تألق !

- المؤلف : ماركوس باكينجهام

- عدد صفحات الكتاب : 250

- تاريخ النشر : 2011

- ملخص الكتاب ..

= أدوار القوة التسعة ..

عندما تقضي عشرين عامًا وأنت تصمم وتحلل الاختبارات التي تقيس صفات الناس، فسوف تكتشف بمرور الوقت أنك مهما دققت في تشريح كل جانب من كل صفة في الشخصية، فإن صفات معينة ستتحد لتكوِّن أنماطًا سلوكية بارزة.

سيمكن مثلاً تصميم أداة تقييم تميِّز بين سمات: تقدير الذات، والثقة بالنفس، وحب الإنجاز والحزم، وتقيسها بشكل مستقل. لكن هذه الصفات الأربع تترابط معًا ولا يمكن فصل بعضها عن بعض. بلغة الإحصاء، نطلق على مجموعة الصفات المترابطة اسم ”العامل“، لأنها تتحد في الواقع لتصنع ”شخصية“ معينة، أو أسلوبًا معينًا في التعامل مع العالم.

إذ تعبِّر السمات الأربع السابقة عن شخصية تريد أن ينصاع الآخرون لأسلوب تفكيرها، شخصية تجيد إقناع الناس والتذاكي عليهم، ولا تمانع في أن تكون عدوانية. وبلغة ”التفرد“، تكون هذه هي الشخصية ”المؤثرة“.

بالمثل، فإن تركيبة أو مزيجًا آخر من صفات: التفكير الاستراتيجي والتفاؤل ونفاد الصبر والترحيب بالغموض، تصنع شخصية أخرى؛ شخصية تحب اقتحام المستقبل وتؤمن بأن العالم مكان مثالي، وأن العقبات ما هي إلا فرص متخفية، وأن أفضل طريقة لمعرفة ما يخبئه لنا المجهول هي اقتحامه. وبلغة ”التفرد“، تعتبر هذه الشخصية ”مستكشفة“، وهي تختلف عنا؛ فالمجهول الذي نخشاه ترحب هي به.

لنبني نموذجًا متكاملاً ل ”التفرد“، نقبنا وسط مئات من الصفات القابلة للقياس، ورصدنا أكثر تركيبات الصفات شيوعًا وقوة. لا شك – طبعًا – أن طرق قياس درجات التفرد لا نهائية، إلا أن تركيبات الصفات وخلطات مزج السمات التي تنتج ”عوامل“ تفرد محدودة. وقد توصلنا إلى تسع تركيبات أطلقنا عليها: ”أدوار القوة“.

- الدور الأول: الناصح ..

أنت كناصح تبدأ بطرح سؤال: ”ما أفضل شيء يجب القيام به؟“، وينبع حماسك من معرفتك بأنك الشخص الذي يلجأ إليه الآخرون بحثًا عن إجابة أو حل. لا ترغب في أن تكون الشخص الذي يغيِّر العالم، لأن أكثر ما يبهجك هو تقدير الآخرين لآرائك وحكمتك. وبما أنك تحب أن تمارس دور الخبير فإنك تبحث دائمًا عن مزيد من المعلومات لتساعد الناس في اتخاذ قرارات أفضل، وتنتبه إلى أدق التفاصيل كي تستطيع تقديم أثمن وأفضل النصائح.

إلا أن نصائحك لا تكون في المُطلَق، بل إن كل نصيحة مُصمَمة حسب أوضاع كل شخص وظروفه. قد تكون شديد الإلحاح والتشبث بالرأي، وفوق ذلك أنت ”متحامل“، فمهما بذل الشخص من جهد فمجهوده ليس كافيًا، وترى دائمًا أن هناك طرقًا أفضل، أو حلولاً أفضل، واستعدادًا أكثر، ويدب فيك الحماس عندما تُطالب بإيجاد هذه الطرق أو الحلول. عندما تفعل ذلك، فإنك لا تشكك في القرار الذي تتوصل إليه، وهذا هو السبب الذي يدفع الناس إلى استشارتك وطلب النصح منك: اطمئنانك إلى قراراتك وثقتك اللامحدودة في نفسك، فأنت تعرف بالفطرة ما تفعل، وهذا هو مصدر فخرك.

>> أنت في أقوى حالاتك ..

** تفكر بالخطوة، واللغة التي تستخدمها تكون من قبيل: ”هذه هي الخطوات التي أنصحك بها“، أو ”اكتب هذه

المقترحات“، أو ”إليك هذه التقنيات“.

** أنت خبير في حل المشكلات، ولا تزعجك المواقف الصعبة أو المعقدة لأنه عندما يواجهك تحدٍ ما فإنك تبدأ في تحليل أسبابه وظروفه. تفكيرك مرتب ومتسلسل، وتتقن ”تفكيك“ المشكلات.

** تطرح الكثير من الأسئلة لأنك ترى الحل متخفيًا في التفاصيل. ينتابك الفضول حيال تفاصيل خطط الآخرين ومشكلاتهم وحياتهم، لكنك مع هذا لست متطفلاً، رغم أنك أحيانًا تتدخل فيما لا يعنيك.

** تحب أن ترصد الاختلافات بين الأشياء المتشابهة، لأن هذه الاختلافات هي التي تساعدك في اختيار الطريق الصحيح.

>> كيف ترقي بأدائك إلي مستوي أعلي ..

** يحتاج الناصح دائمًا إلى وجود أشخاص يقدم إليهم النصيحة. لا شك أنك تتحمس لتحليل المعلومات والتفاصيل، ولكن اليوم الذي لا تجد فيه من تستعرض أمامه النتائج التي توصلت إليها تعيشه كأنك في جحيم. أنت تحتاج إلى هؤلاء ”الآخرين الذين في محنة“ لكي تثبت قيمتك وذكاءك.

** أنت تحترم الخبراء لأنهم درسوا موضوعاتهم جيدًا ويستطيعون تحديد التفاصيل والاختلافات ذات الأهمية الحقيقية. تحالف مع الخبراء في مجالك: اخرج معهم واقرأ مقالاتهم وكتبهم وساندهم في مشروعاتهم، فالحكمة العملية التي يتسمون بها ستكون مصدر تحفيز وإلهام لك.

- الدور الثاني : الرابط ..

تبدأ بطرح السؤال: ”من الذين سأعرِّف بعضهم على بعض وأصل بينهم؟“ فأنت ترى العالم كشبكة كبيرة من العلاقات، وتتحمس لفكرة تشبيك الناس بعضهم ببعض داخل شبكة علاقاتك، لا لأنهم سيحبون بعضهم بعضًا – وإن كان ذلك واردًا – وإنما لما سيحققونه معًا. مبدأك 3 أو 30 أو 300 “. لا = 1 + في الحياة هو أن ” 1 تجد حدودًا لما يمكن أن يحققه الناس إذا اتحدوا معًا بمواطن قوتهم ووجهات نظرهم المتنوعة. أنت محب للاستطلاع، وتهوى طرح الأسئلة عن خلفية كل شخص وخبرته ومهاراته. تعرف أن كل شخص عندما يدخل في أية علاقة فإنه يجلب معه شيئًا فريدًا ومختلفًا؛ شيئًا ترى أنه سيكون مقومًا أساسيًا لتحقيق النجاح.

تخزِّن في شبكة علاقاتك آلاف الأشخاص الذين قابلتهم وتعرفت عليهم ووضعتهم في مكان ما على خريطة علاقاتك، كل منهم مرتبط بشخص آخر، وكل منهم ما زالت روافده مفتوحة لاستقبال وإضافة المزيد من الأشخاص. ينجذب الناس إليك لأنك تبدي شغفًا وحماسًا تجاه خبراتهم، وتحيكهم في نسيج أكبر من ذواتهم الفردية، وتملك الكثير من الأفكار العملية حول كيفية دمج خبراتهم مع خبرات الآخرين.

>> أنت في أقوى حالاتك ..

** تحاول الجمع بين كيانين منفصلين لتشكل كيانًا أكبر وأفضل، فسعادتك تكمن في الجمع بين الأشخاص أو بين الأشخاص والمشروعات والأفكار.

** تُدمِج الأشخاص الجدد في المجموعة وتُشعِرهم بالانتماء بسرعة. وبفضل هذه القدرة أنت تمتِّن فريقك ليصبح أكثر إنتاجية.

** تحب دراسة الناس، وتستهويك صفاتهم ومهاراتهم الفريدة، فعندما تقابل أحدًا فإنك تتعمق في قراءة وترجمة شخصيته وتطرح عليه سؤالاً تلو الآخر لتستكشفه. وكلما زاد فهمك له، زادت قدرتك على تصنيفه كي تربطه بأشخاص آخرين.

>> كيف ترقي بأدائك إلي مستوي أعلي .. ؟

** كن يقظًا ومنتبهًا، فأينما ذهبت ستكون هناك فرصة لتربط بين الأشخاص. ستصادف أشخاصًا مُشوِقين في كل مكان، ليس فقط في العمل والاجتماعات الرسمية، بل ربما تصادف أحدهم جالسًا إلى جوارك في الطائرة.

** يلهمك الأشخاص الموهوبون، لذا حاول أن تجد مجموعتين على الأقل من الخبراء تلعب معهم دورًا قياديًا أو تنظيميًا. فأكثر ما يحفزك هو الاستماع إلى مناقشاتهم ووجهات نظرهم المختلفة. إذا استمعت إليهم جيدًا فستجد مهمة جديدة تتولاها، أو مسؤولية جديدة تتبناها.

- الدور الثالث : المبتكر ..

تبدأ بطرح السؤال: ”ما الذي أفهمه؟“، حيث تضع وجهات نظر الآخرين في اعتبارك، ولكن تظل وجهة نظرك الخاصة (ما فهمته أنت) هي نقطة الانطلاق بالنسبة إليك. ترى العالم سلسلة من التصادمات بين أشخاص أو أشياء أو أهداف متصارعة، وأن من واجبك اكتشاف سببها. أكثر ما يحفزك هو اكتشاف الأنماط الخفية التي تشكل تعقيدات الحياة، أو العوامل التي تفسر وقوع الأحداث، وأحيانًا تفعل ما هو أكثر من ذلك، فتتوقع مسار الأحداث.

تهوى التأمل والتفكير، وتحب قضاء بعض الوقت بمفردك كي تفكر مليًا في الأمور وتقلِّبها من جميع الجوانب. دون هذا الوقت الانفرادي تتراكم عليك الأحداث تراكمًا عشوائيًا وفوضويًا، فتصاب بالحيرة والتشتت. ولهذا تتطلع إلى الاختلاء بنفسك، سواء في الصباح الباكر أو في الساعات المتأخرة من الليل، مستغلاً هذا الوقت في تصفية ذهنك. تتسم بالابتكار والإبداع، أما الشكل الذي يتجسد فيه هذا الإبداع فيعتمد على صفاتك ومواهبك الأخرى. وسواء أكنت تكتب أم ترسم أم تخطط مشروعات أم تلقي عروضًا تقديمية، فإنك تنجذب نحو ”صنع“ الأشياء بيديك، وكل شيء تبتكره أو تصنعه هو دليل مادي وملموس على أنك فهمت جانبًا من العالم واستطعت بطريقتك تنظيم الفوضى التي تعمه لتحقق نتيجة مفيدة وإيجابية. تنظر إلى ما تبتكره، فتشعر بالسعادة تجاه ما تفهمه الآن، ثم تنتقل إلى ابتكار جديد.

>> أنت في أقوى حالاتك ..

** تنبع قوتك من فهمك للحياة ومجرياتها.

** عندما تتطلع إلى العالم، لا يسعك إلا أن تنزع القشرة السطحية لترى الأنماط المختبئة تحتها. يستهويك فك طلاسم الأنماط المعقدة لأنه يساعدك في تفسير ما يحدث في العالم.

** أنت مبدع، لكنك لا تصنع الأشياء من لا شيء، بل تردها إلى عناصرها الأساسية فتتاح لك فرصة إعادة تشكيلها بطرق جديدة ومختلفة وغير تقليدية. فأنت دائم الملاحظة والمراقبة كي ترصد هذه العناصر.

>> كيف ترقي بأدائك الي مستوي أعلي .. ؟

** خصص وقتًا للتأمل كي تتيح الفرصة لعقلك أن يترجم ما رأيته وما مررت به من تجارب، فيتوصل إلى نتائج معينة. هذا الوقت ضروري لسعادتك، وبدونه ستشعر بالتوتر، كما أنه ضروري لأدائك، لأنه التربة الخصبة التي تنبت أفكارًا واكتشافات جديدة. لا تستهن به، حتى لو لم يحترم الآخرون قدسية هذا الوقت ولم يفهموا السبب الذي يدفعك إلى ذلك. اجعله جزءًا أساسيًا من جدولك اليومي والتزم به مهما كثرت مشاغلك.

** شكِّل مجموعة لطرح الأفكار والرؤى وتجريبها بأمان. قد تكون هذه المجموعة من المفكرين متفقي الآراء الذين ينتمون إلى مجالات متعددة، أو من المحترفين والخبراء داخل مؤسستك. المهم أن تتكون من أشخاص يتحدونك ويشككون في نتائجك دون أن تكون لديهم أهداف باستثناء مساعدتك في دعم أو هدم الفهم الذي شكلته عن العالم. هذه المجموعة هي المعمل الذي تختبر فيه أفكارك.

- الدور الرابع : المصحح ..

تبدأ بطرح السؤال: ”ما العمل الصحيح الذي يجب فعله؟“ تستهويك كيف تتداخل الأشياء في العالم، وكيف تؤدي حركة جزء من العالم إلى تحريك كل شيء. لهذا تشعر بضرورة موازاة كل شيء، إما لدافع تنظيمي (فأنت تدرك عندما تعم الفوضى عالمك وتنهض لإعادة الأمور إلى نصابها) أو لدافع أخلاقي (فأنت تعرف المسؤول عن خطأ معين وتبادر إلى اتخاذ رد فعل تصحيحي لو لم يتحمل هذا الشخص المسؤولية، ولا تمانع في إقصائه إذا لم يقم بواجبه على النحو الأكمل، وأنت على استعداد للانسحاب إذا كان التقصير منك أنت).

تنظر إلى الوعود والالتزامات التي نقدمها لبعضنا باعتبارها الخيط الرفيع الذي يربطنا ويتيح لكل منا أن يساهم في نجاح الآخر، ويؤلمك أن ترى هذه الخيوط تتقطع، ولهذا تدافع عنها. ننظر إليك باعتبارك ضميرنا الحي الذي يساعدنا في إدراك أننا ندين بنجاحنا بعضنا إلى بعض.

>> أنت في أقوى حالاتك ..

** أنت شخص حاسم، ترى كل شيء إما أبيض أو أسود، صحيح أو خطأ.

** تصرفاتك متوقعة ومتسقة، أو على الأقل هذا ما تحاول عمله، لهذا يثق الناس بك.

** تفكر بمنطق: ”من له الحق في عمل ذلك؟“ فالحقوق والواجبات والالتزامات هي ما يرشدك في طريقك،وتشعر بالإهانة عندما يتخطى أحدهم حدوده ويأتي ما ليس من حقه، وستحارب لتصحيح هذا الوضع.

>> كيف ترقي بأدائك الي مستوي أعلي .. ؟

** ابحث عن المواقف التي يمكنك فيها الدفاع عن حقوق الآخرين، فهذه هي الصفة التي تتميز وتتفوق فيها.أيًا كانت مهاراتك في جوانب أخرى من عملك، عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن حقوق الناس فإنك ستجد بالفطرة الكلمات البليغة والحجج المقنعة التي تكسب بها قضيتهم.

** اعتمد على مواقف سابقة. متى حدث هذا الموقف من قبل؟ ماذا كانت النتائج؟ من تضرر منه؟ سينظرإليك الناس دائمًا باعتبارك نصيرهم، وستكون حجتك أوضح وأكثر إقناعًا لو أشرت إلى مواقف وأحداث سابقة.

** كن دقيقًا وعميقًا. مع اتساع خبرتك سيثق الناس أكثر في أحكامك. اجمع الحقائق والبيانات التي تحتاجها، فأنت – وهم – بحاجة إلى الاطمئنان إلى الأحكام التي تصدرها والوثوق بالاستنتاجات التي تتوصل إليها، ودون هذه الحقائق والبيانات سيعتبرك الناس ميالاً إلى إصدار الأحكام المسبقة.

- الدور الخامس : المؤثر ..

تبدأ بطرح السؤال: ”كيف يجب أن أدفعك لتنفذ عملاً ما؟“ في كل موقف أنت ترصد النتيجة. وسواء أكنت في اجتماع طويل، أم تساعد زميلاً في عمله، أم تقنع صديقًا بالابتعاد عن خطر ما، فإنك تقيس نجاحك بقدرتك على التأثير في الطرف الآخر وإقناعه بعمل لم يكن ينوي عمله. يمكنك تحقيق التأثير من خلال حججك القوية، أو شخصيتك الجذابة، أو ربما بمزيج منهما. أيًا كانت الطريقة التي تستخدمها، فإن ما يهمك هو التأثير في الطرف الآخر لتنفيذ فعل معين.

لماذا؟ من ناحية لأنك ترى إلام ستؤول الأمور لو لم ينفذ الشخص فعلاً معينًا، ومن ناحية أخرى لأنك بفطرتك تحب الحركة وتشعر بالإحباط عندما تجد أحدًا يبطئ سرعتك، لكن السبب الأهم هو أن هذه طبيعتك التي جُبلت عليها. فأنت تستمتع بالتأثير في سلوك الآخرين بقوة شخصيتك، وترى في ذلك تحديًا كبيرًا، كما أنه في نهاية المطاف يؤدي إلى إحراز نتائج إيجابية.

>> أنت في أقوى حالاتك ..

** تركز اهتمامك في جميع المواقف على الفعل، وأكثر سؤال يشغلك هو: ”ما الذي يمكنني عمله؟“

** صبرك محدود، لا سيما عندما تعرف أن قرارًا ما يجب اتخاذه فورًا، حيث تستطيع أن ترى النتيجةالتي ستترتب على عدم اتخاذ فعل معين، وتتنبأ بالعواقب التي ستقع، ولهذا تكاد تجن من التفكير فيها.

** يصفك الآخرون بالقدرة الفائقة على الإقناع، فأنت تتواصل معهم تواصلاً مباشرًا وتنجح في التأثير عليهم، وكل علاقاتك قائمة على هذه الصفة.

>> كيف ترقي بأدائك الي مستوي أعلي .. ؟

** لا يكفي أن تضع أهدافًا محددة نصب عينيك، وتكون شفافًا بشأنها. إذا أردت أن يتفق الناس مع أهدافك فاربط بينها وبين رسالة ما – غاية أو قيمة أو مستقبل أفضل أو هدف أكبر منك يمكن أن تشتركوا جميعًا في تحقيقه. ارسم هذه الصورة في أذهانهم، وعززها حتى يصدقوها، وسوف يؤيدونك ويساندونك حتى تتحقق هذه الصورة على أرض الواقع.

** لا تطلب مقابلاً للأفعال البسيطة التي تقوم بها لتوطيد علاقتك مع الناس (مثل: إعطاء الهدايا، وحضور أعياد الميلاد، وتقديم الخدمات الخاصة). فالناس يطيعونك لأنهم يحبونك، ولكنهم لا يريدونك أن تستغلهم. عندما تصنع معروفًا لأحد ثم تطلب منه شيئًا بالمقابل، فهذا استغلال. لتثبت للآخرين أنك تهتم بهم طوال الوقت، تواصل معهم، ثم اطلب منهم القيام بشيء معين. هذه هي العلاقة المثالية.

- الدور السادس : المستكشف ..

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg