غير نفسك ، تغير العالم

غير نفسك ، تغير العالم

فكرة عامة حول الكتاب ..

المؤلف : كيري باترسون، جوزيف غريني، ديفيد ماكسفيلد
تاريخ النشر : ٢٠١١
متوسط عدد صفحات الكتاب : ٢٧٠ صفحة

- ملخص الكتاب ..

- قوة الإرادة ليست كل شيء ..

منذ خمسة عقود تقريبًا، أجرى عالم النفس الأمريكي ”والتر ميشيل“ تجربة على مجموعة من الأطفال، حيث تركهم بمفردهم في غرفة ومعهم عدة قطع حلوى، وأخبرهم أن كلاً منهم يستطيع تناول قطعة حلوى واحدة في الحال أو الانتظار حتى يعود ويمنح كلاً منهم قطعتين.

اكتشف ”ميشيل“ أن الأطفال الذين صمدوا أمام إغراءات قطع الحلوى وانتظروا كانوا يتمتعون بأداء أفضل في جميع نواحي حياتهم، مقارنة بالأطفال المندفعين الذين أكلوا الحلوى فور الانفراد بها.

وبمتابعة الأبحاث لعقدين تاليين من الزمن تبين أيضًا أن الأطفال الذين أجَّلوا إشباع رغباتهم حققوا نتائج أفضل في الاختبارات المدرسية، وحظوا بعلاقات اجتماعية قوية وحياة سعيدة؛ وهكذا استنتج الدكتور ”ميشيل“ أن قدرة الإنسان على تأجيل رغباته تحدد مدى نجاحه على المدى الطويل.

ولكن هناك من بالغوا في تفسير نتائج هذه الأبحاث حين افترضوا أن السبب الوحيد الذي يحدد قدرة الأطفال على التحكم في رغباتهم هو قوة الإرادة الطبيعية التي يتمتعون بها، وكأنهم أقوى بالفطرة.

وهذا هو ذات الافتراض الذي نسوقه لأنفسنا عندما نفشل في تغيير إحدى عاداتنا.
وهذه نظرية خاطئة تجعلنا نقف عاجزين عن تغيير عاداتنا السلبية وتطوير مهاراتنا الحياتية.
فعندما يعتقد أحدنا أن قدرته على اتخاذ قرارات سليمة تعتمد على قوة إرادته فحسب، وأن قوة الإرادة هي ميزة طبيعية يولد بها الإنسان، فإنه يتوقف عن محاولة التغيير، ويكره نفسه بسبب عاداته السيئة .. !

لكن الدكتور ”ميشيل“ ذهب إلى أبعد من ذلك، فبعد بضع سنوات، طرح مع عالم النفس ”ألبرت بندورا“ سؤالاً مهمًا حول ما إذا كانت الإرادة هي في جوهرها مهارة.
وشكك العالمان في أن الأطفال الذين تحكموا في رغباتهم لم يكونوا فقط محفزين لذلك، بل توفرت لهم ”قدرة“ التحكم بسبب اكتسابهم مهارة أو اثنتين إضافيتين.
هذه النتيجة توضح أن الفشل في تسخير النوازع الشخصية غير مرتبط بالنشأة وإنما بمهارات يمكن اكتسابها.

فعندما يتعلق الأمر بتغيير السلوك، تلعب المهارات دورها، وتحرك فينا الأمل لنعلم أطفالنا مزيدًا من المهارات التي تساعدهم على تأجيل إشباع رغباتهم بدلاً من الظن الخاطئ بأن أبناءنا سيعيشون بلا قوة الإرادة مدى الحياة.

- الأمر ليس سهلاً ..

قرر أحد الأشخاص ويُدعى ” x “ تجربة وتطبيق نتائج هذه الأبحاث لإنقاص وزنه، فاتبع استراتيجية ”مصادر التأثير الستة“.
لتعزيز الحافز الشخصي بذل مجهودًا لاكتشاف الطعام الصحي الذي يحبه.
ولتعزيز قدرته الشخصية قام بحساب السعرات الحرارية.
في الحافز الاجتماعي قرر بمساعدة زوجته عدم ملء الثلاجة بالطعام الغني بالدهون والحلوى واستبدالهما بطعام صحي، وبدأ يحتفل في كل مرة يخسر فيها نصف كيلو جرام.
بعد تعزيز الحافز الاجتماعي والقدرة الاجتماعية ركز ” x “ على عنصر المكافأة.
في البداية لم يتوصل إلى ما يجعل النظام الغذائي أكثر جاذبية، لكنه قرأ عن استراتيجية تحتم التبرع ببعض المال لمؤسسة يكرهها، على أن يحوِّل المال الذي وفره إلى هذه المؤسسة كلما فشل في الوصول إلى هدفه الشهري .. !

سخَّر ” x “ البيئة المحيطة لتحقيق هدفه، فعلّق ملصقات تعكس الأوزان التي خسرها، وبرمج الكمبيوتر ليرسل إلى هاتفه المحمول رسائل تذكير وتشجيع، ونقل الوجبات الخفيفة إلى المخزن حتى لا تبقى في متناوله.
كانت خطة رائعة، لكنها لم تنجح .. !
إذ خسر ” x “ أرطالاً قليلة، لكنه يئس بعد شهر واستعاد الوزن الذي خسره،
فقال لنفسه: ”أعرف أن منهج التغيير سليم وعملي، لكن العيب في أنا .. !“
وهكذا وقع ” x “ في فخ قوة الإرادة.

- أنت الدارس ومادة الدراسة ..

ما هو حل مشكلة ” x “ .. ؟ ما الخطأ الذي ارتكبه .. ؟
يفشل معظمنا في الوصول إلى أهدافهم الشخصية لعدم إدراكهم العوامل المؤثرة في سلوكهم.
لكن ”تميم“ ليس كذلك، بل وضع خطة اعتقد أنها محكمة بعد أن حلل المصادر الستة للتأثير
واتبع منهجية واضحة للتعامل معها.
فلماذا تعثَّر إذن .. ؟ هذا ما يجيب عنه أولئك الذين نجحوا بالفعل.
فعندما ننظر إلى الذين حافظوا على نجاحهم نكتشف أمرين:

1- أنهم تعثروا طويلاً قبل تحقيق النجاح
2- كانت خططهم للتغيير ذاتية

الذين تغيروا اكتشفوا ما يلائمهم من تجارب بالمحاولة والخطأ.
جربوا تقنية جديدة، وحرصوا على التعلم والمحاولة المستمرة.
تقدموا خطوات إلى الأمام في طريق تحقيق خططهم التي تعاملت مع كل التحديات التي تواجههم حتى تمكنوا من النجاح.
فهل الخطط العلمية القائمة على التجربة والخطأ مناسبة لك .. ؟
لنفترض أنك مثل ” x “ ترغب في اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن، فهذا يعني أنك تحتاج إلى حرق سعرات حرارية (أي تزيد من حركتك) أكثر من التي تكتسبها (تغيِّر نوع الأكل).
هذه هي التغييرات السلوكية التي تحتاجها.
قد ينصحك المحيطون بك بأن ترفع معدل الحرق وتقلل معدل الاستهلاك وتقرأ كتب الحمية الغذائية أو تشتري عضوية في الصالات الرياضية أو تتناول بعض أدوية التخسيس.
وهنا تبدأ الخطة في الانهيار، فالنصائح التي يسديها إليك الزملاء قد تكون مفيدة لهم، ولكنها قد لا تناسبك أنت، وهكذا فإن معرفتك بعلم اجتماع التغذية لا تقل أهمية عن علم التغذية وأساليب التخسيس.
هذا يشمل معرفتك بنفسك وفهم عاداتك المراوغة والتعرف على بيئتك المحيطة.
لا أحد يعرفك أكثر منك. فأنت عالِم الاجتماع وأنت الدارس ومادة الدراسة.
عندما تتحدث إلى الأشخاص الذين تغيروا، فسوف تسمع نفس النصيحة مرارًا وتكرارًا.
سيخبرك أحدهم كيف اكتشف في الشهر الأول أن عليه التوقف عن تناول وجبة الغذاء المتخمة بالكوليسترول.
وفي الشهر الثامن اكتشف في أثناء سفره أن خطته تنهار،
وبعد دراسة نفسه كعينة مخبرية توصل إلى الخطة المناسبة لحالته الفريدة .. !

- علم إجتماع تغيير الشخصية ..

لا يندفع خبراء التغيير الناجحون نحو تجربة كل فكرة جديدة.
بل يطبقون الاستراتيجيات التالية:

الاستراتيجية 1 – تحديد اللحظات المحورية ..
لتعرف لحظاتك المحورية فتش عن الظروف التي تضعك في أقصى درجات الإغواء.
قد تميل إلى تجاهل طلبات العملاء الغريبة، وقد يصيبك الملل
وتميل إلى العزلة والكسل عندما تكون تحت ضغط.
عندما تفكر في اللحظات المحورية لاحظ إن كانت تحدث في فترات محددة أو أماكن محددة أو مع أشخاص بعينهم، أو عندما تكون في حالة جسدية أو عاطفية محددة.

الاستراتيجية 2 – اتباع سلوكيات حيوية ..
السلوك الحيوي هو سلوك قوي التأثير يقودك إلى النتائج التي تتمناها، فضع قواعد لتحديد ما تريد. إذا وضعت القواعد قبل مواجهة التحديات تزداد فرص نجاحك في التغير عند مرورك بلحظة محورية، فبدلاً من مواجهة كل لحظة كحدث فريد ومفاجئ يضعك في موقف الاختيار تكون بالفعل قد اتخذت قرارًا بشأن ما ستفعله.

الاستراتيجية 3 – التركيز على كل مصادر التأثير ..
بعد تحديد اللحظات المحورية التي تمر بها والسلوكيات الحيوية التي ستتبعها، طوِّر خطة التغيير لتلائم هذه اللحظات والسلوكيات، والطريقة الوحيدة المعقولة للتغلب على مؤثرات العالم الخارجي هي استخدام مصادر التأثير الستة معًا.

الاستراتيجية 4 – تحويل المواقف السلبية إلى أرقام بيانية ..
( عبدالله ) مدخِّن مسرف يحاول الإقلاع عن التدخين
لكنه صادف مصادر تأثير غير متوقعة تآمرت عليه.
وكان أحدها أخوه (يوسف) المدخِّن الشرِه. زيارته المتكررة لأخيه تحيطه بجو يدفع
إلى التدخين، لكن بدلاً من الجلوس مع أخيه للتدخين مما يشعره بالذنب، فقد غيّر في واقعه الخارجي. بدأ يقلل عدد لقاءاته بأخيه، وجاهد لكي يحسن البيئة المحيطة به، وهكذا حوَّل لقاءاته المتكررة ومؤشراتها الإحصائية إلى قرارات ذات معطيات رقمية.

- مصادر التأثير الستة ..

مصدر 1: حب ما تكره ..

التحدي الكبير عندما نحاول تغيير أنفسنا هو الملل والألم الذي تسببه خطوات تحقيق التغيير.
تكمن المشكلة في أنه علينا اتباع هذه الخطوات في الوقت الحالي وفي المستقبل أيضًا.
فعندما طلب العالم النفسي ”دانيال ريد“ الاطلاع على مشتريات الطعام الذي يتناوله من يسعون إلى التغيير في الوقت الحالي اكتشف أن 74 ٪ فضلوا الشوكولاتة على الفاكهة.
وعندما طلب منهم اختيار ما سيتناولونه بعد أسبوع اختار 70 ٪ منهم الفاكهة .. !
إذا تأملنا دراسة ”ريد“ نجد أننا أيضًا لدينا خطط مستقبلية للتغيير.
سنستيقظ مبكرًا ونتناول الفاكهة ونمارس الرياضة ونقرأ الصحف التي تناقش موضوعات تتعلق بوظائفنا ونتحكم بأعصابنا، مع أن كل هذه الأهداف المستقبلية ليست ضرورية إذا تمكنا من الاستمتاع بممارسة العادات السليمة الآن.

- أساليب تحويل المستقبل إلى مسار للتغيير ..

أسلوب 1: تخيل مستقبلك الافتراضي ..
يدخر أغلبية من بلغوا الخامسة والأربعين من الأمريكيين أقل من 50 ألف دولار لفترة ما بعد التقاعد. ويدين الكثيرون منهم سنوات شبابهم التي لم تتح لهم الفرصة للتفكير في الوقت الذي سيتوقفون فيه عن تلقي الراتب.
إذا كنت مثلهم تواجه نفس المشكلة لأنك تعجز عن تشجيع نفسك على التضحية على المدى القصير فإليك الحل: تخيل مستقبلك الافتراضي اليوم. يمكِّنك الخيال من ربط مستقبلك بعملية صنع القرار الذي عليك اتخاذه في الحاضر، وهذه الزيارة للمستقبل ستغيِّر ميولك لخيارات محددة.
تذكر مثلاً زيارة قمت بها مؤخرًا إلى أحد المعارف، والذي يعيش الآن على الضمان الاجتماعي ويعاني من هذا الوضع، فكر بأنك ستكون مكانه يومًا ما .. !
قم بزيارة مستقبلك: تذوق الطعام الذي ستتناوله واجلس على الأثاث الذي سيكون في بيتك وقُد السيارة التي ستمتلكها. قد تغيِّر هذه التجربة حياتك إلى الأبد.

أسلوب 2: احكِ القصة كاملة ..
نظر الكثيرون إلى مستقبلهم وعرفوا ما سيحدث لهم إن واصلوا الطريق الذي بدؤوه، لكننا لا نشعر به، فقط نفكر بالمعنى الجزئي والحقيقة التي تريحنا. فقد نستخدم كلمة ”قد يحدث“ ونحن نعرف أنها ”من المؤكد!“ وغالبًا ما نشتت انتباهنا وننسى المستقبل الافتراضي ونملأ عقولنا بتجربة الحاضر.

أي نبتعد عن الحقيقة بدلاً من أن نتأمل التفاصيل، ونحاول تجميلها. عندما يواجه الساعون للتغيير الإغراءات يسردون القصة كاملة لأنفسهم. قص قصتك على نفسك مستخدمًا لغة رنانة. استبدل الكلمات المريحة مثل ”غير صحي“ و“صعب“ بأخرى قاسية مثل ”إفلاس“ و“طرد“ و“طلاق“ و“مرض“. لا تطمئن نفسك بالحكايات الوردية واللغة الناعمة وأنصاف الحقائق.

أسلوب 3: استخدم ”كلمات تتعلق بالقيم“ ..
بادرنا إلى زيارة أحد مراكز إعادة التأهيل المتطورة، وهو مركز ”ديلانسي“، وهناك قابلنا مؤسِسة المركز ”ميمي سيلبرت“. يستقبل المركز مدمني المخدرات والمجرمين ويحوِّل أكثر من 90 ٪ منهم إلى مواطنين منتجين. اعتمدت د. ”سيلبرت“ على المصادر الستة للتأثير.
وهي توضح كيف استطاعت تعليم تجار مخدرات سابقين ولصوص وزعماء عصابات أن يربطوا بين أفعالهم وقيمهم، فتقول: ”نتحدث طوال الوقت عن القيم، فحتى في أثناء تعليم أحد النزلاء كيفية ترتيب طاولة الطعام بينما ينسحب الكوكايين من دمه، لا نتحدث عن الشوَك والسكاكين وإنما نتحدث عن الفخر. نتحدث عن احترام من سيجلس أمام الطاولة. لا نتركهم للإحباط واليأس، بل نجعلهم يضعون ثقتهم بنا، والسر هو التركيز على القيم“.
يمكنك أيضًا الاستمتاع بالمزايا نفسها عند مواجهة تحدياتك الخاصة. لا تقلق بشأن النتائج السيئة، وانتبه إلى القيم التي تضيفها كل مهمة تؤديها.

أسلوب 4: اعتبرها لعبة ..
عندما يواجه الجادون في التغيير أي تحدٍّ يقومون بدعم حافزهم الشخصي بتحويل الروتين إلى لعبة. تتميز أي لعبة بثلاثة عناصر هي: وقت محدد وتحدٍّ بسيط وإحراز. تأكد أنك ستحب ما كنت تكرهه إذا حولت المهمة الصعبة إلى لعبة. تخيل كيف يمكن لطفلة في الحادية عشرة تعاني من (السكري) حقن نفسها ست مرات يوميًا. لحسن الحظ يتمكن معظم الأطفال الآن من اتباع حمية كهذه لأن الهدف على المدى البعيد تحول إلى لعبة. فعلى مدار اليوم يقوم الأطفال بوضع قطرة من دمهم في مقياس يحسب ”النقاط المحرزة.“ الفائز هو من يتراوح مجموع نقاطه بين 60 و 120 – أي المستوى الصحي للسكر في الدم.
وهكذا يتحول الأمر إلى لعبة بوقت محدد (كل ساعتين) وتحدٍّ بسيط (تحقيق نقاط بين 60 و 120 ) ونقاط محرزة (القراءة الحالية). وهكذا ينجح الأطفال على المدى البعيد في الاستمتاع بحياة صحية.

أسلوب 5: ضع بيان الحافز الشخصي ..
تمكنت ”مريم“ الجادة في التغيير من التعافي من إدمان الهيروين وتحولت إلى مواطنة صالحة. اعتمدت على جملة بسيطة كانت تتذكرها كلما شعرت بالإغواء. بدأ الأمر عندما تركت حياة الشارع وعملت في وظيفة مكتبية. وفي أحد الأيام أنهت ”مريم“ تقريرًا صعبًا وسلمته إلى مديرتها، وقبل أن تخرج من المكتب نظرت المديرة إلى التقرير المتقَن وقالت: ”أشكرك، لقد كنتِ على مستوى ثقتي بك!“ هذه الجملة أنقذت ”مريم“. ومنذ ذلك الحين اعتادت كلما مرت بلحظة محورية أن تردد جملة معينة قبل أن تختار أو تتخذ أي قرار ”أنا لست تاجرة مخدرات ولا مدمنة، أنا إنسانة يمكن الاعتماد عليها.“

مصدر 2 : إفعل ما لا يمكنك فعله ..

في كل مرة تبذل فيها جهدًا لتقوم بما تراه صحيحًا وتفشل، قد يرجع سبب فشلك إلى قلة المعرفة أو غياب إحدى المهارات. المعرفة والمهارة عاملان أساسيان في كل خطة تغيير. معظم مشاكلنا الشخصية تنبع من عجزنا عن أداء المهمات المطلوبة، لكننا نادرًا ما نُرجِع ذلك إلى نقص المعرفة أو المهارة. تعزيز القدرات الشخصية يصنع فرقًا كبيرًا، فعندما تقوم بما كنت تعجز عنه، يحدث التغيير بشكل أسرع وأسهل.

أسلوب 1: احصر مخزون مهاراتك ..
ابدأ بجرد مخزون مهاراتك. تأمل القدرات التي تمتلكها والقدرات التي تحتاجها قبل تنفيذ خطتك. دقق النظر فيما تعرفه وفيما لا تعرفه، فيما يمكنك القيام به وفيما تعجز عنه. سيبدو الأمر صعبًا في البداية وعليك الاستعانة بمن مروا بنفس تجربتك وفشلوا في
تنفيذ خططهم للتغيير وتحديد المهارات التي تنقصهم.

أسلوب 2: استعن بالتدريب المدروس ..
يفكر الكثيرون بما يجب القيام به، ولا يستعينون بمدرب أو صديق، وهذا خطأ، فالكل يحتاج إلى الممارسة والتدريب والاستعانة بآخرين. تذكر الكلمات التي جاءت على لسان الأسطورة
(فينيس لومباردي): ”الممارسة لا تحقق التميز، لكن التميز في الممارسة يحقق التميز.“
أ- قسم المهارات إلى أجزاء وتدرب على كل مهارة عبر فواصل زمنية قصيرة.
ب- قيم درجة تقدمك بالحصول على تعليقات وملاحظات فورية واضحة.
ج- كن مستعدًا لتقبل الهزيمة.

أسلوب 3: تعلم مهارة الإرادة ..
تبدو التحديات التي تواجهها صعبة لأنها تختبر قوة إرادتك. الكل يعلم ذلك، لكن ما لا يعلمه الكثيرون هو أن الإرادة مهارة وليست سمة في الشخصية.
يمكن تعلم قوة الإرادة وتمتينها كأي مهارة أخرى، ويفضل أن يتم ذلك بأسلوب التدريب المدروس. قد يستحيل الصمود في وجه بعض المواقف. وفي هذه الحالة يمكنك أن تطلع صديقًا تثق به على الأمر حتى يساعدك في الخروج من الموقف إذا زاد الإغواء عن حده.

مصدر 3 & 4 : حول المحيطين بك إلى أصدقاء ..

لا يشترط أن تكون أحد علماء الاجتماع لتعرف أن المحيطين بك يؤثرون عليك بالسلب والإيجاب أيضًا. تأمل الدور الذي يلعبه الآخرون في تثبيت أو إلغاء العادة التي تحاول تغييرها، على ألا يكون هدفك هو فقط صد الضغط الذي يسببه هؤلاء لك، بل وأن تستغل الموقف لصالحك وتحوِّل هؤلاء معك من ضعفاء إلى أقوياء.

أسلوب 1: حدد العدو من الصديق ..
يساعدك الأصدقاء على مواصلة طريق النجاح. أما من يعمل ضدك فيشارك في تقوية عادتك السيئة ويشكك في قدرتك على محوها. قد تضع بعض الأعداء في خانة الأصدقاء عن طريق الخطأ لمجرد أنك تستمتع معهم، مع أنهم يشجعونك كي تضل الطريق من خلال خفض سقف طموحاتك أو شرب الخمر أو التدخين أو السهر أو التغيب عن العمل. لكي تغير عاداتك السيئة عليك أولاً أن تفرق بين الصديق والعدو.

أسلوب 2: أعد تعريف ”العادي“ ..
للتقليل من قوة المتآمرين والنماذج غير المرغوب فيها، لاحظ إلى أي مدى يؤثر هؤلاء على رؤيتك لما هو عادي. فلا يخدعنك الذين يصرون على استخدام كلمات مثل ”كلنا كذلك“ و“هذا عادي“ لتبرير السلوك غير القويم. استخدم أنت كلمات مثل: ”غير صحي“
أو ”سخيف“ أو ”خطير“، لكن لا تسمه أبدًا ”عاديًّا.“

أسلوب 3: أضف أصدقاءً جددًا ..
استثمر التأثير الاجتماعي وتعرف على أصدقاء جدد. اعرف من يشاركونك نفس الأهداف أو من يهتمون بدعمك. صاحبهم ليساعدوك في إعادة تعريف ”العادي“. سيسعد كثيرون لتقديم المساعدة لك، فيمكنك بعد عقد صداقات جديدة أن تطلب المساعدة من صديق، حتى لا تطلبها من شخص لا تعرفه.

أسلوب 4: ابتعد عن المتآمرين ..
ليس من السهل تحويل كل متآمر إلى صديق. فكن مستعدًا لمواجهة المتآمرين الذين سيجاهدون لتظل سجين عادتك السيئة، رغم أنه سيكون صعبًا جدًا عليك أن تتخلص من هؤلاء ومن عادتك في ذات الوقت.

المصدر 5 : استغل العامل المحفز
رغم أننا نبذل كل جهدنا لتحسين أسلوب معيشتنا فإن القليل منا يستغل العامل المحفز في التشجيع على الاتجاه إلى حياة صحية. في أثناء تطوير حوافزك،

تذكر ما يلي:

أسلوب 1: استخدم الحوافز كلها باعتدال
تستضيف برامج التلفاز أشخاصًا يمرون بتجارب صعبة لخسارة الوزن مقابل جوائز قيمة، وتتركك وأنت تفكر في مدى نجاح هذه التجارب في الواقع. كلما كانت الجائزة قيمة تشجَّع المتسابق على التحدي والمواصلة. ولكن ماذا يحدث بعد رحيل المتسابقين . ؟ بمجرد مواجهة الظروف القديمة وغياب الحوافز القيمة يعودون إلى سابق عهدهم! لا تنخدع بالحوافز معتقدًا أنها الطريق الصحيح نحو تحقيق النتائج المرجوة لأنها قد تكتب سطور النهاية بعد حجبها عنك كمصدر وحيد للتشجيع. استغل الحوافز باعتدال، فالمكافآت الصغيرة تحقق نتائج سحرية.
ويمكنك تحقيق أفضل النتائج عند استغلال الحوافز الاجتماعية والشخصية معًا.

المصدر 6 : تحكم في مساحتك ..

حتى تطور خطة التغيير، ابحث عن الطرق الخفية التي تجعل البيئة المحيطة بك عاملاً مشجعًا على الاستمرار في العادات السيئة القديمة، ثم أعد تشكيلها لتتوافق مع عاداتك الجديدة.
يمكنك القيام بتغييرات تبدو مستحيلة ولكنها حتمية في الحياة العملية.

أسلوب 1: ابنِ أسوارك ..
قد تفيدك الأسوار قليلاً لكنها قد تتسبب في مشاكل غير مقصودة إذا لم تكن مستعدًّا للتخلص منها. في كثير من الأحيان تعتبر الحواجز حلاًّ جيدًا فنغامر ونعتمد عليها كحل وحيد.
هناك قاعدتان يمكنك تطبيقهما لتضمن الاستفادة من الأسوار: يجب أن تبني أنت سياجك بنفسك وتحافظ عليه؛ ولا تستخدم الأسوار كبديل للمصادر الستة.

أسلوب 2: تحكم في المسافات ..
إذا كنت تنوي الاستمرار في ممارسة التمرينات الرياضية، فاحتفظ بأدوات التدريب بالقرب منك في غرفة النوم أو غرفة المعيشة، وإذا قررت تخفيض نفقاتك، فاحذف كل الإشارات المرجعية لصفحات التسوق على شبكة الإنترنت.

أسلوب 3: استخدم الابتكارات الجديدة ..
حاول استثمار الأدوات والاختراعات الجديدة.
مثلاً توفر لك الإنترنت إمكانية التواصل الاجتماعي عبر الشبكة مما يمكن اعتباره حافزًا للتغيير، كما توفر العديد من القنوات فرصًا لمواصلة تطورك والإعلان عن إنجازاتك.

- كيف تغير العالم .. ؟

يمكنك تطبيق أدوات التغيير السابقة على كل المشكلات والأشخاص كما فعل من نجحوا في تحقيق التغيير.
تؤثر مصادر التأثير الستة على السلوك الإنساني بشكل عام وبشكل خاص.
ويمكنك تطبيقها على حل مشكلة اجتماعية أو اقتصادية أو لرفع مستوى التعليم أو مكافحة الأمراض وفي كل شؤون العالم.
تخيل كيف سيصبح العالم لو دأب مليون شخص إيجابي مثلك على تسخير العلم والطاقة النافعة لتغيير أحوال البشرية إلى الأفضل .. ؟ عندما تشجع الآخرين على تعميم ونشر واستثمار سلوكهم الحيوي فسوف يتمكنون هم أيضًا من تحقيق التغيير .. !
لديك الآن أسلوب وتقنية وخطوات مدروسة لتغيير أي شيء؛ وهو أسلوب تنبع أهميته مبدئيًا من أنه يبدأ دائمًا وينتهي بأن تغير نفسك! ألم تلاحظ ذلك؟ أعد قراءة الخلاصة، أو ابدأ التغيير ..

Shares

2

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg