائق بعدم اليأس وبتشجيع الذات المستمر حتى نصل إلى القمة

المؤلف : سيث جودين
تاريخ النشر : 2007
متوسط عدد صفحات الكتاب : 80 صفحة

- ملخص الكتاب ..

- يهدف "سيث جودين" من خلال كتاب "المنخفض"
لتعليمك متى تنسحب ومتى تتمسك بموقفك

- فهناك الكثير من الأوقات التي نتعرض فيها لعقبات
وهناك أحيان أخرى نشعر بالإحباط ونلجأ إلى قراءة مؤلفات لكتّاب مثل فينس لومباردى
الذي يقول: "الناجحون لا ينسحبون أبداً مما يفعلونه" ولكنها نصيحة غير سليمة
فالناجحون ينسحبون من بعض أعمالهم في كثير من الأحيان
ولكنهم رغم هذا يكونون قد اتخذوا القرار الصحيح السليم
بالتخلي عن المهمة المناسبة في الوقت المناسب .. !

- أغلب الناس ينسحبون ولكنهم لا يفعلون ذلك بنجاح
في واقع الأمر تستفيد الكثير من المهن والكثير من الأسواق من هؤلاء
فالمجتمع يفترض أنك سوف تنسحب تحت الضغط
وفى الواقع فإن الشركات والمنظمات تعتمد على ذلك .. !

- إذا تعرفت على الأنظمة التي تم وضعها والتي تشجع على الانسحاب
فمن المرجح أن تتغلب عليها، وبمجرد أن تفهم الحفرة التي يتعثر فيها الكثير من الناس
والتي يسميها المؤلف "سيث جودين" بـ "المنخفض"
فستكون على بعد خطوة واحدة فقط من التغلب عليها

-----

= أشعر في الرغبة بــ الاستسلام ..

- هذا يحدث كل يوم في واقع الأمر .. !
لا يكون هذا الشعور ممتدا طوال اليوم ولكنه يأتي في بعض اللحظات

- أنا أراهن أن مثل هذه اللحظات تمر بك أيضاً
إذا كنت من النوع الذي يحقق الكثير من الإنجازات ويضع نصبع عينيه أهدافا بعينها
وتقرأ هذا الكتاب، فربما تكون قد اعتدت مواجهة العقبات
سواء كانت مهنية أو شخصية، أو حتى عقبات متعلقة بلياقتك البدنية
أو الفوز في ألعاب كــ الشطرنج مثلاً .. !

- في أغلب الأوقات نتعامل مع العقبات بإصرار، وفي أحيان أخرى نشعر بالإحباط

- كتب فينيس لومباردي يقول ..
" من اعتادوا الإستسلام لا ينجحون أبداً والناجحون لا ينسحبون أبداً مما يفعلونه".

-----

= أغلب الناس ينسحبون ولكن لا يفعلون ذلك بنجاح ..

- وبمجرد أن تفهم الحفرة التي يتعثر فيها الكثير من الناس ( أنا أسميها المنخفض )
فستكون على بعض خطوة واحدة فقط من التغلب عليها

- هذا الكتاب موجز للغاية عن موضوع مهم جداً
وهو الإنسحاب أو التخلي عما تسعى اليه
صدق أو لا تصدق، فــ الانسحاب عادة من يكون استراتيجية كبيرة أو طريقة ذكية
لإدارة حياتك وعملك ، ولكن في بعض الأحيان لا يكون الإنسحاب هو الخطوة السليمة
لقد اتضح أن هناك طريقة بسيطة للغاية لمعرفة الفارق بين الموقفين

-----

= ستفاجأ من قيمة أن تكون الأفضل في العالم ..

- تحتفي الثقافة الغربية كثيراً بالنجوم الكبار
كما أننا نكافئ المنتج أو الأغنية أو المؤسسة أو المنتج أو الموظف الذي يعتبر رقم (1)

>> سبب أهمية أن يكون المرء رقم (1)

- اذا كانت حالتك الصحية صعبة، فلن ترغب في إضاعة الوقت
وستبحث عن الطبيب رقم (1) في المجال الطبي المطلوب

- عندما تزور بلد جديدة ، هل تأكل في أي مطعم أم تسأل عن المطعم الأفضل في المنطقة .. ؟

- لست الوحيد الذي يبحث عن الخيار الأفضل ، بل الجميع كذلك ..

>> السبب الحقيقي لأهمية رقم (1)

- لماذا لا يعتلي القمة إلا عدد قليل .. ؟
السبب هو العقبات التي تضعها الأسواق والمجتمعات
والسبب أن أغلب المنافسين ينسحبون قبل وقت طويل
من تمكنهم أن يكونوا لهم مكانة طيبة تمكنهم من تصدر القمة

- هل أنت الأفضل في العالم .. ؟
حسنا .. الأفضل كلمة يحددها أنا (المستهلك) وليس أنت

-----

= مشكلة اللانهاية ..

- ففي كل الأسواق تقريبا عدد الخيارات يقترب من اللانهاية
وفي مواجهة اللانهاية يصاب الناس بالذعر

>> هل هذا أفضل ما لديك .. ؟

- طلبات التقدم لوظائف العمل المكتوبة بإهمال
- رسائل البريد الإعلانية التي تحوي أخطاء هجائية
- الأطياء الذين لايكترثون للإتصال بالمرضى لمعرفة نجاح دواء معين عليهم
كذلك فإن المؤسسات ترضى بما هو جيد بدلا من أن تسعى لكي تكون الأفضل في العالم

>> هل عبارة "حسناً لم يكن هناك أفضل من ذلك " استراتيجية سليمة للنجاح .. ؟
إن السبب الحقيقي لفشل العديد من الشركات هو استعدادها لقبول أنصاف الحلول

أملي أن تكون للصفحات التالية الأثر ذاته بالنسبة لك
فأنا أريد أن أغير الطريقة التي تفكر بها بالنجاح (وفي الإستسلام ) أيضا

-- إن الاستسلام الإستراتيجي هو سر المؤسسات الناجحة ..

-----

= لاحظ ..

- في البداية عندما تبدأ ما لأول مرة تشعر بالإستمتاع
(ممارسة رياضة، قراءة كتاب، قيادة سيارة...) بعد ذلك يظهر المنخفض

- المنخفض هو الطريق الطويل الشاق الممتد بين البداية والإتقان

- المنخفض هو مزيج من التكرار الممل والعمل الكثير الذي لا بد أن تقوم به
حتى تحصل على شهادة تدل على اجادتك للغوص

- المنخفض هو الإختلاف بين
الأسلوب السهل الذي يتبعه "المبتدئ" ونهج "الخبير" الأكثر فائدة في مجال تخصصه

- المنخفض هو الامتداد الطويل بين حظ المبتدئ والإنجاز الحقيقي

- المنخفض هو مجموعة من الحواجز الزائفة لإبعاد أمثالك

- إذا كنت قد درست الكيمياء العضوية في الكلية، فلا بد أنك مررت بالمنخفض

- العاملون في المجال الأكاديمي لايريدون أن يحاول الكثير ممن ليس لديهم الحافز الإلتحاق بكلية الطب لذلك فإنهم يضعون حاجزا

- الكيمياء العضوية مادة مهلكة ، إنها الحاجز الذي يفصل بين الأطباء وعلماء النفس

- اذا اطلعت على السيرة الذاتية لأي رئيس تنفيذي ستجد أنه تحمل منخفضا لمدة 25 عاما قبل تولي هذا المنصب
- لمدة ربع قرن كان مضطرا لبذل المجهود والإلتزام بما يقال له والتملق لرئيسيه
وهكذا مربه عام تلو الآخر بحلوها ومرها

- من السهل أن يعمل المرء كرئيس تنفيذي، ولكن الصعب هو الوصول إلى هذا المنصب
إذ أن هناك منخفضا كبيرا في الطريق

- لو كان الأمر سهلا لوجدت الكثيرين يسعون لتولي هذا المنصب
ولم يكن راتب الرئيس التنفيذي مرتفعا

-----

= منحنى الطريق المسدود ..

- عندما تجد نفسك تعمل وتعمل وليس هناك أي تغيير يذكر و لا يتحسن الوضع كثيرا
بهذا السبب يسمون بعض الوظائف ( الطريق المسدود)
وهي الوظائف التي لاتؤدي للترقي أو التحسن

- اذا كان الأمر يستحق فعلى الأرجح هناك منخفض

- عدد قليل من الناس سيختار القرار الشجاع
وسينتهي بهم الحال أن يكونوا الأفضل في العالم

- السبب الذي يجعل الناس تتحمل مشقة ركوب الأمواج
هو أن التحدي يجعل من الرياضة متعة

- أغلب الناس يخافون الانسحاب، والانسحاب أمر صعب
لأنه يتطلب منك أن تعترف بأنك لن تكون أبدا رقم واحد في العالم

- إن معرفة أنك تمر بمنخفض هو الخطوة الأولى في اجتيازه

------

= وادي الموت ..

- هذا هو هدف أي منافس: تشكيل منخفض طويل للغاية وعميق للغاية
حتى إن المنافس حديث العهد لا يمكنه اللحاق به
( مثل شركة مايكروسوفت وبرامج الوورد والإكسل)

- عندما تكون الأفضل في العالم لا تكون الفوائد التي تتمتع بها
(الدخل ، الإهتمام، المزايا والإحترام) قاسما مشتركا بينك وبين كثير من الناس

- فــ مفتولي العضلات الذين يمارسون رياضة كمال الأجسام
تنشر صورتهم على المجلة المعنية بشؤون الرجل ويحصلون على العمل ل
أن الكثير من الناس تركوا سعيهم للوصول إلى ما وصل اليه هو

- أنا أفضل أن تركز على الإنسحاب (أوعدم الإنسحاب) كفرصة للإرتقاء
نحن لا نتحدث هنا عن تجنب المهانة المتمثلة في الفشل
وانما نتحدث عن كيفية ادراك أن التخلي عن الأشياء التي لا تهتم بها
أو المسائل التي لا تجيدها ، والأفضل من ذلك التخلي عن الطرق المسدودة
يتيح لك المزيد من الموارد للصمود في المنخفضات المهمة بالنسبة لك ..

-----

>> من الصعب اتخاذ قرار بــ الانسحاب في الوقت المناسب ..

بعد مراقبتي للسوبر ماركت على مدى سنوات
اكتشفت أن هناك ثلاث أساليب في دفع الحساب

1) اختيار أقصر الطوابير والتمسك بهذا الطابور أيا كان الأمر
2) اختيار أقصر الطوابير والتنقل بين الطوابير مرة واحدة بحد أقصى
3) اختيار أقصر الطوابير والانتقال إلى طابور آخر إذا وجدته أقصر
والاستمرار في هذه الطريقة حتى تغادر السوبر ماركت

-- المشكلة في الطريقة الثالثة أنك كلما تبدل الطابور تبدأ من جديد

-----

= ربما ..

- ربما تكون متأكداً من أن منتجك هو الأفضل في العالم
ولكن ما من أحد خارج مجموعة صغيرة يهتم به على الإطلاق
أنت منشغل بمحاولة الترويج لــ فكرتك الجديدة في أي مكان يمكن القيام فيه بذلك
وفي الوقت ذاته أغلب المستهلكين لا يكترثون بفكرتك ..

- وبذلك يظهر منخفض مدى قبول السوق لك

- من السهل أن يغريك المجال الذي حصلت عليه مؤخرا والإقبال على ماهو جديد
ولكن المشكلة هي أن هذا يؤدي إلى الإدمان بالإضافة إلى الإهتمام لفترة قصيرة للغاية

- ربما تفكر إذا لم ينجح هذا الأمر اليوم فلماذا أنتظر إلى الغد .. ؟
المشكلة هي أن عددا ضئيلا للغاية هو الذي يبحث عما هو جديد تماما
ولكن أغلب الناس ينتظرون ما تم اختياره بالفعل، وما أثبت جودته بالفعل

- إن الانسحاب من طريق مسدود ليس فشلا معنويا، بل هو ذكاء
إن رؤية منحدر مقبل مسبقاً ليس مؤشر ضعف بل يمثل رؤية وشجاعة حقيقية

- كان آباؤنا وأجدادنا يعتقدون أن علينا البقاء في وظيفة ما
لمدة خمس سنوات أو عشرة أو حتى طوال الحياة

- ولكن في عالم تظهر فيه شركات وتختفي
وفي عالم تنمو فيه الشركات من لاشيء حتى تصبح شركات كبرى
وكل ذلك في عدد محدود من السنوات، لن يكون هذا ممكناً .. !

-----

= الانسحاب ..

- الانسحاب الاستراتيجي هو قرار واعي تتخذه بناءً على الخيارات المتاحة أمامك

- إذا أدركت أنك في طريق مسدود مقارنة بالمجال الذي يمكن أن تستثمر فيه
فإن الانسحاب ليس خياراً عاقلا فحسب ، بل ذكيا .. !

ثلاثة أسئلة تسألها قبل الإنسحاب ..

>> السؤال(1): هل أنت مصاب بالذعر .. ؟

- إن الإنسحاب عندما تكون مصابا بالذعر أمر خطير وتكلفته باهظة
- وإذا رأينا فإن أفضل من ينسحبون هم من يقررون مسبقا الوقت الذي يريدون فيه
لذلك انتظر حتى تنتهي من مشاعر الذعر بحيث يمكن أن تتخذ قرار

>> السؤال(2): من الذي أحاول التأثير عليه .. ؟

- اذا قمت بزيارة عميل محتمل عشرات المرات
دون تحقيق نجاح يذكر وتشعر بالاحباط و تفكر بالاستسلام
- اذا كان لديك رئيس لايرحمك، فإنك تفكر في الاستقالة
- اذا كان لديك منتج لا يحقق رواجا في السوق

>> السؤال(3):ما نوع التقدم الذي أحرزه ويمكن قياسه .. ؟

إذا كنت تحاول النجاح في وظيفة أو علاقة أو في مهمة
فإما أن تتحرك للأمام وإما للخلف وإما تقف في مكانك
لاتوجد سوى ثلاث خيارات

-----

إن الاستقالة من وظيفة لا تعني بالضرورة الاستسلام
فــ الوظيفة هي مجرد أسلوب، أو طريقة لتحصل بها على ما تريد حقا
وبمجرد أن تصل الوظيفة إلى طريق مسدود تصبح الاستقالة منطقية

-----------------

نهاية الملخص

Shares

2

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg