طفرة المواقع الإجتماعية

طفرة المواقع الإجتماعية

- المؤلف : جيفري جيتومر

- عدد صفحات الكتاب : 200

- تاريخ النشر : 2011

- ملخص الكتاب ..

- المواقع الإجتماعية وأمواجها القوية ..

بدأت المواقع الاجتماعية كظاهرة يصعب تخيلها، وتحولت إلى معجزة يصعب وصفها. فقد انضم إليها ملايين البشر حول العالم. وفي أقل من ثانية، باستطاعتهم أن يعرفوا كل شيء عن أي شيء أو أي إنسان، في كل مكان. وقد انضمت إلى هذه الموجة الكاسحة الشركات التجارية والمؤسسات الربحية وغير الربحية، ولم تستثن من ذلك المشروعات العائلية الصغيرة، ولا الحكومات الكبرى ومؤسساتها الرسمية بكل فعاليتها ونشاطاتها. وقد حان الوقت لتوظيف هذه التقنية منخفضة التكلفة وتحويلها إلى فرص وميزات تنافسية تخترق الأسواق العالمية.

فعندما تقوم شركات مثل: ”بروكتر وغامبل“ و”ديل“ و”أبل“ و”ميكروسوفت“ و”أمازون“ بخوض هذا المجال، يمكنك أن تتأكد أنه لا مناص أمامك من الانهماك في البحر التكنولوجي المتلاطم. فإذا ما فعلت ذلك، فإن العوائد والفوائد ستتجاوز كل توقعاتك. سوف تمكنك تكنولوجيا المواقع الاجتماعية من التواصل مع شركائك في العمل، واجتذاب العملاء المحتملين في وقت أقل كثيرًا من الوقت الذي تستغرقه المكالمات الهاتفية التقليدية، مما يعني تكوين علاقات طويلة وجميلة تغرس فيهم مشاعر الولاء تجاه منتجاتك وخدماتك بمجرد عرض معلوماتك وهويتك وأفكارك وتجاربك في الأسواق عبر

العالم!

- ثورة المواقع الإجتماعية كيف تفيدك .. !

غيرت المواقع الاجتماعية من طرق البيع والشراء، ومن آليات العرض والطلب إلى الأبد. فبينما تتطور المواقع الاجتماعية وتنضج تطبيقاتها التجارية، ها هم البائعون والمديرون ورجال الأعمال والتنفيذيون يقدمون أنفسهم للأسواق والعالم قبل إجراء مكالمات المبيعات والاجتماعات. فكر في أثر هذه العبارت: ”سأتواصل معك عبر الفيسبوك، سأجدك على تويتر، سأراك على يوتيوب!“ فقبل عامين أو ثلاثة، لم تكن إدارة الأعمال تسير على هذا المنوال. لكن اليوم، نجد سمعتك على الإنترنت تسبق وربما تلغي كافة قنوات ومنظومات البيع. فقبل أن أقابلك، أو أعرض عليك، أو أستمع إليك، أستطيع أنا وتستطيع أنت أن نعرف عن بعضنا كل شيء، دون استثناء يذكر! وبداية، عليك بما يلي:

-- ادرس ما يفعله منافسوك على الإنترنت. راقب وجودهم على الإنترنت وحلل نشاطاتهم على المواقع الاجتماعية.

-- تحدث إلى عملائك بعمق. تعرف على ما يعتبرونه جديرًا بالمعرفة، وضع خطتك على ضوء ذلك؛ فكل المستقبل يتعلق بعلاقتهم بك وولائهم لك.

-- اسأل وتعلم ما لا تعرفه عن الإنترنت (خصص ساعة يوميًا). إذا كنت لا تعرف معايير منافسيك، فهذه مشكلة، وإذا كنت لا تعرف احتياجات العملاء، فهذه هي الطامة الكبرى. أما إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، فابدأ فورًا وانخرط في الواقع الافتراضي وسوف تتعلم.

-- ضع أهدافًا قابلة للتحقيق وحلل النتائج. ابدأ بموقع ”لينكدإن“ واحصل على 200 رابط أو صديق ثم وسع شبكة الاتصالات من هناك. ضع فيديوهات على ”يوتيوب“ يظهر فيها عملاؤك وهم يتحدثون عنك.

-- انقل للعملاء رسائل قيمة، لا مجرد عروض للمنتجات. الغرض من وجودك على الإنترنت ليس للبيع، بل جذب عملاء سوف يشترون.

-- اطلب المساعدة. احصل على مراجع ومصادر وتوصيات قبل أن تنفق أي مبلغ وكن حذرًا. هناك كثيرون سيدعون أنهم يستطيعون مساعدتك.

-- الانتظار أكثر تكلفة من المغامرة. مهما كانت ميزانيتك التي ستنفقها على التسويق في المواقع الاجتماعية، فإنها لا تقارن بالبقاء خارج هذا العالم المتفاعل والمفتوح.

- تحويل المواقع الاجتماعية والشخصية إلي مواقع تجارية ..

معظمنا يستخدم المواقع الاجتماعية دون أن نستفيد منها. ولذا من المهم الفصل بين المواقع الاجتماعية ذات الطابع الشخصي والمواقع الاجتماعية ذات الطابع المهني. وهناك طرق سهلة وغير مكلفة لجذب العملاء وبناء العلاقات من خلال المواقع الاجتماعية الاحترافية، ومنها:

-1- إنشاء صفحة رسمية على ”فيسبوك“ يمكن لعملائك ومعجبيك الانضمام لها بالضغط على كلمة ”يعجبني“ يساعدك إنشاء صفحة مهنية في خلق :(Like) فرصة للحوار مع العملاء الحاليين والمحتملين. لكن هذه الصفحة تمثل تحديًا قويًا لك لأنها تتطلب صياغة رسائل ذات قيمة مضافة ونشر أفلام، وتقديم النصائح والأفكار التي تساعد عملاءك في إدارة أعمالهم وحياتهم.

ولكن الصفحات الرسمية على ”فيسبوك“ تتطلب العمل الجاد والتحديث المستمر والتفاعل مع العملاء والمعجبين والرد عليهم بصورة مستمرة. فقد تفقد مصداقيتك إذا لم تزر صفحتك ولم تزودها بالجديد يوميًا وأسبوعيًا. أحيانًا قد يضيف لك معجبوك عبارات مقتبسة أو رسائل شكر أو أفكار أو قصص، وعليك أن تقرأها وتعلق عليها. فهذه ليست مجرد عبارات عابرة؛ فهم يستثمرون وقتهم في التفاعل معك والتعبير عن امتنانهم وطرح أسئلتهم وعرض أفكارهم.

-2- تويتر هام وأساسي ومتفرد: قليلون هم الذين أدركوا قيمة موقع ”تويتر“ واستثمروه جيدًا. وهناك من يخطئون في التعامل معه، فإما أنهم يسجلون ويفتحون حساباتهم ثم يصمتون، أو يحاولون بيع منتجاتهم بشكل فج ومباشر. فمع وصول عدد مستخدميه إلى 175 مليونًا، فلا بد أن هناك فرصًا حقيقية تتكون فيه. ومن المهم عندما تضع اقتباسًا أو تقول شيئًا، أن تعبر عن نفسك ولا تقتبس من الآخرين. فمن خلال ”تويتر“ يتابع الأعضاء بعضهم بعضًا، والذين يتابعونك يبحثون عن قيمة تقدمها أنت، لا عن أفكار ومقولات تنقلها عن مشهورين وترويها كالمجهولين. بالتعبير عن نفسك ونقل تجاربك فقط تستطيع الانتشار والتأثير في الآخرين.

- كن إجتماعيا وسباقا وصاحب رسالة إجتماعية ..

بعد أن اتضحت لديك الصورة، عليك بما يلي:

-1- وجه رسالة يومية لعملائك على ”تويتر“، وتأكد أن يضيف محتواها قيمة للعملاء.

-2- انشر فقرة واحدة كل يوم بحيث تتضمن رسالتك الخاصة على ”تويتر“. استيقظ في الصباح وابدأ الكتابة.

-3- اربط بين حساباتك على كل المواقع بحيث يظهر ما تكتبه في أحدها على المواقع الأخرى.

-4- ضع الأحداث المهمة على صفحة أعمالك على ”فيسبوك“؛ لا سيما تفاعلاتك مع العملاء.

-5- وجه دعوات للناس كي ينضموا إليك. ابدأ بدعوة من تعرفهم ومن يعرفونك لينضموا إليك على ”لينكدإن“ و”فيسبوك“، ويتابعوك من خلال ”تويتر“، ومشاهدة قناتك و”كليبات الفيديو“ على ”يوتيوب“. وجه دعوات فردية ذات لمسات شخصية، بدلاً من الدعوات العمياء والعامة. لن يلبي الجميع طلبك، ولكن عندما يحصل الناس على معلومات قيِّمة منك بشكل منتظم، فسوف يخبرون الآخرين. سيعلق الآخرون على صفحتك على ”الفيسبوك“، ويردون على رسائلك على ”تويتر“، ويبادرون بالتواصل معك بشكل استباقي على ”لينكدإن“.

لاحظ أن الاستغلال الفعال للمواقع الاجتماعية في الأعمال يبدأ من كونك سباقًا ومبادرًا ومتواصلاً أولاً، ومن تقديم محتوى ورسائل ذات قيمة ثانيًا. كما أن الوقت الذي ستحتاجه لكتابة 100 كلمة مفيدة على أي موقع، هو أقل من إجراء 10 مكالمات تسويق غير مجدية، أو إرسال 10 رسائل غير مرغوب فيها عبر البريد الإلكتروني.

- (9) طرق لإبهار العملاء المحتملين ..

قبل اختراع الإنترنت، كنا نصغي ونركز ونفكر. وبعد اختراع الإنترنت تقلصت فترات تركيزنا من 20 دقيقة إلى أقل من 20 ثانية. صرنا نعمل ونفعل ونكتب أسرع، صار تركيزنا يتشتت ويتفتت أكثر. نتلقى في كل لحظة مكالمات و”إيميلات“ و”مسجات“ و”مسدات“ و”لايكات“ وتحديثات وطلبات و”تويتات“، فلا نكاد نلم شتات أنفسنا، حتى نتبعثر ونتعثر إلكترونيًا! في مثل هذا العالم المتذبذب والمتقلب، لا يبقى أمامنا من خيار سوى تسليط الضوء على نقطة قوتنا والميزة التي تجعل كلاً منا فردًا متميزًا. ينطبق هذا على الأشخاص وعلى المؤسسات أيضًا. في هذا العالم السريع، تنتشر رسائل التسويق القوية، ويفوز البائعون الأقوياء، وتتربع على القمة المنتجات والخدمات القوية التي تشد انتباه العملاء. إذا فشلت في إبهار عميلك، فسيكون مصيرك الخسران والنسيان. سوف يهجرك العملاء، وينساك الأصدقاء، ويستبدلك الزملاء بمن هو أروع وأسرع وأنفع. سينصرف عنك العملاء إلى المورد التالي، والإعلان التالي، والسعر الأفضل التالي. فهل تريد أن تبدأ؟

هذه تسع طرق لإبهار العملاء وجذبهم والاحتفاظ بهم:

-1- إما أن تخصص ميزانية تسويق صخمة أو أن تصبح الأكثر إبهارًا. يمكنك أن تدير مواقع اجتماعية كما تريد إذا كانت لديك ميزانية ضخمة، أو بإمكانك أن تتحمل ما يكفي من الإعلانات والدعاية حتى يتذكر الناس رسالتك الإعلانية مهما كانت مملة. هذا ما

تفعله الشركات الكبرى مثل شركة ”آيه تي آند تي“ و”ميكروسوفت“.

فهذه الشركات تستطيع تحمل فقدان عنصر الإبهار.

-2- الرسالة أولاً، والمواقع الاجتماعية ثانيًا. هناك الكثير يمكن أن يقال عن المواقع الاجتماعية المتنافسة مثل: ”تويتر“ و”فيسبوك“ و”يوتيوب“ و”لينكدإن“، وكلها مواقع مهمة. ولكن قبل أن تفكر في أي المواقع الاجتماعية ستستخدم، يجب عليك أن تقرر أولاً ما

الذي ستقوله. لا ”تستخدم“ المواقع الاجتماعية إلا إذا كانت لديك فعلاً رسالة قوية تريد توصيلها.

-3- حدِّد ما الذي يجعلك مبهرًا بالفعل. ربما تملك شركتك القدرة على الإبهار. لكن المهم هو ما ستقوله بالضبط لكي تجذب بكلماتك العملاء. ففي مجال الإعلان، نطور استراتيجية رئيسية واحدة. ولكن في المواقع الاجتماعية، من الأفضل أن تكون هناك وفرة من النقاط التي تقدمها رسالتك، بحيث تنشر معلومات جديدة كل يوم لتعزيز نقاط تميزك الرئيسية وتحفيز المستهلكين على التفاعل معك بطرق متعددة.

ضع قائمة تميز بكل من النقاط التالية:

-- المنتج: كيف تكون مختلفًا أو أفضل من المنافسين.

-- المعتقدات الأساسية: القيم التي توجهك؛ وما الذي تؤيده.

-- الإجراءات: الطرق التي تنفذ بها ما تقوله.

-- الثقافة: كيف تعمل وتتواصل وتتفاعل وتتصرف وتروج.

-- التراث: قصة كفاحك وكيف أصبحت الأفضل.

-- الفوائد: لماذا يجب أن يشتري منك العملاء دون غيرك.

-- الغاية النبيلة: المهمة التي من أجلها وجدت شركتك.

استخدم هذه القائمة في إعداد رسائل قوية توضح ما الذي يجعلك مختلفًا، وأكثر إبهارًا من منافسيك.

-4- ابدأ بعرض المعلومات ثم انظر للأمور نظرة ثاقبة. نشر المعلومات المفيدة وذات الصلة (مثل التقارير الإخبارية أو الاتجاهات الحديثة) يعني أنك تستثمر في دعم شبكة علاقاتك، بدلاً من الترويج لنفسك فقط. عندما تنشر المعلومات، فسر طبيعة المادة وكيف يستفيد منها القارىء. يمكنك مثلاً أن تقول: ” يلوح شيء هنا في الأفق (…)، أو: أعتقد أن هذا مهم لك ولعملك لأن (…).“ عليك أن تبذل مزيدًا من الجهد بهدف التبصر والفهم العميق والإبداع في الصياغة، لأن هذا يزيد من أهمية الرسالة.

-5- فكر فيما سيفعله العميل. الرسائل الناجحة على المواقع الاجتماعية لا تجذب الانتباه فحسب، بل تحفز السلوك؛ وتحرض على العمل. فإن لم يغير الناس تصرفاتهم نتيجة رسالتك، فإن الرسالة تكون قد فشلت. لإعداد رسائل تُغير السلوك، حدد بالضبط ما الذي ترغب في أن يفعله القارىء.

بدلاً من مجرد الإعلان، حاول أن تحقق رسالتك ما يلي:

-- جذب الزبائن إلى موقعك أو منتجاتك.

-- إثبات أنك الاختيار الأفضل.

-- التأكيد على الحاجة الملحة للبيع الفوري.

-- إقناع العملاء الجدد بالتغيير واستخدام منتجاتك.

-- تجديد التزامهم بالولاء حتى لا ينتقل العملاء إلى أحد منافسيك.

-6- اضغط على الأزرار الساخنة. الأزرار الساخنة هي القضايا الساخنة المشحونة والتي تؤثر في قرار العميل بشأن الشراء. وللزبائن أزرار ساخنة مختلفة. حدد الزر الساخن الأكثر تأثيرًا على عملية الشراء، ثم صمم رسائلك حوله.

وهذه ثلاثة من الأزرار الساخنة المحتملة:

-- المخاوف: ما هي مخاوف عميلك المبلغ فيها، وكيف تجعله يتجاوزها.

-- الاحتياجات: حدد ما هو مفقود وغير متاح أو يحتاج إلى حل على المستوى العملي. هل لديهم مشكلات في التكاليف مثل: الحاجة إلى ترشيد الإنفاق، أو حاجة نفسية مثل: الشعور بالحاجة لاكتساب مصداقية من خلال علامة تجارية قوية. ثم حدد طرق توفير ما هو مفقود.

-- الآمال: للزبائن تطلعات معينة وإن لم يصرحوا بها. ربما يشعرون بأنهم أكثر ذكاءً، أو أكثر رفاهية، أو يريدون الحصول على ترقية بشراء أحد منتجاتك. ورغم سهولة التعرف على احتياجات العملاء، فإنك بحاجة للدهاء لتؤكد أنك تفهم ما يطمحون إليه.

-7- كف عن الشكوى والتذمر. المواقع الاجتماعية ليست صفقة تعقدها لمرة واحدة، مثل تصميم موقع الشركة أو تصميم شعار الشركة. فهي وسيلة حرة وفعالة تتطلب التزامًا مستمرًا، وهي جزء من الذخيرة الإعلانية التي تطلقها في الفضاء الافتراضي. عند بناء أول شبكة لطرح وجهة نظرك، عليك أن تصب جل طاقتك في هذه العملية. وستزداد طاقتك ويرتقي أداؤك بمجرد أن يبدأ الناس في التفاعل معك والشراء منك.

-8- هل مازلت تشعر أنك مرتبك وغير واثق؟

جرب أحد الخيارات التالية:

-- استمر في الحديث والنشر والإعلان عن كل ما تشعر به بإخلاص. فالصوت العاطفي النابع من الداخل ينقل بكل وضوح ما تؤمن به، ولماذا ينبغي أن يهتم الناس بحديثك وعملك.

-- اطرح أسئلة استفزازية وتفاعل مع التعليقات التي تدور حولها.

-- تنبأ بما سيحدث وبما تعتقد أنه يمكن أن يحدث بعد ذلك.

-- امدح شركة تعمل بشكل مختلف، وبصورة صحيحة حتى لو كانت منافسًا لك.

-- اطرح آراء قوية ومقنعة. كن شديد اللهجة بشأن كل ما يتعلق بعملائك. تناول موضوعًا أو قدم وجهة نظر جديدة أو غريبة وتحدث بثقة تعكس مدى ما تتمتع به من خبرة. ولا ينبغي أن تكون كل الآراء القوية واضحة؛ فكلما كانت غامضة ومبهمة، أثار ذلك فضول العملاء.

-9- كن الأبرز أو انسحب. هل أنت على استعداد لابتداع أفكار لا تقاوم لجذب الأتباع المتعطشين؟ هل أنت قادر على إلهام جمهورك؟ هل أنت شجاع بما يكفي لاستفزاز واستقطاب العملاء؟ هل أنت جريء في طرح الأسئلة وتغيير تفكير الآخرين؟ إذا لم تكن كذلك، فلا تضع وقتك ومواردك على المواقع الاجتماعية. العالم ليس بحاجة إلى مشاركاتك المجردة على المواقع الاجتماعية، لكنه بحاجة لأفضل ممارساتك، وملاحظاتك، وخبراتك، وحلولك العصرية المتطورة.

- المدخل السري ” ثمان خطوات وتكمكل الدائرة” ..

قبل الغوص في أفضل السبل للولوج من الباب السري لعالم التسويق الاجتماعي، من المهم أن تعرف مفاتيح هذا الباب وكيف تبقيه مفتوحًا. تعتبر طفرة التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت علامة بارزة تشير لحدوث تغيير كبير في الطريقة التي مكنت بها التكنولوجيا الغريزة البشرية.

ذلك الجزء الإنساني هو الذي يجعل هذه النقلة النوعية مختلفة، وهو المفتاح الذي يحرك دوافعنا. نحن نعرف أن”الفيسبوك“ مثلاً، لم يصل لمئات الملايين من المستخدمين في ست سنوات لمجرد أنه يقدم محتوى جيدًا وقيمة حقيقية.

لقد تم ذلك لأنه يخاطب حاجة إنسانية عميقة ومتأصلة في عالم نهم وأسواق لا تشبع. فلماذا عليك أن تهتم بهذه الظواهر؟ لأن فهم الاحتياجات والرغبات الكامنة هو كل شيء! إلق نظرة على الجوانب المتعلقة باستخدام الشبكات الاجتماعية والتي تفتح الباب السري للحصول على مقابلة مع أي شخص تسعى إليه تقريبًا:

-1- ابحث عن عملائك المحتملين. ما هي الشبكات التي يشتركون فيها؟ أين يقضون معظم وقتهم؟ ضع قائمة وأضف إليها معلومات الاتصال الخاصة بهم.

-2- اقرأ تعليقاتهم. اقرأ رسائلهم والتعليقات الأخرى عليها ولو بسرعة، وستحصل على إحساس جيد بشأن جودة ودقة اتصالاتهم .

-3- اجمع المعلومات. اجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول كل ما يقال.

-4- استمع. حاول أن تفهم وجهة نظرهم وميولهم وتحيزاتهم وأسلوبهم. هل هم إيجابيون أم سلبيون، عدوانيون أم لطيفون، مغرورون أم متواضعون؟ هذه كلها معلومات حساسة لفهم أنماط التواصل.

-5- اتصل. بعد كل الخطوات السابقة، ستكون على أهبة الاستعداد لبدء الاتصالات

وهذه بعض الأفكار المهمة في البداية:

-- رد على الرسائل المؤثرة، مضيفًا بعض الكلمات ا

Shares

1

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg