وظيفة الأحلام

وظيفة الأحلام

مقدمة حول الكتاب ..

يقع اختيار مجلس الإدارة عليك لتتقلد منصب الرئيس التنفيذي

فتقوم بحزم أمتعتك وتنقل إلى مكتب ”الأحلام“ فماذا ستفعل في وظيفة الأحلام .. ؟

المؤلف : آدم براينت

عدد صفحات الكتاب : 300

تاريخ النشر : 2011

- ملخص الكتاب ..

- أبرز صفات المدير التنفيذي الناجح ..

تخيل مئة موظف يعملون في مؤسسة كبرى، وتتقارب أعمارهم جميعًا وتتراوح حول خمسة وثلاثين عامًا. يعمل هؤلاء الموظفون في وظيفة واحدة هي نائب المدير العام، ويتمتعون جميعًا بصفات تكاد تكون متماثلة، وهي التي مهدت لهم الطريق لشغل هذه

المناصب. أبرز هذه الصفات: الذكاء، والتعاون، والعمل الجاد، فهم يرون أنفسهم أعضاء في فريق واحد، ويتبادلون السلوكيات الإيجابية وعمليات التواصل الناجحة.

أما أكثر صفاتهم أهمية فهي تحكيم الضمير والتفاني في العمل والنزاهة المتناهية.

فما من وجهة نظرك الأسس التي سيتم بناء عليها اختيار الأشخاص الأكثر جدارة في الحصول على الترقية التالية ما دام كل السمات المذكورة آنفًا تنطبق عليهم جميعا؟ من سيتم اختياره منهم لوظيفة المدير التنفيذي مثلاً؟ فكلما اقترب الموظفون من قمة الهرم الوظيفي، احتدمت المنافسة بينهم، فكيف يمكن تحديد المؤهلين لتلقد المناصب العليا؟ ما الذي يبرزهم دون سواهم من الموظفين؟ متى سيحين الوقت حتى يختار الرئيس التنفيذي من سيجلس على الكرسي الأكبر في مكتب ”الأحلام“؟

وباختصار: ما الذي يمكن فردًا واحدًا دون الآخرين من لعب دور القائد في فرقة رياضية، أو مؤسسة غير ربحية، أو مؤسسة صغيرة، أو حتى شركة عالمية متعددة الجنسيات؟ ما هي العوامل الرئيسية التي تسهم بشكل مباشر في تحقيق النجاح؟ تشير استقصاءات الرؤساء التنفيذيين إلى خمس أسس يشتركون فيها جميعًا، بل إنهم يتوخونها في كل من يرشح لهذا المنصب.

والإيجابي في هذا الأمر، أن السمات المشترطة في كبار المديرين تتطور من خلال السلوكيات، والعادات، وعوامل الالتزام والتهذيب المتاحة لك ولغيرك أيضًا. تمكنك هذه الصفات من الصمود في أي مؤسسة، وتجعل منك مديرًا و قائدًا أفضل. ناهيك عن أنها تعزز من مستوى أدائك ومعدلات التطور الذي يمكنك تحقيقه في مسارك الوظيفي.

أما السمات المشتركة التي تجمع بين كل التنفيذيين فهي:

-- الفضول والشغف

-- الثقة المطلقة

-- التعاون والذكاء الاجتماعي

-- القدرة على التبسيط الدقيق

-- الشجاعة والإقدام

هذه الصفات ليست مجرد نظريات، فهي مستقاة من مئات التجارب ومن خبرات كبار الرؤساء التنفيذيين الذين رووا قصصهم ومراحل تدرجهم في المناصب، وسبب اختيارهم لبعض الموظفين دون غيرهم في المناصب التنفيذية داخل مؤسساتهم.

تتسم هذه الصفات بأهمية بالغة، ويمكن دراستها من عدة جوانب.

- أولاً : الفضول بشغف ..

كل واحدة من هاتين الصفتين مهمة وحدها، ولكن دمجهما معًا هو ما يميز الرئيس التنفيذي الرائع عن غيره. كثيرون يتسمون بصفة الشغف، لكنهم يوجهون طاقتهم إلى مجال واحد دون غيره، وهناك كثيرون يتمتعون بالفضول، ولكن دون طائل. أما (الفضولي

الشغوف) فهو الوصف الأدق للصفة التي تميز الرؤساء التنفيذيين عمن سواهم: شعور متواصل بالافتتان والانبهار بكل ما يحيط بهم .. !

الفضول المقترن بالشغف مهم لكل الوظائف. فمن منا لا يحتاج إلى شخص منتبه ويقظ، متفاعل مع العالم، ولديه رغبة جامحة في معرفة المزيد عن كل شيء؟ فمن يتمتعون بهذه الصفة هم منابع غزيرة للمعلومات والرؤى أينما كانوا ومهما فعلوا، ومن ثم فإن أفضل القادة على الإطلاق يمثلون قدوة يحتذى بها في سعيهم الدؤوب لتحقيق ما هو أفضل.

قد تتساءل: هل يسعى هؤلاء بشكل دائم ليخرجوا أفضل ما في أنفسهم .. ؟

هل يبحثون عن مزيد من الأفكار التي من شأنها أن تسهم في تقدم عملهم؟ تكمن الإجابة عن هذه الأسئلة في سياق تنميتهم الشخصية، فهؤلاء لا يكلون ولا يملون من البحث عن السبل التي تجعل منهم قادة أفضل وتبني مزيدًا من العمل الناجح، فهم يقتنصون الفرص للحصول على ما يمكن الحصول عليه كي يصبحوا أفضل ما يمكن أن يكونوا، ثم ينقلون خبراتهم إلى الآخرين.

- ثانياً : الثقة المطلقة ..

مرة أخرى، تخيل الموظفين المئة – السابق ذكرهم – يعملون جميعًا كنواب للرئيس في نفس الشركة. كلما زاد عدد هؤلاء الموظفين، سهل اكتشاف بعض الصفات المشتركة بينهم، ولكن هناك سمات من الصعب اكتشافها. فالفضول بشغف صفة يسهل التعرف عليها، حيث يتسم أصحابها بالنشاط والحماس؛ وبالتالي يمكن اكتشافها. لكن هناك صفات يصعب تمييزها بسهولة، خاصة القدرة على مواجهة الصعاب.

كلنا نواجه العقبات والمشكلات، ولكننا نتصدى لها بطرق مختلفة. فبعضنا يملك القدرة على تطويق التحديات ومحاصرتها، أو تقبلها بصدر رحب، أو السعي ورائها رغم ما تشكله من ضغوط. هؤلاء هم الذين خاضوا معارك جمة، وواجهوا أزمات مريرة فأصبحوا على دراية كاملة بها، فسجلهم حافل بالأزمات. هؤلاء يمتلكون ما يمكن أن نطلق عليه الثقة المطلقة.

يؤكد الرؤساء التنفيذيون أن ثقافة مؤسستهم لم يشتد عودها، ولم تقوَ شوكتها إلا بعد المرور في أوقات عصيبة وبعدما باءت معظم محاولاتهم بالفشل، فاضطر القادة إلى استجماع كل قواهم وحشد جهود كل الموظفين لتأسيس قيمهم وثقافتهم الجوهرية.

إن كانت هناك وسيلة بعينها لاكتشاف ما إذا كان شخص ما يتمتع بهذه الصفة أم لا، فما من شك أنها تدر على صاحبها أموالاً طائلة .. ! ولكن لا يتم اكتشاف ردود الأفعال تجاه الأزمات – سواء لدى الأشخاص أو الشركات – إلا من خلال التحديات الحقيقية، فالمؤشر الوحيد على وجود هذه الصفة أو غيابها هو الأداء في المواقف السابقة، ومن هذا المنطلق يتعمد الرؤساء التنفيذيون توجيه أسئلة إلى المرشحين لهذه الوظائف حول كيفية تعاملهم مع حالات الفشل السابقة، فهم يسعون إلى معرفة ما إذا كان المدير المرشح يستطيع أن يحمل مسؤولية التصدي للأزمة، أم سيبحث عن حجج يعلق عليها فشله. فما أسهل الثرثرة في المقابلات الشخصية! لكنه حديث تذروه الرياح مع أول مواجهة عاصفة في موقف عصيب يتعرض له الإنسان، فتنجلي الحقيقة ويخفق الضعفاء ويهربون من المواجهة.

- ثالثاً: التعاون والذكاء الجماعي ..

في كثير من الأحيان تفقد روح العمل الجماعي بين أفراد الفريق قيمتها. يرجع ذلك أحيانًا إلى التمرينات والتدريبات الحماسية لبناء الفرق، وكذلك القمصان والألوان وحتى الأزرار المشتركة. مثل هذه الممارسات قد تكون جيدة للترابط والتعاضد، لكنها ليست كافية لتطوير العمل الجماعي والإنجاز.

فالأمر يتطلب أكثر من مجرد أداء تمرينات لبناء الثقة. ولكن للأسف تحولت روح العمل الجماعي إلى مجرد فكرة بديهية هي: ”أنا أعمل في جماعة، إذًا أنا أتمتع بروح الفريق!“. أشار إلى هذه الفكرة ”مايك بالدوين“ في أحد البرامج الكرتونية التي تتناول مقابلة عمل يقول فيها المحاور لمرشح الوظيفة: ”نحن بحاجة إلى لاعب متفانٍ، فهل تستطيع اللعب معصوب العينين؟“

- رابعاً : القدرة على التبسيط ..

تخيل ما سيحدث لو مُنح مائة نائب رئيس المهمة ذاتها: أن يفكر كل منهم بمشروع جديد، ثم يعرض الفكرة على مجلس المديرين خلال اجتماع خاص في عطلة نهاية الأسبوع. ثم يطلب من كل منهم أن يعرض مشروعه. ربما تكون جميع الأفكار المطروحة مناسبة، ولكن يكمن الاختلاف في مدة العرض الذي سيقدمه كل منهم. يتدافع بعض نواب الرؤساء واحدًا تلو الآخر ليطلب بعضهم 45 دقيقة ليقدم عرضه من خلال ثلاثين شريحة ”باور بوينت“. بعض العروض ستستغرق وقتًا أقل باستخدام عشر شرائح، وقد ينزل بعضها ثلاث شرائح فقط أو حتى اثنتين تعرضان في خمس دقائق. نائب مدير واحد فقط لم يستخدم جهاز العرض على الإطلاق، بل تحدث ببساطة متناهية واكتفى بنبذة عرضها في دقيقة أو دقيقتين، وعززها بالحقائق والأدلة؛ فنال إعجاب الرؤساء التنفيذيين نظرًا لبساطته، وتقديره لوقتهم الثمين. وفي اليوم التالي، تلقى اتصالاً هاتفيًّا، فقد رشحه التنفيذيون لإدارة برنامج تنمية القيادات في كل قطاعات الشركة.

من هنا يتضح الخلل المتأصل في العديد من الشركات. ففي مختلف الظروف، يبحث الرؤساء التنفيذيون وكبار المديرين التنفيذيين عن الشيء نفسه في جميع الأفراد: كن دقيقًا، كن موجزًا، اعرض فكرتك مباشرة، وكن بسيطًا! العمل ليس دائمًا على نفس القدر من التعقيد الذي يعتقده البعض في كثير من الأحيان، ولا ينبغي أن يكون. ومع ذلك القليلون فقط يملكون القدرة على انتهاج البساطة التي ينشدها معظم الرؤساء. في المقابل، هم يفترضون – خطأً – أن العروض والمقدمات الطويلة جديرة بإبهار الرؤساء حيث توضح الجهد المضني الذي بذلوه سعيًا إلى تناول الموضوع المطروح من كل جوانبه وأنهم سيتغلبون على منافسيهم كلما طال حديثهم، وليس كلما قل .. !

على الرغم من ذلك هناك بعض الأمور البسيطة التي تثير حنق الرؤساء التنفيذيين أكثر من العروض الطويلة، فليس اعتراضهم على البرنامج المستخدَم في حد ذاته، فما هو إلا مجرد أداة في المقام الأول. ولكن ما يؤرقهم حقًا هو التفكير المشتَت الذي يعد سببًا رئيسيًا في هذه العروض التي لا نهاية لها.

إذا كان كثير من المديرين التنفيذيين في مناصب السلطة يعلمون جيدًا ما يريدون، فلم لا يساعدون المتقدمين في أي التوجه إلى الهدف من العرض مباشرة!

- خامساً : الشجاعة والجرأة ..

هل يروق لك عدم الشعور بالراحة .. ؟ هل يصيبك الملل عندما تبدو كل الأمور مستقرة .. ؟ هل تحب المواقف التي تفتقر إلى الوسائل المساعدة مثل خريطة الطريق أو البوصلة .. ؟ هل تشعر بالتوتر عندما تسير الأمور بسلاسة، وتسعى إلى تحريك الأشياء .. ؟ هل تأخذ

خطوات مفاجأة في حياتك المهنية لتتعلم مهارات جديدة؟ بمعنى آخر: هل أنت جريء .. ؟

المخاطرة من صفات رجال الأعمال الذين يتمتعون بالجرأة الكافية للمراهنة على مشروع جديد، فتجعل منهم المجلات والصحف أبطالاً لاتخاذهم خطوات جريئة، لكن المخاطرة لا تعبر تمامًا عن الصفة التي يجسدها المديرون التنفيذيون، ويبحثون عنها ويحفزونها في الآخرين. فنظرًا للاضطرابات التي يعاني منها عالم الأعمال، أصبحت السيطرة التامة على المواقف – حتى وإن سارت الأمور بشكل جيد – تضر أكثر مما تنفع، وتعوق تقدمك إلى الأمام، لأن السيطرة التامة والتدخل في كل شيء تعني عدم الثقة في الآخرين.

لذلك كثيرًا ما نجد كبار المسؤولين يتحدثون عن موظفيهم الجريئين بنبرة تبجيل ووقار.

فهم يتمنون لو أن استطاعوا تعبئة الجرأة في زجاجات يشرب منها جميع العاملين، وكأنها مشروب منشط يزيد جرعات الجرأة والمخاطرة. وعلى الرغم من أن هؤلاء التنفيذيين يبحثون عن مخاطرة مدروسة، فإنهم يتمنون من موظفيهم بعض المفاجآت. فالناس يحبذون المناطق الآمنة ويطلبون الراحة، واستجابة لذلك يسعى الرؤساء التنفيذيون إلى خلق ثقافة عمل قائمة على تحفيز الموظفين ليتخذوا قراراتهم الخاصة بعيدًا عن الروتين المألوف والمعتاد.

------------------------

- جوهر الادارة ..

قد ينال الموظف ترقية إلى منصب مدير للمرة الأولى ليتولى الإشراف على فريق صغير. وينال آخر هذه الترقية لقيادة قسم كامل، فيتولى إدارة مديرين آخرين. ويقع اختيار مجلس الإدارة على ثالث ليتقلد منصب الرئيس التنفيذي، فيقوم بحزم أمتعته وينتقل إلى مكتب ”الأحلام.“ فماذا سيفعل في وظيفة الأحلام .. ؟

1- المفاجآت التي تنتظرك ..

تختلف الوظائف فيما بينها اختلافًا بينًا. لكنها تتشابه أيضًا في مقدار المفاجآت التي يتعرض لها كل مدير جديد. تنبع هذه الدهشة من مصادر كثيرة منها حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه، وحجم العمل الرهيب، والتحدي الناتج عن إدارة كل أنواع الأفراد والشخصيات، والتطلعات العالية التي يفترضها الموظفون في مديرهم الجديد، واعتقادهم أنه يمتلك قدرات معرفية لا محدودة، ونفوذًا خارقًا.

ومهما كنت متأهبًا ومستعدًا، فإن ذلك لن يقلل من قوة الصدمة. وهذا أحد الدروس المهمة التي يشاركنا بها الرؤساء التنفيذيون الذين يقدمون تجاربهم فيساعدوننا على التأهب للمناصب الجديدة ذات المهمات المختلفة، ويهيئوننا نفسيًا لتقبل التعليقات غير المتوقعة بصدر رحب. تتطلب الوظائف الإدارية نوعًا خاصًا من المديرين المدربين الذين يتعلمون كيف يتكيفون مع العمل تحت الأضواء، فتخضع تصرفاتهم لمراقبة مستمرة من قبل كل الموظفين. وكلما بدا الرؤساء التنفيذيون أكثر تأقلمًا وتحكمًا في الموقف، زادت ثقة الموظفين بهم.

2- إدارة الوقت ..

يضرب الرؤساء التنفيذيون رقمًا قياسيًا في مواجهة تحديات إدارة الوقت، إذ تشمل وظيفتهم مسؤوليتهم الكاملة عن كل شيء. ناهيك عن المطالب التي لا حصر لها بداية من اللوائح، والموظفين، والعملاء، والالتزامات الإدارية، وغيرها. فكيف يتعاملون مع كل هذا وذاك .. ؟ ستكون الإجابة الأولى التي تخطر لك هي النوم ساعات أقل! ففي الوقت الذي يعاني فيه بعض الأشخاص من الخمول والكسل فقط إذا نالوا قسطًا ضئيلاً من ساعات النوم، يؤكد هؤلاء الرؤساء قدرتهم الفائقة على العيش بأقل قدر من الراحة.

ولكن يظل التحدي قائمًا، حتى هؤلاء الذين يتدبرون أمورهم مع قسط قليل من الراحة حيث يستيقظون وأمامهم أكوام من المهمات المتراكمة، ويتساءلون كيف ينتهون منها! ولهذا فإن إدارة الوقت مهارة تزداد قيمتها كلما زادت أعباء العمل؛ من رسائل البريد الإلكتروني ورنين أجهزة ”البلاك بيري“ التي تجعل القدرة على التركيز أصعب. ويتضمن العمل في شركة عالمية تلقي مكالمات مهمة في الصباح الباكر أو في منتصف الليل. فالعملاء يريدون ردًا فوريًا، ولا عجب إذن أن يصاب المديرون بالضغط بسبب تعدد المهمات.

لكن الرئيس الفعال يسأل نفسه أمام كل مهمة: هل ما سأقوم به عمل أم نشاط .. ؟ هناك الكثير من الأعمال التي ستقوم بها على سبيل الروتين مثل كتابة التقارير التي هي مجرد نشاط وليست عملاً منتجًا. ومع مرور الوقت، تمنحك الخبرة القدرة على ممارسة مزيد من الانضباط فلا تؤدي إلا الأمور المهمة حقًا. دعونا نتناول نموذجًا لنشاط يفعله كل المديرين ويظنون أنهم يؤدون عملاً مهمًا. فهم يتلقون العشرات من رسائل البريد الإلكتروني من خلال جهاز ”بلاك بيري“ فيحولونها إلى مساعديهم للتعامل معها، معتقدين أن هذه فعالية. في حين أن هذه الرسائل كان يجب أن تذهب مباشرة لهؤلاء المساعدين مباشرة.

3- فن إدارة الاجتماعات ..

بعض المديرين يجدون أنفسهم عالقين في شراك الاجتماعات المملة يوميًا! فكلنا نعاني ونتأفف وننظر في ساعاتنا، آملين أن ينتهي الاجتماع بسرعة. ودائمًا يظل الهدف من مثل هذه الاجتماعات غير واضح، فما مغزى أن يتجاذب شخصان أطراف الحديث في موضوع لا يمت بصلة للأشخاص العشرة الآخرين المشاركين في الاجتماع! نجد أحد المساعدين يسيطر على الحوار، وآخر يتملق المدير، وثالثًا ينتقد الآخرين ليظهر في صورة الأكثر ذكاء دون أن يقدم اقتراحات إضافية. وأحيانًا يعجز المدير عن إيجاد سبب منطقي لهذه الاجتماعات سوى أنها عادة. فبمجرد بدء الاجتماع يبدأ الموظفون في تفحص أجهزة ”البلاك بيرى“ وكثيرًا ما ينتهي الاجتماع بقرارات واهية – إن وجدت – فيخرج الموظفون ولسان حالهم يقول: ”يا لها من مضيعة للوقت!“ هناك بعض الحلول التي تجعل الاجتماعات مفيدة أهمها وضع أجندة عمل والالتزام بجدول زمني محدد. ابتكر بعض الرؤساء التنفيذيين مجموعة من الأدوات الذكية لزيادة جودة الاجتماعات، وللتغلب على بعض المواقف الحرجة واللحظات الصعبة.

ولإشاعة نوع من الالتزام والتفاعل بين الموظفين، ووضع قواعد صارمة للتحكم في السلوكيات بحيث لا يتخطى المجتمعون الخطوط الحمراء. ونظرًا للسمعة السيئة التي أصابت الاجتماعات فلا بد من إدارتها بنجاح. فإذا كنت سريع البديهة وقادرًا على

استفزاز العقول فسوف تخرج بأفكار مبتكرة. انظر لكل اجتماع باعتباره لقاء رياضيا، على أن تختار لعبة أو رياضة ليس فيها تعادل، ويجب أن تنتهي مبارياتها بالفوز.

سيساعد ذلك على توجيه جهود فريقك لتحقيق أقصى استفادة من الوقت، فالهدف من كل اجتماع هو إحراز تقدم.

4- إدارة مقابلات العمل الفعالة ..

كلنا نعرف الأسئلة التي تطرح في مقابلات العمل التقليدية ومنها: ما مواطن قوتك ونقاط ضعفك .. ؟ كيف ترى نفسك بعد مرور خمس سنوات من الآن .. ؟ ما هي آراء مد

  • if_facebook_circle_color_107175_white_black
  • if_twitter_circle_color_107170_wb
  • if_instagram_circle_color_107172_wb

©2014 by La5sly, developed by ( Muhammed Magdy - Samir Hosny

عدد زائري لخصلي

  • if_facebook_circle_color_107175
  • if_twitter_circle_color_107170
  • if_instagram_circle_color_107172
  • subscribe
  • msg