حقق ما تستحق !

حقق ما تستحق !

المؤلف : بريان تريسي

عدد صفحات الكتاب : 300

تاريخ النشر : 2012

- ملخص الكتاب ..

- الواقع الجديد ..

في غضون الأعوام القليلة الماضية، انتقلنا من عصر الرخاء، حيث شهد سوق الأسهم حالة من الازدهار، وانخفض معدل البطالة إلى أقل من 5٪، وأصبح العديد من الأشخاص مليونيرات ومليارديرات، إلى حالة من الركود، أصبحت على أثرها جميع الرهانات خاسرة. فقد تغير الوضع الاقتصادي تمامًا ولن يعود كما كان في وقت قريب.

نشهد الآن تغيرًا فكريًا حادًا. وحين يطرأ مثل هذا التغير على المستوى الفكري أو المجتمعي، لا يلاحظه سوى قليل من الأشخاص. فمعظم الأشخاص يظلون عالقين في الماضي ويستمرون في أداء أعمالهم بطريقتهم المعهودة دون أن يساورهم الشعور بالقلق، ويفترضون أن الانهيار المالي والاقتصادي الذي شهدناه بداية من عام 2007 وحتى عام 2010 لا يعدو كونه عثرة على الطريق وأن كل شيء سيصبح على ما يرام عما قريب.

هم على حق، غير أن تعريف عبارة ”على ما يرام“ لم يعد كما كان. إذا أردت أن تنجح وتحقق كل ما تريد، عليك أن تمارس عملك بذكاء أكثر واجتهاد أكبر. وإذا كنت ترغب في ارتقاء السلم الوظيفي في مجالك، عليك أن تبدأ في وقت أبكر قليلاً وتعمل بجد أكثر قليلاً ولساعات أطول قليلاً.

- الوجهة التي يرغب الجميع في الوصول إليها ..

”الفرص متاحة لكل من يعيش في ”أمريكا“ بلد الرخاء!“ سرت هذه الفكرة كالنار في الهشيم في كل دول العالم. وكانت النتيجة توافد الناس من جميع أنحاء العالم إلى ”الولايات المتحدة“ – سواء بطريقة شرعية أم بطريقة غير شرعية – للحصول على قطعة من الكعكة الأمريكية. فقد أصبحت ”أمريكا“ وما زالت الوجهة التي يرغب معظم الناس في الوصول إليها. ويُقال إن أكثر الأوراق الرسمية أهمية على وجه الأرض هي الفيزا الأمريكية التي تخول للأجانب حق الحياة في ”الولايات المتحدة“ والعمل بصورة شرعية.

ولكن كانت النتيجة أننا كمواطنين أمريكيين أصبنا بالهشاشة. فقد بات معظمنا يرغب في الحصول على شيء ما دون أن يبذل أي مجهود، أي يرغب في الحصول على المال دون أن يكسبه من خلال وظيفته ودون أن يستحقه. بتنا نبحث عن طرق سريعة وسهلة تجعلنا أثرياء، ولم نعد ندرك أن فكرة تحقيق الثروة لا يتم إلا بالكد والعمل فكرة فظة وغير منصفة، وقد صدرنا هذا الاتجاه إلى باقي دول العالم.

لقد تحدث الاقتصادي ”جوزيف شومبتر“ عن ”الهدم الخلاق“ حين تنبأ بحدوث حالة دائمة من الاضطراب الاقتصادي والتغيير تتبدل على أثرها أوضاعنا الاقتصادية. واليوم، هناك ثلاثة عوامل أحدثت حالة من الفوضى في أوضاع العالم الاقتصادية، كما تسببت في فوضى حتمية وحالة غير متوقعة من انفجار المعلومات والثورة التكنولوجية والمنافسة المتزايدة.

1- انفجار المعلومات ..

يتضاعف كم المعلومات في جميع أنحاء العالم بمقدار كل عامين أو ثلاثة أعوام. وبحلول عام 2020 ، يتوقع البعض أن حجم المعلومات المدونة في جميع دول العالم سيتضاعف كل 72 يومًا! فهناك ما يقرب من مليون كتاب فضلاً عن ملايين المقالات التي تنشر باللغة الإنجليزية كل عام. ومجرد معلومة واحدة جديدة حول وظيفتك وحياتك المهنية وعملك قد تؤثر على مستقبلك بالسلب أو الإيجاب.

2- الثورة التكنولوجية ..

ثاني العوامل المؤدية إلى التغيير اليوم هي الانفجار التكنولوجي، إذ يُقال بأن العمر الافتراضي للاختراعات التكنولوجية الجديدة ستة أشهر، فما إن تظهر حتى تصبح قديمة.

3- المنافسة المتزايدة ..

العامل الثالث الذي يؤثر على حياتنا ويتسبب في التغيير هو المنافسة. يرى المستشار ”مارشال جولدسميث“ أن ”العوامل الثلاثة التي تستطيع أكثر من غيرها أن تحدد مستقبلك هي: المنافسة ثم المنافسة ثم المنافسة“.

العوامل الثلاثة المذكورة سابقًا يؤثر بعضها على بعض. فحين تجمع بين المعلومات والتكنولوجيا والمنافسة، تكون المحصلة قدرًا من التغيير سريع الوتيرة يكتسح كل ما في طريقه ويجعل المنتجات والخدمات والأفكار والاختراعات التكنولوجية قديمة حتى قبل أن تكتمل. وإذا كان هناك احتمال لحدوث أي شيء، فمن المحتمل أن يتزايد معدل التغيير خلال السنوات القادمة.

- أنت صاحب مشروعك ..

النجاح والسعادة والتحكم في النفس والمكاسب التي يحققها المرء في مختلف جوانب حياته هي نتاج لحس المسؤولية الذي يتمتع به. فقد اكتشف أحد الباحثين خلال دراسة مفصلة أن 3٪ ممن يعملون في كل مجال يعتبرون أنفسهم أصحاب العمل، ويتصرفون كما لو كانوا يمتلكون الشركات التي يعملون لديها. يتقبلون تحمل مسؤولية كل الأحداث التي تشهدها شركاتهم ويتحملون نتائجها. حين يكتسب المرء هذا السلوك، يخطو على الفور خطوات واسعة في مساره المهني.

فأكبر خطأ ممكن أن ترتكبه هو أن تظن أنك تعمل لصالح غيرك. وأيًا كان من يدفع لك راتبك، يجب أن تؤمن بأنك تعمل بشكل مستقل بدايةً من اليوم الذي حصلت فيه على أول وظيفة وحتى يوم تقاعدك. أنت رئيس مشروع يملكه شخص واحد هو أنت، ومسؤول عن بيع منتج واحد هو خدماتك.

بعبارة أخرى: أنت رئيس شركتك الخاصة التي تقدم من خلالها خدماتك: شركة ”أنت المحدودة“. أنت المدير التنفيذي لحياتك، وأنت من يتحمل المسؤولية كاملةً عن هذا العمل طيلة حياتك وأنت من يتحمل المسؤولية كاملة عما يحدث له ولك. أنت المسؤول عن الإنتاج والتسويق والجودة والتمويل والأبحاث والتطوير.

- قيمك هي بدايتك ..

من أهم الاكتشافات التي شهدتها الأعوام الأخيرة الماضية مسألة أن تحديد القيم الجوهرية خطوة محورية لنجاح الأفراد وتحقيق الشركات للأرباح، فالشركات التي لديها قيم مكتوبة واضحة وبيانات بمهامهم محددة استنادًا إلى تلك القيم تحقق أرباحًا بصفة مستمرة مقارنةً بالشركات التي لا تمتلك مثل تلك القيم. وبالمثل، يبدو أن الأفراد الذين لديهم قيم جوهرية واضحة وبيانات بمهامهم الشخصية أكثر فاعلية ونجاحًا من غيرهم.

بإمكانك أن تطور حياتك بشكل خيالي بالتفكير والتوصل إلى القيم التي تؤمن بها أو التي يجب أن تؤمن بها، ومن ثم الالتزام بالحياة بشكل يتوافق معها تحت أي ظرف.

- إعداد بيان هام بالمهام ..

للمهمة معيار ومنهج وهدفها هو تحقيق شيء ما للآخرين، وبخاصة على صعيد العمل. وبمجرد أن تحدد قيمك الجوهرية، تستطيع أن تعد بيانًا بالمهام الخاصة بك، والذي يعتبر بمثابة وصف لما ترغب في أن تصبح عليه أنت، أو شركتك في المستقبل في غضون 3 إلى 5 أعوام استنادًا إلى قيمك.

ستصبح قيمك الجوهرية وبيان مهامك من المبادئ الدائمة التي تعمل بها، وستكرس كل مواردك لكي تعيش بناء عليها.

- المبادئ السبعة لإدارة الذات ..

بعد أن تحدد قيمك الجوهرية وتعد بيانًا بمهامك، من الممكن أن تبذل المزيد من الجهد كي تزيد دخلك من خلال تطبيق المبادئ السبعة للإدارة.

تلك المبادئ هي إعادة:

التفكير، والتقييم، والتنظيم، والهيكلة، والهندسة، والابتكار ، والتركيز من جديد.

1 - إعادة النظر:

حين تعيد التفكير، ستستغرق قدرًا من الوقت في التفكير في ماهيتك والطريق الذي تسلكه وبخاصة عندما تكون ساخطًا لأي سبب كان. ولكن لأن الأمور من حولك تتغير بسرعة كبيرة، فهناك إمكانات متاحة لك الآن أكثر من أي وقت مضى.

ولأن هناك احتمالاً كبيرًا لأن تفعل شيئًا مختلفًا تمامًا في السنوات القليلة الماضية بأي حال من الأحوال، فيجب أن تبدأ في التفكير اليوم فيما ترغب في تحقيقه في المستقبل. يمكنك أن تفكر من جديد في حياتك المهنية بأكملها وتعيد تخطيطها.

2 - إعادة التقييم:

التقييم هو عملية التنحي جانبًا والنظر إلى نفسك ووضعك في السوق. وكلما شعرت بالضغط أو الإحباط أو واجهت عقبات في عملك أو حياتك المهنية بشكل مستمر، ستحتاج إلى قدر من الوقت لإعادة تقييم وضعك والتأكد من أنك تسير في المسار الصحيح.

3 - إعادة التنظيم:

بأن تتفحص أنشطتك اليومية وتسأل نفسك: هل يجب أن تظل الأمور كما هي أم يجب أن تجري بعد التعديلات كي تحصل على نتائج أفضل؟ وفي حالة إضفاء تعديلات، ابحث عن الطرق التي تمكنك من العمل بفاعلية أكبر وأداء

مهامك بكفاءة أكبر. وحاول بشكل مستمر أن تزيد من مخرجاتك مقارنةً بمدخلاتك من الوقت والمال.

4 - إعادة الهيكلة:

بالنظر بشكل مستمر إلى أشياء محددة تفعلها تساهم في تقديم أفضل قيمة لشركتك وعملائك. فيجب أن تركز وقتك وموهبتك بشكل أكبر على ٪ 20 من أنشطتك، والتي تساهم وحدها بنسبة ٪ 80 من قيمة جميع الأشياء التي تفعلها. تمثل تلك الأنشطة التي ستركز عليها أكثر الأنشطة فائدةً بالنسبة إلى جميع الأطراف المعنية.

5 - الهندرة:

يجب أن تتنحى جانبًا وتفكر في عملك بأكمله بدايةً من أول شيء تفعله في الصباح وصولاً إلى النتائج الفعلية التي تحققها لشركتك أو عملائك.

حلل تلك العملية وابحث عن الأسباب التي تساعد على تبسيطها باختزال الخطوات، وتعزيز الأنشطة، وإسناد جزء من مهام العمل إلى أطراف خارجية، بل وتغيير العملية بأكملها لتحقيق نتائج أفضل في وقت أقل وباستخدام موارد أقل.

6 - إعادة الاختراع:

تنحَّ جانبًا وتخيل نفسك تبدأ من جديد. تخيل أن وظيفتك أو مجال عملك اختفى تمامًا. تخيل أن عليك أن تجوب الشوارع أو البلاد بحثًا عن وظيفة أو مشروع تبدأ به من جديد. من أفضل الطرق التي تستطيع من خلالها أن تبتكر نفسك من جديد تحديد الأشياء التي تستمتع بها حقًا أكثر مما سواها، ثم البدء في اكتشاف كيف تستطيع أن تبحث عن وظيفة أو تستحدث وظيفة من خلال ممارسة تلك الأشياء بشكل مكثف.

7 - إعادة تركيز الطاقة:

لديك القدرة على تركيز طاقاتك بعزم على فعل الأشياء القليلة التي تستطيع أن تحقق تغييرًا ملموسًا في حياتك. ففي معظم الحالات، يفشل الناس لأنهم يقضون وقتًا طويلاً في فعل أشياء لا تساهم بالكثير في حياتهم. يقضون المزيد والمزيد من الوقت في فعل أشياء ذات قيمة ضعيفة للغاية.

ومن ناحية أخرى، يتسم هؤلاء الذين يحققون نجاحات عظيمة بأنهم لا يفعلون الكثير من الأشياء غير أن الأشياء القليلة التي يفعلونها تحقق لهم الكثير.

- المستقبل للجديرين ..

نحيا اليوم في أكثر العصور تميزًا في تاريخ البشرية، فلم يكن في إمكان البشر قبل الآن أن يعيشوا حياة أفضل أو عمرًا أطول. وإن كان هناك احتمال لحدوث شيء آخر، فهو أن المستقبل سيصبح أفضل خلال الأعوام القادمة. أنت إنسان مميز للغاية. فلا يوجد أي شخص في الحاضر أو المستقبل لديه نفس التشكيلة من المواهب والقدرات والمعرفة والخبرات والنظرات الثاقبة والرغبات والأهداف والطموحات التي تحظى بها، واحتمالات وجود شخصين مثلك تمامًا شبه معدومة.

يولد الإنسان بعقل يحتوي على 100 مليار خلية عصبية. وكل خلية في عقلك يرتبط بها عشرون ألف خلية أخرى عبر تشعبات وعقد. وقد قدر عالم النفس المشهور ”توني بوزان“ أنه إذا كان هناك 100 مليار خلية عصبية تعمل بكل طاقتها فإن عدد الأفكار التي يستطيع أن يخلقها العقل أكبر من عدد جميع الجزيئات الموجودة في الكون الذي نعرفه. سيعادل عدد تلك الأفكار رقم واحد متبوعًا بالرقم صفر على امتداد 10 صفحات. ففي اليوم الواحد، ينتج عقلك 70000 فكرة بجهد بسيط ودون تركيز. أما الجزء الأيمن من عقلك فمختلف للغاية، فهو كلي وتلقائي.

فبينما يتعامل الجزء الأيسر مع التفاصيل المفردة، يتعامل الجزء الأيمن مع صور كاملة وأفكار متكاملة وأوضاع متكاملة تمامًا. الجزء الأيمن أيضًا مسؤول عن قدراتك الإبداعية والموسيقية والفنية، فهو المسؤول عن الرقص والغناء والضحك، وهو المسؤول عن العمليات البديهية كالتفكير والإحساس وحل المشكلات وصنع القرار.

حين تتعلم تحقيق التناغم بين العمليات التي يؤديها النصفان الأيمن والأيسر كي يستطيعا أن يتعاونا، يبدأ أداؤك في الوصول إلى مستويات استثنائية، فالإنسان يستطيع أن يطلق العنان لجميع إمكاناته حين يستفيد من القدرات العجيبة لنصف عقله الأيمن، وبخاصة حين يتخذ قرارات مهمة.

دائمًا ما يكون قرارك البديهي، أي الذي ينبع من داخلك، أهم من أي قرار يمكنك الوصول إليه من خلال النظر في الحقائق والتفاصيل فحسب. فالقرار البديهي يجري عملية دمج بين كل المعلومات التي تعرفها حول موضوع بشكل فوري ويعطيك الإجابة المربكة التي تتفوق على أي إجابة كان بإمكانك التوصل إليها باتباع أسلوب الخطوات.

لذلك فالأشخاص الذين يشغلون أرفع المناصب في جميع المؤسسات يجب أن يكونوا بديهيين للغاية فيما يتعلق بحل المشكلات وصنع القرارات الخاصة بهم وبغيرهم. غالبًا ما يشار إلى البديهة على أنها الصوت الثابت الخافت الذي ينبع من داخلك. هذا الصوت مرشد ناجح أو آلية ناجحة تخبرك بما يجب أن تفعله أو تقوله. وكلما وثقت به وآمنت به، حقق لك نتائج أفضل وأكثر دقة، إذ تعتبر قدرتك على استخدام قدراتك البديهية في صنع القرار عاملاً أساسيًا يتنبأ لك بالنجاح والفاعلية في كل ما تفعله.

- أربع مميزات عقلية ..

كي تحفز بديهتك وتصل إلى مستويات عقلية أعلى بشكل منتظم، يجب أن تتحلى بأربع صفات عقلية: الأولى هي الثقة التامة والإيمان الأعمى بالجزء الداخلي من عقلك. فستعمل بديهتك دون جهد يذكر وتكون في أفضل حالاتها حين تتوقف عن محاولة جعل شيء يحدث وتستسلم بدلاً من ذلك وتقبل الحل الذي يتاح لك.

الصفة الثانية التي تمكنك من استخدام بديهتك بفاعلية أكبر هي السلوك العقلي الإيجابي. معنى ذلك أنك يجب أن تحافظ على هدوئك واسترخائك وسرورك بشأن النتائج. وقد أطلق على هذا السلوك اسم ”رد الفعل البناء عند التعرض للضغوط والشدائد.“ فحين يتسم رد فعلك بالاسترخاء والهدوء، تهيئ لعقلك الجو الذي يساعده على أن يكون في أفضل حالاته وهذا هو ما يحفز البديهة.

- توقع الأفضل ..

الصفة الثالثة التي تحسن البديهة هي سلوك التوقع بثقة. فكلما كنت أكثر ثقة وإيجابية، زادت حدة وسرعة بديهتك وبالتالي الحلول التي تقدمها. توقع بثقة أن تسير الأمور بالشكل المأمول واجعل ذلك جزءًا من عاداتك. ابحث عن الدرس القيم المستفاد من كل صعوبة أو محنة تواجهها. ابحث عن فائدة كل ارتدادة أو عائق تواجهه. قرارك الواعي بالتركيز على الجوانب الإيجابية من المشكلة مع رفضك للإغراق في الجوانب السلبية من شأنه أن يساعد عقلك كي يكون في أفضل حالاته ليساعدك على تحقيق أهدافك.

الصفة الرابعة لصنع القرار من خلال البديهة هي الاستماع. تميل النساء إلى الاستماع إلى صوت بديهتهن بشكل أفضل من الرجال. ومن المحتمل أن بديهة المرأة تُحترم بشكل أكبر كثيرًا من بديهة الرجل لهذا السبب، فكل ما عليهن هو الاستماع إلى ما تتلوه عليهن قدراتهن بشكل منتظم. في الواقع، معظم أخطائنا في الحياة سببها أننا نتجاهل بديهتنا أو نرفض الاستماع إليها لأننا نعتقد أننا سنكون هكذا أفضل حالاً. غير أننا يتضح لنا دائمًا أننا لم نكن على حق.

- نم سلوكك الايجابي ..

بغض النظر عن مستوى ذكائك أو مهاراتك، 85 ٪ من نجاحك في العمل يحدده سلوكك وشخصيتك. فنجاحك بشكل مجمل والراتب الذي تتقاضاه والسرعة التي تترقى بها أمور تتوقف بدرجة كبيرة على عدد الأشخاص الذين يحبونك ويرغبون في مساعدتك.

هناك كتب كثيرة للدكتور ”دانيال جولمان“ الذي يعمل أستاذًا جامعيًا بجامعة ”هارفارد“ تتحدث عن الذكاء العاطفي. وقد توصل ”جولمان“ إلى أن ذكاءنا العاطفي أكثر أهمية من متوسط نسبة ذكائنا في تحديد مدى نجاحنا في حياتنا العملية.

 

Shares

1

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg